Oppenheimer يحصد نصيب الأسد فى ترشيحات جوائز الأوسكار
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
نال فيلم “Oppenheimer” للمخرج كريستوفر نولان نصيب الأسد من ترشيحات جوائز أوسكار في نسختها الـ 96، وذلك بـ 13 ترشيحًا من بينهم أفضل فيلم، أفضل مخرج وأفضل سيناريو لـ كريستوفر نولان، أفضل ممثل لـ كيليان مورفي، أفضل ممثل مساعد لـ روبرت داوني جونيور، أفضل ممثلة مساعدة لـ إيميلي بلانت.
كما اتسعت قائمة الجوائز التي ترشح لها الفيلم لتمشل: المونتاج، التصوير السينمائي، تصميم الإنتاج، تصميم الأزياء، الصوت، الشعر والمكياج، بالإضافة إلى الموسيقى التصويرية.
بعد حصده خمس جوائز في حفل توزيع الجولدن جلوب، منهم أفضل فيلم درامي، وأفضل اخراج، وأفضل ممثل درامي للنجم العالمي كيليان مورفي، وأفضل ممثل في دور مساند لـ روبرت داوني جونيور، وأفضل نتيجة أصلية، يعرض فيلم Oppenheimer لأول مرة على قناة NBCUniversal's، بعد أكثر من سبعة أشهر من عرضه سينمائيًا في جميع أنحاء العالم.
ومن المقرر أن يتم عرضه على Peacock التابعة لقناة NBC بدءًا من 16 فبراير المقبل.
ونجح فيلم Oppenheimer فى أن يصبح العمل الأنجح عن الحرب العالمية الثانية في تاريخ السينما العالمية.
وكان أكد المخرج الأمريكي كريستوفر نولان أن مواجهة جمهور فيلم Oppenheimer لصعوبة في سماع الحوار بين الشخصيات ببعض المشاهد بوضوح كان مقصودا.
وأضاف أنّه قرر عدم عودة ممثليه إلى حجرة التسجيل في مرحلة ما بعد الإنتاج لإعادة تسجيل حوار المشاهد، وهي خطوة شائعة في صناعة الأفلام تدعي "استبدال الحوار الآلي".
وتابع: “أحب استخدام الأداء الذي تم تقديمه خلال المشهد بدلا من أن يعيد الممثل التعبير عنه لاحقًا، وهو اختيار فني قد يختلف معه بعض الناس، وهذا حقهم”.
وأشار: هناك بعض التحسينات الميكانيكية، تقوم IMAX ببناء كاميرات جديدة في الوقت الحالي ستكون أكثر هدوءًا، لكن الاختراق الحقيقي هو في تكنولوجيا البرمجيات التي تسمح لك بتصفية ضوضاء الكاميرا.
واختتم: “لقد تحسن ذلك بشكل كبير خلال 15 عامًا أو نحو ذلك من استخدامي لهذه الكاميرات، ما يتيح لك القيام بمزيد من المشاهد التي لم أكن أستطيع القيام بها في الماضي”.
من جانبه أكد النجم العالمى كيليان مورفي أن فريق عمل فيلم Oppenheimer تأثر بالحرب الروسية الأوكرانية، مشيرًا أن فريق العمل كان على دراية كبيرة بالأحداث في أوكرانيا، خاصة بعدما تبين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد استجاب للعقوبات الدولية من خلال تبطين حدوده بالصواريخ النووية التكتيكية.
وأضاف كيليان مورفي: " الحرب كانت في كل مكان، وكنا ندرك التهديد بالحرب النووية، الذى تصاعد وانحسر على مر السنين منذ عام 1945، والآن عادت من جديد، وبالرغم من أنه دائمًا هناك، إلا أن التهديد به أصبح واضحا هذه الأيام".
