الجزيرة:
2025-03-31@18:23:18 GMT

البابايا تساعد على ‫إنقاص الوزن

تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT

البابايا تساعد على ‫إنقاص الوزن

قال المركز الاتحادي للتغذية ‫بألمانيا إن فاكهة البابايا تتمتع بفوائد صحية جمّة؛ حيث إنها تساعد على ‫إنقاص الوزن، كما أنها غنية بالفيتامينات والمعادن.

‫وأوضح المركز أن فاكهة البابايا تساعد على إنقاص الوزن والتمتع ‫بالرشاقة؛ حيث إنها غنية بالألياف الغذائية، التي تعمل على تنشيط الهضم، ‫كما أنها قليلة السعرات الحرارية؛ حيث تحتوي 100 غرام على 35 سعرا ‫حراريا فقط.

كما تعد فاكهة البابايا كنزا من الفيتامينات والمعادن؛ حيث إنها تزخر ‫بفيتامين "إيه" (A) وفيتامين "بي" (B) وفيتامين "سي" (C)، كما أنها غنية بالبوتاسيوم ‫والمغنيسيوم والزنك.

‫وبالإضافة إلى ذلك، تحتوي فاكهة البابايا على إنزيم "باباين" (Papain)، الذي يعمل ‫على تقوية جهاز المناعة وتحفيز عملية الأيض، كما أنه يمتاز بتأثير مثبط ‫للالتهابات ومضاد للأكسدة.

‫ويتمتع إنزيم "باباين" أيضا بتأثير إيجابي على الجهاز الهضمي؛ حيث إنه ‫يساعد في مواجهة مشاكل الهضم مثل الانتفاخ والشعور بالامتلاء.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

إنها المباراة!

إنها المباراة!
بقلم: #النائب_هالة_الجراح

كانت #الرياضة منذ بعث الحركة الأولمبية على يد بير دي كوبرتان
سنة ١٨٩٦ ، تهدف إلى تقوية الروابط والعلاقات الثقافية بين #شعوب_العالم، وأطلقت الحركة الأولمبية شعاراتها الثلاثة المعروفة: الأعلى والأقوى والأسرع! وكانت هذه القيم تشاركية لا تنافسية، تحث الأفراد والجماعات على بذل الجهد، والعمل على تحقيق قيم القوة وهي الحماية، والسرعة وهي الاختصار، والعلو وهو الرقي والسمو!
وهكذا نشأت الحركة الرياضية متوافقة مع الحركة التربوية في بناء الإنسان الحديث.
وأسهمت الرياضة في تزويدنا بمصطلحات مثل ؛ اللعب النظيف، وعمل الفريق ، والتعاون، وبناء الروح المعنوية،
وتقبل النتيجة ربحًا أو خسارة!
وفي العصر الحديث، كان فريق كرة الطاولة الأمريكي للصين هو أول رسل بناء العلاقات بين الدولتين، حتى سميت بدبلوماسية: البنغ بونغ!
وهكذا تتفاعل الفرق الرياضية والمنتخبات الوطنية لترفع علم بلادها إلى جانب علم الآخرين! ويعزف نشيدها الوطني إلى جانب نشيد الآخرين! فلا علم يعلو على الآخر، ولا نشيد على نشيد!
الكل يحيي ويقف إجلالًا لكل نشيد وعلم!
وفي الفريق الرياضي الواحد، تجد لاعبًا سعوديا وآخر عراقيًا، وثالثًا سوريًا إلى جانب جنسيات أخرى! ففي الرياضة جمال ووئام
وتربية وقيم!
وعودة إلى ما يحدث على ساحتنا، طالما نبّه مخلصون إلى ضرورة ضبط حركة الجماهير، وعدم تغذية صراعات إقليمية أو جهوية! لم تجد نداءاتنا آذانًا صاغية،! فهل نبقى أسرى لهتافات شريرة؟ لن أسهم في الدفاع أو الاعتراض على فيديو حقيقي أو مفبرك، أو فئة ضالة
أو مندسة! ولكن أقول:
العراق شعب عظيم ، بل هو من اخترع القانون على يد حمورابي!
والأردن شعب عظيم، يجاور العراق إلى الأبد، ولن تكون العلاقات رهينة لأقدام لاعبين أو حناجر مشجعين!
العلاقات الأردنية العراقية مرتبطة
بالعروبة والجغرافيا والعيش المشترك والعدو الواحد والمصلحة الواحدة!
الأردن جبهة العراق وبوابته، والعراق عمق الأردن وحدود العروبة! ولن تكون العلاقات بينهما رهنًا لتلاعب عابثين!
عاش العراق وعاش الأردن!

مقالات مشابهة

  • منافس طبيعي جديد لأوزمبيك في إنقاص الوزن!
  • 5 خطوات تساعد على تعديل أوقات النوم بعد رمضان
  • القبض على المتهمين بانتحال صفة إعلامية شهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي
  • لبيع أدوية تجميل وإنقاص الوزن.. سقوط 7 متهمين بانتحال صفة إعلامية شهيرة
  • القبض على متهمين بانتحال صفة إعلامية للترويج لعقاقير طبية
  • 6 أطعمة غنية بالسعرات الحرارية مفيدة لصحتك
  • إنها المباراة!
  • تناولها أول يوم العيد.. 6 أطعمة تساعد في خفض مستويات السكر في الدم
  • ضبط وذكر مصدر المعلومات // يحمي من مرض خطير .. ماذا يحدث للجسم عند تناول القرنفل
  • وثائق تحتوي معلومات عسكرية حساسة ملقاة بالشارع في بريطانيا