قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن التهديدات الأمنية البحرية المتزايدة قبالة سواحل اليمن أوقفت العمل على إنقاذ ناقلة النفط "صافر" المتهالكة.

 

وقال متحدث باسم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للوكالة إن الوضع الراهن في البحر الأحمر أدى إلى تحديات تشغيلية ومالية غير متوقعة لمشروع صافر، ما يجعل من الصعب المضي قدما.

 

وأكد أنه لم يكن أمام الأمم المتحدة خيار سوى إيقاف المشروع مؤقتا في هذا التوقيت، وأنه جرى ابلاغ السلطات بعد الكثير من الدراسة والتقييم للوضع، بينما يجري متابعة التطورات على الأرض بعناية شديدة وعن كثب.

 

ونقلت الوكالة عن إدريس الشامي المدير العام التنفيذي المعين من قبل صنعاء لشركة النفط والغاز اليمنية تأكيده بوجود خطر كبير من تعرض السفن لهجوم بصاروخ طائش مع تعرض المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون للهجوم.

 

وكشف الشامي اعتزام الشركة مغادرة المنطقة بسبب التطورات الأخيرة، واثار احتمال أن شركة النفط اليمنية مسؤولية إدارة السفينة، والذي من المتوقع أن يثير غضب الحكومة في عدن، التي لا تعترف بسلطة الشامي، وعينت مديراً عاماً تنفيذياً لشركة النفط اليمنية، وفقا للوكالة الفرنسية.

 

وفي أغسطس الماضي، أعلنت الأمم المتحدة الانتهاء من عملية نقل معقدة للنفط إلى سفينة جديدة، وهي خطوة حاسمة في تجنب كارثة بيئية واقتصادية.

 

وقالت الأمم المتحدة في ذلك الوقت إن استكمال المشروع سيتضمن سحب وتفكيك الناقلة صافر، التي لا تزال تشكل "تهديدًا بيئيًا متبقيًا، حيث تحتوي على بقايا نفط لزجة وتظل معرضة لخطر الانهيار".


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: جماعة الحوثي البحر الأحمر باب المندب صنعاء الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة تدين قصف الاحتلال لقافلة طبية إنسانية برفح.. 15 شهيدا

أدان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الأربعاء، هجوم جيش الاحتلال الإسرائيلي على قافلة طبية وإنسانية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة مؤخرا ما أسفر عن استشهاد 15 عاملا بالمجال الإنساني.

وفي بيان على حسابه بمنصة إكس، قال تورك: "أدين هجوم الجيش على قافلة طبية وإنسانية في 23 مارس/ آذار، والذي أسفر عن مقتل 15 من العاملين في المجال الطبي والإنساني بغزة".

وأضاف أن العثور على جثث الشهداء برفح بعد 8 أيام مدفونة قرب مركباتهم المدمرة التي تحمل علامات واضحة "أمر مقلق للغاية ويثير تساؤلات جوهرية عن سلوك الجيش الإسرائيلي أثناء الحادث وبعده".



وطالب مفوض الأمم المتحدة بضرورة حماية الطواقم الطبية والعاملين بالمجال الإنساني والطوارئ، وفقًا لما يقتضيه القانون الإنساني الدولي.

وفي 23 آذار/ مارس الماضي، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها أرسلت 4 سيارات إسعاف مع طواقمها لإنقاذ جرحى أصيبوا جراء هجوم إسرائيلي بمنطقة رفح، مشيرة إلى أنهم تعرضوا لمحاصرة الجيش ما أدى لإصابة عدد منهم.

وفي اليوم نفسه، فقدت وحدة الحماية المدنية في غزة الاتصال بفرقها التي خرجت لإنقاذ طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني.

والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

جاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع عدد قتلى المجزرة إلى 15.

مقالات مشابهة

  • وفاة أربعة غرقًا في مياه البحر بالحديدة غربي اليمن
  • كيف تؤثر الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة على الاقتصادات العربية؟
  • اليمن على صفيح ساخن.. مواجهات أمريكية-حوثية تصل إلى البحر الأحمر
  • إعلام حوثي: مقتل شخص في غارة استهدفت شبكة الاتصالات بمحافظة إب وسط اليمن
  • ارتفاع قياسي مفاجئ لمياه البحر يغرق سواحل اليمن من الحديدة إلى عدن والبحر الأحمر
  • الأمم المتحدة تدين قصف الاحتلال لقافلة طبية إنسانية برفح.. 15 شهيدا
  • قصف أمريكي جديد على اليمن.. وأنصار الله يستهدفون قطعا عسكرية في البحر الأحمر
  • من اليمن إلى أمريكا.. واشنطن أمام خيارين.. الانسحاب أو الاستنزاف!
  • ناقلة النفط الروسية "إيفينتين" في قبضة الجمارك الألمانية
  • ترامب يكشف متى ستتوقف الغارات ضد الحوثيين في اليمن