وكان قال كيليان مورفي بطل فيلم Oppenheimer، أنه لم يتم حذف أي مشاهد من الفيلم الذي تصل مدته إلى 180 دقيقة، إذ يعتبر الأطول حتى الآن في مسيرة المخرج الأمريكي كريستوفر نولان.
وأضاف: لهذا السبب لا توجد إضافات في نسخ الـDVD على أفلام كريستوفر نولان، لأن السيناريو هو الفيلم.
وتابع: “ كريستوفر نولان يعرف بالضبط ما سينتهي به الأمر، ويعلم ما يحتاج إلى التقاطه بالظبط لا أكثر ولا أقل حيث في العادة تضاف المشاهد المحذوفة من الفيلم إلى نسخة الـDVD الخاصة به”.
وكانت حرصت أسرة فيلم Oppenheimer على الترويج للعمل بصورة جديدة من الكواليس تجمع كيليان مورفي مع المخرج كريستوفر نولان.
وكان فاجئ المخرج العالمى كريستوفر نولان الممثل بيني سافدي بطلب غريب جدًا خلال تصوير فيلمه الجديد Oppenheimer حيث طالبه بعدم "اللعب" فى حاجبيه، أثناء التحضير لـ شخصية إدوارد تيلر الى لعبها في الفيلم الجديد.
وقال الممثل بيني سافدى: "أنا فخور أن أقول إن هذا كل ما عندي من حاجبي، حيث كان لدى تيلر أفضل حاجبين، وأثناء التحضير للشخصية، طلب منى نولان عدم الاقتراب منهما، وذلك لأن تيلر كان تتميز ملامحه بـ حاجبين كثيفين".
وكان أعلن تشارلز أوبنهايمر حفيد العالم الأمريكي الراحل روبرت أوبنهايمر عدم رضاءه عن أحد المشاهد التي تتضمنها فيلم Oppenheimer للمخرج كريستوفر نولان، الذي يتناول السيرة الذاتية لجده التي ساهم بجهوده في تطوير الأسلحة النووية خلال الحرب العالمية الثانية، والذي كان يرغب في حذفه من الفيلم.
وأكد في تصريحات صحفية إنَّه غير راض عن المشهد الذي يحاول فيه جده (كيليان مورفي) ضمن أحداث الفيلم، قتل أستاذه عن طريق حقن تفاحة بالسيانيد من أجل تسميمه، موضحًا: «هذا الجزء من الفيلم لم يعجبني بسبب عدم دقة تلك الواقعة تاريخيا، وهي الواقعة التي جاءت ضمن كتاب (أمريكان بروميثيوس: انتصار ومأساة ج. روبرت أوبنهايمر)، والذي يستند إليه سيناريو نولان».
وأضاف: «إذا قرأت (أمريكان بروميثيوس) بعناية بما فيه الكفاية، يقول المؤلفون عن تلك الواقعة: (لا نعرف حقًا ما إذا كان قد حدث )»، مضيفا: «لا يوجد سجل له يحاول قتل شخص ما، هذا اتهام خطير حقًا ولا يوجد عدو واحد أو صديق لروبرت أوبنهايمر سمع ذلك خلال حياته واعتبره صحيحا».
وأشارا: «كتمثيل درامي للتاريخ كان الفيلم دقيقًا إلى حد كبير، وهناك أجزاء لا أتفق معها ولكن ليس بسبب نولان»، وأكد أن المخرج دعاه مرتين لزيارة فريق عمل الفيلم أثناء التصوير، ولكنه لم يستطع أن يتخيل تقديم نصيحة عن الأفلام إلى نولان، على حد تعبيره.
وكان صدم المخرج العالمى كريستوفر نولان، الجمهور مؤكدً أن عرض فيلم Oppenheimer، في مجموعة من دور العرض، وضع الجماهير في حالة من الصدمة، حتى أن البعض وصفه بأنه فيلم رعب.
وأضاف فى تصريح له: "بعض الناس يغادورن الفيلم وهم محطمين، ولا يستطيعون الكلام، خاصة أن هناك عنصر من الخوف موجود في التاريخ".
