كرامة المعلم تأخذان طريقًا مُحيرًا ومأساويًا محاصرًا بين أبواب الصرافات وحقوقه المفقودة
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
كتب_ إيهاب المرقشي:
يُظهر المشهد اليومي للمعلم وهو ينتظر في طوابير أمام أبواب الصرافة، بينما يسعى لاسترداد حقوقه المالية المهدورة، بأنه محاصر بين حقيقتين مُريرتين. فالمشهد الذي يُظهر المعلم الذي ينبغي أن يكون مُحترمًا وموجودًا بقامته المهنية، الآن يندمج مع صورة الانتظار المُحزنة والمُحرجة أمام أجهزة الصرافة.
يُعد هذا الموقف انعكاسًا واضحًا للظروف الحالية التي تواجه المعلمين، إذ يصبح عليهم اليوم القتال من أجل استعادة حقوقهم وكرامتهم المالية بشكل يومي. فكرامة المعلم وتقديره تأخذان طريقًا مُحيرًا ومأساويًا، حيث يجد المعلم نفسه محاصرًا بين أبواب الصرافة وحقوقه المالية التي تبدو مفقودة.
مطلب العدالة والاحترام لا يعد مسألة ترف أو طلبًا زائفًا، بل هو مطلب مُشروع لكل معلم يعمل بجد واجتهاد. لذا، يجب على السلطات المعنية الاستجابة بسرعة لهذه الوضعية الصعبة التي يواجهها المعلمون، وإعادة تقدير دورهم وحقوقهم المالية التي تم التجاهل معاملتها.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
مطالبات بزيادة الجوائز المالية لنجوم التنس
وجه أبرز لاعبي التنس في العالم خطاباً للقائمين على بطولات غراند سلام الأربع الكبرى، للمطالبة بزيادة حصتهم من الإيرادات.
وذكرت صحيفة ليكيب الفرنسية لأول مرة أن أفضل 20 لاعباً من نجوم ونجمات اللعبة البيضاء وجهوا رسالة لمنظمي بطولات أستراليا المفتوحة، وفرنسا (رولان غاروس)، وإنجلترا (ويمبلدون)، وأمريكا (فلاشينغ ميدوز).
وظلت حصة الجوائز المالية الممنوحة مصدر شكوى مستمر من اللاعبين واللاعبات، على الرغم من الزيادات الكبيرة في السنوات الأخيرة، وفقاً لوكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا).
في العام الماضي، حصل كل من بطلي الفردي في ويمبلدون على 7ر2 مليون جنيه إسترليني (5ر3 مليون دولار)، بينما بلغ إجمالي الجوائز 50 مليون جنيه إسترليني، أي ضعف ما منحه نادي عموم إنجلترا في عام 2014.
لكن الإيرادات الإجمالية ارتفعت أيضاً، وكثيراً ما يستشهد اللاعبون بمقارنات مع رياضات أخرى، وخاصة دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (إن بي أيه)، لإظهار تأخرهم عن الركب.
وبررت اللاعبة الأمريكية إيما نافارو، المصنفة الـ11 عالمياً، توقيعها على الرسالة، حيث قالت لموقع "باونسز" الإلكتروني: "تحدثت قليلاً مع اللاعبات الأخريات حول هذا الأمر، وشعرت أن التوقيع على الرسالة فكرة جيدة".
وأضافت "أعتقد أن هناك نوعاً من نسب الأجور غير العادلة، لا أعرف المصطلحات الصحيحة في الماضي. وأعتقد أن من المهم أن نتكاتف كلاعبات ونضمن حصولنا على معاملة عادلة".
يأتي هذا الإجراء بعد أسبوعين فقط من رفع رابطة لاعبي التنس المحترفين دعاوى قضائية في الولايات المتحدة وأوروبا والمملكة المتحدة ضد اتحاد لاعبي التنس المحترفين (أيه تي بي)، ورابطة لاعبات التنس المحترفات (دبليو تي أيه)، والاتحاد الدولي للتنس (آي بي أيه)، ووكالة نزاهة التنس الدولية (آي سي أيه).
وزعمت رابطة لاعبي التنس المحترفين (بي تي بي أيه)، التي شارك في تأسيسها النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش، وجود "انتهاكات منهجية، وممارسات غير تنافسية، وتجاهل صارخ لرفاهية اللاعبين".