قال الدكتور محمد طه، إمام مسجد السيدة نفيسة، إن الآية الكريمة تأمر المسلمين برد السلام إذا سلم عليهم أحد بتحية الإسلام، وذلك بأفضل منها، وهي "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته"، أو بردها بمثلها، وهي "وعليكم السلام".

وأشار إمام مسجد السيدة نفيسة إلى أن إلقاء السلام سنة، ورده فرض، فإذا رد الإنسان السلام بما رد عليه فالرد مقبول، وإذا زاد عليه فتلك مندوبة، وتزيد فيها الحسنات.

دعاء للنجاح والتوفيق في الامتحان

وضرب إمام مسجد السيدة نفيسة مثلاً على ذلك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، الذي جاء فيه أن رجلاً سلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم السلام، ثم قال: (عشرة)، ثم جاء رجل آخر وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد عليه السلام، ثم قال: (عشرون)، ثم جاء آخر وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد عليه السلام، ثم قال: (ثلاثون).

رأي دار الإفتاء المصرية في صوم شهر رجب:

في سياق متصل، قالت دار الإفتاء المصرية إن الأحاديث الواردة في الصوم في شهر رجب، وإن كانت ضعيفة، إلا أنها مقبولة في فضائل الأعمال، كما أن الصيام في شهر رجب داخلٌ في عموم الصوم التطوعيِّ الذي رغب الشرع فيه.

وأضافت دار الإفتاء المصرية أن صوم شهر رجب كاملًا جائزٌ شرعًا ولا حرج فيه، ولا إثم على من يفعل ذلك، وذلك لعموم الأحاديث الواردة في فضل التطوع بالصيام، ولم يُنقَل عن أحدٍ من علماء الأمة المعتبرين إدراج هذا فيما يُكْرَهُ صومه.

دعاء للنجاح والتوفيق في الامتحان

في ختام المقال، يمكن القول إن الآية الكريمة تحث المسلمين على رد السلام إذا سلم عليهم أحد بتحية الإسلام، وذلك بأفضل منها، أو بردها بمثلها. كما أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأحاديث الواردة في الصوم في شهر رجب، وإن كانت ضعيفة، إلا أنها مقبولة في فضائل الأعمال، كما أن الصيام في شهر رجب كاملًا جائزٌ شرعًا ولا حرج فيه.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: النبی صلى الله علیه وسلم دار الإفتاء المصریة فی شهر رجب

إقرأ أيضاً:

الحرازين: الشعب الفلسطيني لن يقبل بنكبة جديدة تحل عليه نتيجة مخطط التهجير

قال الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية في كلمته اليوم الأربعاء، أمام ندوة "مشروعات التهجير والقضية الفلسطينية" المنعقدة ضمن فعاليات مؤتمر “غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط” إن الشعب الفلسطيني لن يقبل بنكبة جديدة تحل عليه نتيجة مخطط التهجير، بعد معاناة أكثر من 70 عامًا من النكبة الأولى عام 1948.

وأضاف أن القضية الفلسطينية ليست قضية إنسانية؛ بل قضية سياسية ووطنية بحاجة إلى حلول سياسية وليست إنسانية.

وتابع أن تحقيق السلام لا يأتي بالقوة وإنما من خلال إنهاء الاحتلال. ولا استقرار في المنطقة دون تحقيق السلام، مشيراً إلى أن إسرائيل تريد تحويل القضية الفلسطينية إلى قضية ديموغرافية ضمن استراتيجية بعيدة المدى لتغليب العامل الديموغرافي الإسرائيلي على حساب العامل الديموغرافي الفلسطيني.

وأكد أن هناك خطر تذويب القضية والالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني وإعفاء إسرائيل من المسؤولية عما ارتُكب بحقه من جرائم، ولا يقبل الفلسطينيون بحل القضية الفلسطينية على حساب الدول العربية الشقيقة ومنح إسرائيل صك الغفران والتوسع على حساب الشعب الفلسطيني ودول المنطقة.

وأشار إلى أنه من المهم تعزيز صمود وتواجد المواطنين الفلسطينيين على الأرض، والتمسك بوحدة النظام السياسي الفلسطيني ووحدة الجغرافيا بما يشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، ولابد من العمل على إيجاد خطة متكاملة لإعادة الإعمار وتحصين الموقف المصري والأردني الرافض للتهجير بموقف عربي وإسلامي ودولي.

واردف: يجب إيجاد رؤية فلسطينية موحدة تتجاوب مع الجهود المصرية والعربية تستند إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والمعترف بها عربيًا ودوليًا.

واستهل مؤتمر غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط الذي ينظمه المركز المصري للفكر والدراسات، فعالياته بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية.

ويتناول المؤتمر عدة قضايا من بينها تجارب تسوية الصراع في أفريقيا وأوروبا والشرق الاوسط، كما تناقش مشروعات التهجير التي واجهتها القصية الفلسطينية ، في اطار محاولات تصفيتها .

والموقف الأمريكي هو الاخر ليس بعيدا القضايا المطروحة للنقاش في المؤتمر، في إطار العديد من المسارات، منها التجارب الامريكية في تسوية الصراعات وكذلك التحيزات في التغطية الإعلامية لازمة غزة، بالإضافة إلى المواقف الامريكية من القضية الفلسطينية ناهيك عن تداعيات مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

كما تناقش الجلسات تداعيات مشروعات التهجير وإعادة التوطين على الامن الاقليمي في ضوء تأثيرات التغيير الديموجرافي على ازمات الشرق الأوسط وتأثير قضايا التهجير على امن الخليج.

ويشارك في الجلسات الدكتور خالد عكاشة مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية واللواء محمد ابراهيم الدويري، نائب مدير المركز ورئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير محمد العرابي والدكتور محمد مجاهد الزيات، عضو الهيئة الاستشارية للمركز، بالإضافة الى عدد من الخبراء والأكاديميين المتخصصين.

مقالات مشابهة

  • بالفيديو.. كيف كان يستقبل سيدنا النبي شهر رمضان؟.. أمين مجمع البحوث الاسلامية يجيب
  • دعاء رؤية هلال شهر رمضان.. 16 كلمة رددها النبي تقضي الحوائج وتفتح أبواب الخيرات
  • خطبة الجمعة الأخيرة من شعبان.. أسامة فخري: الوجود يتشوق إلى ليالي شهر رمضان .. ولا شيء في الدنيا يعادل قيمة الوطن والمحافظة عليه
  • دعاء هلال رمضان 2025.. كلمات كان يرددها النبي في هذا الوقت
  • طارق فهمي: الإعلام الإسرائيلي غير منضبط والدولة المصرية تقطع عليه سبل الهجوم
  • تأملات قرآنية
  • أفضل دعاء في آخر شعبان.. النبي أوصى بـ8 كلمات تجمع لك الأرزاق
  • رئيس المركز الإسلامي بالبرازيل: الأعمال الصالحة مشروطة بالإيمان والإخلاص
  • الحرازين: الشعب الفلسطيني لن يقبل بنكبة جديدة تحل عليه نتيجة مخطط التهجير
  • فضل شهر رمضان المبارك