وتابع قائلاً: "فيلم Oppenheimer تجربة مكثفة لأنها قصة حقيقية، وعرضته مؤخرًا على مخرج سينمائي قال إنه نوع من أفلام الرعب، وأنا لا أوافق".
كان آخر أفلام نولان التي حصلت على هذه الشهادة هو فيلم Insomnia الذى طرح عام 2002 ، والذي قام ببطولته آل باتشينو وروبن ويليامز وتتبع مؤامرة محقق شرطة يحقق في مقتل فتاة مراهقة.
اقرأ أيضًا.. كيليان مورفى فى أحدث ظهور برفقة مخرج Oppenheimer
كان تصدر فيلم Oppenheimer، التريند، وذلك بعد طرح برومو ترويجي للعمل.
يدور الفيلم حول قصة العالم الأمريكي روبرت أوبنهايمر ودوره في تطوير القنبلة الذرية.
وانضمَّ النجم العالمي جاك كويد، إلى طاقم عمل فيلم Oppenheimer للمخرج العالمي كريستوفر نولان، الذي يقوم ببطولته النجم العالمي كيليان مورفي والنجم العالمي صاحب الأصول المصرية رامى مالك.
اقرأ أيضًا.. Oppenheimer.. كيف اختبر كريس نولان أول قنبلة ذرية (فيديو)
سيرة ذاتية:
أوبنهايمر Oppenheimer هو فيلم سيرة ذاتية أمريكي كتبه وأخرجه كريستوفر نولان، وهو مقتبس من كتاب السيرة الذاتية الحاصل على جائزة بوليتزر العالمية "بروميثيوس الأمريكي: انتصار ومأساة جي روبرت أوبنهايمر" الذي ألفه الكاتبان كاي بيرد ومارتن جاي شروين عن سيرة الفيزيائي روبرت أوبنهايمر.
روبرت أوبنهايمر (22 أبريل 1904 - 18 فبراير 1967) عالم فيزيائي أمريكي، عمل مدرسًا للفيزياء النظرية فى جامعة كاليفورنيا، بيركلي، وكان المدير العلمي لمشروع مانهاتن لتصنيع السلاح النووي الأول في الحرب العالمية الثانية.
يعرف أوبنهايمر بـ والد القنبلة النووية. وقد اشتهر أوبنهايمر بمقولته: "الآن أصبحت الموت، مدمر العوالم" والتى قالها بعدما انتهى من صنع القنبلة النووية، وبعد الحرب أصبح روبرت أوبنهايمر الرئيس المشرف على اللجنة الأمريكية للطاقة النووية، واستخدم منصبه للضغط والتحكم في استخدامات الطاقة النووية وتجنب سباق التسليح النووي مع الاتحاد السوفيتي. وقد حصل روبرت أوبنهايمر على جوائز من الرؤساء الأمريكيين جون كينيدي وليندون جونسون.
يجسد النجم العالمى كيليان مورفي شخصية روبرت أوبنهايمر، بينما تجسد النجمة إيميلي بلانت دور زوجته كيتي أوبنهايمر، مع تجسيد مات ديمون لدور ليسلي جروفز جونيور مدير مشروع منهاتن أو مشروع القنبلة الذرّية الأمريكي، وأما عن دور لويس ستراوس فيجسده الممثل روبرت داوني جونيور، هذا بالإضافة إلى مشاركة كلّ من غاري أولدمان، كيسي آفليك، رامي مالك، غوستاف سكاسجارد، وآخرين في أدوار لم يتمّ الإعلان عنها حتى الآن.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كريستوفر نولان جوائز الأوسكار حفل الأوسكار 96 كيليان مورفي روبرت أوبنهایمر کریستوفر نولان کیلیان مورفی فیلم Oppenheimer أفضل ممثل من الفیلم
إقرأ أيضاً:
أكاديمية الأوسكار تعتذر بعد صمتها تجاه الاعتداء على المخرج الفلسطيني حمدان بلال
اعتذرت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة رسميا بعد تعرضها لانتقادات حادة بسبب تجاهلها دعم المخرج الفلسطيني حمدان بلال الفائز بجائزة الأوسكار عن فيلم "لا أرض أخرى"، والذي احتُجز مؤخرا من قبل القوات الإسرائيلية.
