لجريدة عمان:
2025-04-06@09:30:16 GMT

ملتقى توعوي لذوي الإعاقة في خصب

تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT

نفذت دائرة التنمية الاجتماعية بمحافظة مسندم ممثلة بمركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة ملتقى توعويا تثقيفيا قدم خلاله المركز جملة من أوراق العمل.

وقدم أخصائي التوحد مؤيد شويات ورقة عمل تناولت التعريف بالتوحد وأعراضه في مراحل الطفولة المبكرة، ومشاكل التفاعل الاجتماعي، وخدمات العلاج السلوكي والعلاج النطقي والعلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي والتدخل المبكر، وقدم أخصائي التأهيل المهني أحمد مصطفى ورقة عمل تطرق فيها إلى المهارات الأساسية ومهارات الحركة الكبرى والصغرى وعوامل الصحة والسلامة المهنية، كما قدم أخصائي علاج النطق أحمد صلاح محمد إبراهيم ورقة عمل تطرق فيها إلى اختصاصات قسم علاج النطق ومشكلات التلعثم وسرعة الكلام والتأخر اللغوي ومتلازمه داون وغيرها.

وقدم خالد قشطة ورقة تناول فيها أهم العلاجات التي تعنى بتنمية المهارات الحركية للأشخاص ذوي الإعاقة بداية بالعلاج التنفسي وبرامج التدخل المبكر وأنواع الأجهزة العلاجية والعلاج بالروبوت، بالإضافة إلى الأجهزة المساعدة كالكراسي المتحركة والمشايات والجبائر التأهيلية.

وقالت نبيلة بنت عبدالله الشحية المديرة العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسندم: إن تنفيذ مثل هذه الملتقيات يسهم بشكل فاعل في توثيق التواصل بين مركز الوفاء لتأهيل ذوي الإعاقة والشركاء الداعمين والمساندين لبرامج التأهيل وتوطيد العلاقة مع الأسرة، من أجل تقديم أفضل الخدمات لهذه الفئة المهمة في المجتمع بما ينعكس إيجابيا في أن يصبحوا أفرادا إيجابيين وفاعلين يسهمون في خدمة أنفسهم ووطنهم.

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

515 ورقة علمية ضمن «منصة أبحاث الفضاء»

آمنة الكتبي (دبي)

أخبار ذات صلة «الفارس الشهم 3» تُوزع المساعدات في وسط غزة «التنمية الأسرية» تهنئ 18 ألفاً من كبار المواطنين وأسرهم

