اليمن: تهديد الحوثيين بإسقاط طائرة أممية تصعيد خطير
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
قال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، اليوم الثلاثاء، إن تهديد مليشيا الحوثي بإسقاط طائرة أممية تصعيد خطير للمجتمع الدولي.
وكتب الإرياني، عبر حسابه على منصة “إكس”، أن “تهديد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران عبر برج هيئة الطيران الواقع تحت سيطرتها، باسقاط طائرة تابعة للأمم المتحدة، لمنعها من الهبوط في محافظة مأرب، ما أدى إلى الغاء الرحلة في حادثة هي الثانية خلال 24 ساعة، تصعيد خطير وتحدٍ سافر للمجتمع الدولي وانتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية”.
وأضاف: “هذه الحادثة التي تمثل جريمة قرصنة جوية مكتملة الاركان، تؤكد مساعي مليشيا الحوثي الإرهابية تعطيل عمل المنظمات الدولية في اليمن، واستخفافها بأرواح المدنيين الأبرياء، وانتهاجها سياسة افقار وتجويع ممنهج لليمنيين، دون اكتراث بالازمة الانسانية الاكثر تعقيدا في العالم جراء الحرب التي أشعلتها، واستمرارها في التحرك كأداة قذرة لايران لزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، وتهديد المصالح الدولية”.
وتابع: “المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن، مطالبون بادانة صريحة لهذه الأعمال الإرهابية، واتخاذ مواقف صارمة إزاء هذا التصعيد الخطير الذي يعرض حياة المدنيين للخطر، ويفاقم المعاناة الانسانية، ويهدد بتقويض جهود التهدئة، والشروع الفوري في تصنيف مليشيا الحوثي "منظمة إرهابية"، وتكريس الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لاستعادة مؤسسات الدولة وفرض سيطرتها وتثبيت الأمن والاستقرار في كامل الأراضي اليمنية”.
وفي وقت سابق من اليوم، قال مسؤول أممي، إن الحوثيين في اليمن أمروا جميع الموظفين الأمريكيين والبريطانيين العاملين في الأمم المتحدة ووكالاتها بمغادرة البلاد خلال شهر.
وفي رسالة تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، أبلغت السلطات في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون المنسق المقيم للأمم المتحدة أن الموظفين الذين يحملون الجنسيتين البريطانية والأمريكية أمامهم شهر واحد “للاستعداد لمغادرة البلاد”.
ورغم أنهم لا يسيطرون إلا على جزء صغير من أراضي اليمن، إلا أن الحوثيين يسيطرون على معظم المراكز السكانية في البلاد.
وأكد مسؤول في الأمم المتحدة، لوكالة “فرانس برس”، اليوم الثلاثاء، أنهم تلقوا المذكرة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مليشيا الحوثي الحوثيين اليمن ملیشیا الحوثی فی الیمن
إقرأ أيضاً:
مليشيا الحوثي تفرض خطيباً بالقوة في دمت وتتهم المعارضين بالعمالة لأمريكا وإسرائيل
فرضت مليشيا الحوثي الإرهابية خطيباً لصلاة عيد الفطر المبارك في إحدى قرى مديرية دمت، شمالي محافظة الضالع، جنوبي اليمن، معتبرةً عزوف الأهالي عن الصلاة خدمةً لأجندات أمريكا وإسرائيل.
يأتي ذلك في إطار سياسة الجماعة المدعومة إيرانياً لتصدير أفكارها الطائفية وفرضها في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها، بهدف تكريس مفاهيم الولاء المطلق لزعيم المليشيا عبد الملك الحوثي.
وأوضحت مصادر محلية لوكالة "خبر" أن المليشيا فرضت خطيباً من عناصرها بالقوة لصلاة عيد الفطر في قرية "محقن"، جنوبي مديرية دمت، في خطوة قوبلت بانتقادات ومعارضة شديدة من أبناء المنطقة.
وذكرت المصادر أن حالة السخط ازدادت مع ارتباك الخطيب الحوثي، نتيجة جهله بعدد تكبيرات صلاة العيد، ما أدى إلى مغادرة أغلب من تبقى من المصلين.
وعلى إثر ذلك، وجّه الخطيب الحوثي انتقادات لاذعة للمواطنين، مستنكراً عزوفهم عن الصلاة والخطبة، متجاهلاً أن الدين الإسلامي لا يُفرض بالإكراه.
من جانبها، حذرت قيادات المليشيا – بشكل غير مباشر – أبناء المنطقة من نشر الخبر، معتبرةً مغادرة المصلى وتداول مثل هذه الأنباء على مواقع التواصل الاجتماعي تنفيذاً لأجندات الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق زعمها.
وتستغل الجماعة قضية غزة، وأمريكا وإسرائيل كذريعة لتصفية حساباتها ضد المناوئين لأنشطتها الطائفية، في تكرار لخطابها السابق عن ما كانت تسميه "العدوان"، في إشارة إلى التحالف العربي بقيادة السعودية، الأمر الذي يضاعف حالة الاحتقان الشعبي ضدها وينذر بانفجار الوضع في تلك المناطق.
وأشارت المصادر إلى أن خطباء الحوثي استغلوا هذه المناسبة الدينية للدعوة إلى التحشيد الشعبي وجمع التبرعات المالية للمليشيا، بزعم دعم العمليات العسكرية، لا سيما ما تسميه "القوة الصاروخية"، إضافةً إلى تسيير قوافل غذائية ومالية لعناصرها في الجبهات تحت اسم "عيدية"، مما يزيد من حالة السخط الشعبي، خصوصاً في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين بسبب الحرب التي تشعلها المليشيا.
تصدير الأفكار الطائفية
في السياق ذاته، تحدثت مصادر محلية في مناطق يمنية مختلفة عن تكرار المليشيا لهذا السلوك سنوياً، حيث تستغل المناسبات الدينية كمنصة لتصدير أفكارها الطائفية وتكريس الولاء لزعيمها من خلال ما يطرحه في محاضراته وخطاباته، في محاولات فاشلة لإقناع المواطنين بأن اتباعها جزء من الدين الإسلامي.
وفي محافظة إب، كانت منعت المليشيا الخطيب السلفي عبد العزيز البرعي من إلقاء خطبة عيد الفطر في مصلى العيد بمنطقة مفرق حبيش، وأجبرته على التنحي لصالح خطيب موالٍ لها، في خطوة أثارت غضب المصلين.
ويُعرف الشيخ البرعي بإلقائه خطبة العيد في المنطقة منذ أكثر من ثلاثة عقود، لكن المليشيا أخرجته بالقوة وفرضت خطيبًا تابعًا لها، ضمن محاولاتها فرض أجندتها الطائفية على المنابر الدينية، ما دفع مئات المصلين إلى مغادرة المصلى، وفق ما وثقته عدسات الكاميرا، وسط استياء واسع من تسييس خطب العيد وتحويلها إلى منصات دعائية تخدم توجهات الجماعة.