وقد أعربت الأكاديمية عن أسفها، مؤكدة إدانتها العنف ضد الفنانين، والتزامها بالدفاع عن حرية التعبير.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فيلم "الصرخة 7" هل ينجح في الحفاظ على سحره بعد أكثر من عقدين؟list 2 of 2الحرب الإسرائيلية على غزة تثير التوتر بين نجمتي فيلم "سنو وايت"end of listوجاء في البيان الذي أرسله كل من الرئيس التنفيذي للأكاديمية بيل كرامر والرئيسة جانيت يانغ اعتذار عن البيان الذي صدر الأربعاء الماضي ولم تتم الإشارة فيه إلى المخرج حمدان بلال مخرج "لا أرض أخرى".
وجاء في البيان "نقدم اعتذارنا الصادق للسيد بلال ولكل الفنانين الذين شعروا بعدم الدعم جراء بياننا السابق، ونؤكد بوضوح أن الأكاديمية تدين العنف من هذا النوع في أي مكان في العالم، كما نستنكر قمع حرية التعبير تحت أي ظرف".
رسالة احتجاج من نجوم هوليودرسالة الاحتجاج التي وقّع عليها نحو 700 عضو من الأكاديمية -بمن فيهم نجوم بارزون مثل خواكين فينيكس ورز أحمد وبينيلوبي كروز وإيما تومسون ومارك روفالو وأوليفيا كولمان وريتشارد جير- جاءت للتنديد بصمت الأكاديمية وعدم الإشارة بشكل مباشر إلى المخرج بلال وفيلمه الوثائقي.
وتضمنت الرسالة أيضا توقيعات من صناع أفلام وثائقية بارزين مثل أليكس غيبني وإرول موريس، إلى جانب أسماء لامعة في الإخراج مثل آفا دوفيرناي وآدم مكاي.
إعلانوقد انتقد الموقعون البيان الأول الصادر عن الأكاديمية بعنوان "مجتمعنا السينمائي العالمي" في 26 مارس/آذار الجاري، معتبرين أنه كان ناقصا وغير ملائم لحجم القضية، حيث بدا وكأنه مجرد رد شكلي على احتجاز بلال.
هذا الموقف دفع النجوم وصناع الأفلام إلى إصدار بيان خاص يعبر عن اعتراضهم، مؤكدين أهمية المحاسبة والشفافية في مثل هذه المواقف.
Over 600 members of the Academy of Motion Picture Arts and Sciences sign a letter criticizing the Academy for its lack of support for Palestinian filmmaker Hamdan Ballal, co-director of 'No Other Land,' following his detainment by Israeli authorities. https://t.co/zTRfg0iN3d
— NBC News (@NBCNews) March 29, 2025
وجاء في الرسالة تأكيد شديد الإدانة للاعتداء على بلال واحتجازه بشكل غير قانوني من قبل المستوطنين والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن صناع الأفلام الوثائقية كثيرا ما يواجهون مخاطر جسيمة من أجل كشف الحقائق وإيصالها إلى العالم.
وأعربت الرسالة عن استغرابها من أن تحتفي الأكاديمية بفيلم بجائزة مرموقة، ثم تتقاعس عن الدفاع عن مخرجه بعد أسابيع قليلة فقط.
وأشار الموقعون إلى أن فوز الفيلم بجائزة الأوسكار رغم غياب التوزيع الواسع أو الحملات التسويقية الضخمة يعكس بوضوح مدى قوة الفيلم وتأثيره في أعضاء الأكاديمية المصوتين، ولفتوا إلى أن استهداف بلال يتجاوز شخصه، إذ يعد هجوما على كل من يسعى إلى كشف الحقائق غير المريحة.