كشفت وكالة الإمارات للفضاء أن عدد الأوراق العلمية ضمن «منصة أبحاث الفضاء» بلغ 515 ورقة علمية، كما بلغ عدد الباحثين 1637 باحثاً، كما بلغ عدد المستخدمين 592 مستخدماً، حيث تتناول المنصة تغطية 6 مجالات رئيسة في قطاع الفضاء، مما يجعلها مرجعاً شاملاً للباحثين والمهتمين بعلوم الفضاء. 
وتعد منصة أبحاث الفضاء محرك بحث متقدماً يضم أحدث الأبحاث والدراسات والمنشورات والمقالات العلمية وغيرها ضمن المجالات المختلفة والمرتبطة بالفضاء، بالإضافة إلى قاعدة بيانات الباحثين المساهمين في قطاع الفضاء الإماراتي، وتهدف إلى تسهيل الوصول إلى المعلومات، وتتيح المنصة للباحثين والمهتمين الوصول السريع والسهل إلى أحدث الأبحاث والدراسات في مجال الفضاء، مما يدعم جهودهم البحثية وييسر عملية تبادل المعرفة، كما تعزز المنصة التعاون العلمي، حيث تشجع المنصة على التعاون بين الباحثين من مختلف الجنسيات والمؤسسات، من خلال توفير منصة للتواصل وتبادل الأفكار والخبرات.
وتدعم المنصة الابتكار، وتساهم المنصة في دعم الابتكار في مجال علوم الفضاء، من خلال توفير بيئة محفزة للإبداع وتبادل الأفكار الجديدة، كما تهدف إلى بناء مجتمع علمي متكامل في مجال الفضاء، يضم الباحثين والمهندسين والطلاب والمهتمين بهذا المجال، وتؤكد المنصة مكانة الإمارات الرائدة في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء، كما تدعم الأبحاث والتطوير، حيث تشجع المنصة على إجراء المزيد من الأبحاث والتطوير في مجال الفضاء، وتسهم المنصة في بناء كوادر وطنية مؤهلة في مجال علوم الفضاء، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي في مجال الفضاء. 
وتعد منصة أبحاث الفضاء بوابة مفتوحة ومجانية للجميع، وتهدف للوصول إلى أحدث الأبحاث والمنشورات والموارد الفضائية، وتسهيل تبادل المعلومات بين الباحثين والخبراء، إلى جانب توفير مساحة مخصصة للباحثين لعرض أعمالهم ونشر المعرفة التي تدفع التقدم في استكشاف الفضاء والتكنولوجيا والمجالات ذات الصلة، حيث تشير أحدث البيانات إلى تركيز الأبحاث العلمية في قطاع الفضاء على 4 محاور رئيسة، وهي: رصد الأرض، وعلوم الفضاء، واستكشاف الفضاء، والوصول إلى الفضاء والاستدامة، وتبرز هذه النسب الأولويات البحثية التي تعكس توجهات المجتمع العلمي نحو فهم أعمق للكون وتطوير تطبيقات تخدم البشرية.
حيث تحظى علوم الفضاء بالنصيب الأكبر من الاهتمام البحثي بنسبة 46.60%، مما يعكس تركيز العلماء على دراسة الظواهر الكونية، مثل تطور النجوم والمجرات والثقوب السوداء، بالإضافة إلى دراسة طبيعة الكواكب الخارجية والغلاف الجوي لكواكب المجموعة الشمسية، وتشمل هذه الأبحاث أيضاً تطوير تقنيات جديدة لتحليل البيانات الفلكية، مما يساعد في تحسين أدوات الرصد والتنبؤ بالظواهر الفلكية.
يأتي رصد الأرض في المرتبة الثانية بنسبة 19 %، حيث تركز الأبحاث في هذا المجال على استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد والأقمار الصناعية لمراقبة التغيرات البيئية والمناخية، مثل الاحتباس الحراري، وذوبان الجليد، والتصحر، والتلوث، كما تساعد هذه الأبحاث في تحسين دقة التنبؤ بالكوارث الطبيعية، مما يعزز قدرة المجتمعات على التكيف مع التغيرات المناخية واتخاذ قرارات مستندة إلى بيانات دقيقة.
وتحظى أبحاث استكشاف الفضاء بنسبة 16.12 %، حيث تتركز الجهود على دراسة سطح القمر والمريخ والكويكبات القريبة، بهدف فهم طبيعة هذه الأجرام وإمكانية استغلال مواردها في المستقبل، كما تهتم الأبحاث بمحاولة الإجابة عن أسئلة تتعلق بإمكانية وجود حياة خارج الأرض، عبر تحليل الغلاف الجوي للكواكب الخارجية والبحث عن بصمات بيولوجية محتملة.
وعلى الرغم من أن الوصول إلى الفضاء والاستدامة يشكل نسبة 7.18 % فقط من الأبحاث، إلا أن هذا المجال يمثل الأساس لتطوير تقنيات تمكن من رحلات فضائية أكثر كفاءة وأقل تكلفة. تشمل الأبحاث في هذا المجال تحسين محركات الصواريخ، وتطوير تقنيات إعادة استخدام المركبات الفضائية، وتحليل تأثير الفضاء على صحة رواد الفضاء، مما يساعد في تمهيد الطريق لمهام فضائية طويلة الأمد.

مقالات مشابهة

  • مطالب الرواتب تطرق أبواب الحكومة المحرجة
  • أخصائي التغذية العلاجية: 6 مشروبات طبيعية تساعد في تهدئة الأعصاب.. فيديو
  • بتوجيهات رئاسية.. مدير إدارة التجنيد: تيسيرات غير مسبوقة لذوي الهمم وشباب الخريجين
  • مدير إدارة التجنيد: تنفيذ حزمة تيسيرات جديدة لذوي الهمم وشباب الخريجين
  • 4 أيام من العروض والأنشطة بـ"ملتقى عيود الرستاق"
  • فعاليات متنوعة في ختام ملتقى ضنك الترفيهي
  • جامعة الكويت: توفير وسيلة نقل كهربائية لذوي الإعاقة
  • 515 ورقة علمية ضمن «منصة أبحاث الفضاء»
  • نفايات متكدسة في بيروت... ونائب يناشد: الأمراض تطرق أبواب الأهالي
  • 12 أبريل.. انطلاق الدورة السابعة من «ملتقى القاهرة الأدبي»