وفي ختام الرسالة شدد الموقعون على التزامهم بمواصلة متابعة أوضاع فريق العمل، مؤكدين أن فوزهم بالأوسكار لم يجلب لهم فقط التقدير، بل وضعهم أيضا في دائرة الخطر، وأنهم لن يتوانوا عن اتخاذ موقف حازم حين تكون سلامة الفنانين مهددة.
وذكرت الصحف العالمية أن الرسالة لقيت دعما واسعا من منظمات سينمائية دولية وأعضاء بارزين في الأكاديمية من مختلف الأقسام، مما زاد زخمها وأهميتها.
إعلانوفي هذا السياق، وجّه يوفقال أبراهام المخرج المشارك في فيلم "لا أرض أخرى" انتقادا لاذعا للأكاديمية عبر منشور على منصة "إكس"، معبرا عن خيبة أمله لعدم إعلانها موقفا داعما لزميله بلال بعد تعرضه للاعتداء والاحتجاز من قبل إسرائيليين.
وأوضح أبراهام أن بعض أعضاء الأكاديمية -خصوصا في فرع الأفلام الوثائقية- حاولوا الدفع نحو إصدار بيان تضامني، لكن محاولاتهم قوبلت بالرفض.
وذكر أن الأكاديمية بررت موقفها بأن الاعتداء لم يكن موجها بشكل حصري ضد بلال، بل شمل فلسطينيين آخرين خلال الهجوم الاستيطاني، مما يجعل الحادثة -بحسب تفسيرها- غير مرتبطة مباشرة بالفيلم، وبالتالي لا تستدعي إصدار موقف رسمي.
وأضاف أبراهام أن استهداف بلال جاء بشكل واضح نتيجة مشاركته في الفيلم، بالإضافة إلى كونه فلسطينيا، وهو ما يعكس معاناة يومية يتعرض لها الكثير من الفلسطينيين دون أن تلقى اهتماما دوليا كافيا.
واعتبر أن الأكاديمية استخدمت هذا التبرير ذريعة للصمت، في وقت كان يتطلب منها اتخاذ موقف واضح لدعم فنان كرمته، ويعيش في ظروف قمعية تحت الاحتلال.
وتعرّض المخرج الفلسطيني حمدان بلال لاعتداء عنيف من قبل مستوطنين إسرائيليين أعقبه احتجازه من قبل الجيش الإسرائيلي، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد مرور 24 ساعة على اعتقاله.
وفي تصريح أدلى به من سريره في المستشفى لشبكة "إيه بي سي نيوز" روى حمدان بلال تفاصيل الهجوم، موضحا أنه استمر قرابة 20 دقيقة، وقال "كنت أنزف من كل أنحاء جسدي، والألم كان لا يُحتمل".
كما نفى بلال الاتهامات التي وُجّهت إليه برشق الحجارة، مشيرا إلى أن الجنود سخروا منه أثناء احتجازه، متهكمين على فوزه بجائزة الأوسكار.
وكان فيلم "لا أرض أخرى" -الذي أخرجه حمدان بلال بالشراكة مع يوفقال أبراهام وآخرين- قد فاز بجائزة الأوسكار لعام 2025.
إعلانويوثق الفيلم نضال مجتمع فلسطيني في الضفة الغربية في مواجهة التهجير القسري، وقد نال إشادة واسعة منذ عرضه الأول في مهرجان برلين السينمائي عام 2023، حيث فاز بجائزتي لجنة التحكيم والجمهور.
ورغم النجاح النقدي الكبير للفيلم فإنه واجه تحديات كبيرة في التوزيع، مما دفع صنّاعه إلى إطلاقه ذاتيا داخل الولايات المتحدة.