علق المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، على تصريح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، حول الصراع العسكري مع روسيا.

وقال بيسكوف، في تصريحات صحفية: “يجب على برلين أن تدرك خطر الصراع العسكري مع روسيا.. الآن تتسابق جميع العواصم الأوروبية للإعلان عن خطر سريع الزوال ينبع من روسيا”.

وأضاف: “كل شيء هنا مفهوم تماما.

. لقد أنفق الأوروبيون الكثير من الأموال على أوكرانيا.. وفي وقت من الأوقات، وصف الرئيس الأمريكي ذلك بأنه استثمار بالمعنى المقصود من الأمريكيين، ولكن إذا التزمنا بنقطة إن الرأي القائل بأن هذا استثمار، ثم فشل.. والأوروبيون يفهمون هذا جيدًا، أن هذه الأموال تم إهدارها”.

وتابع قائلا: “الآن هم بحاجة إلى حشد الرأي العام بطريقة ما، وإثارة اهتمامهم بشكل مصطنع، واختراع عدو خارجي”.

حلف الناتو يعزز وجوده العسكري على حدود روسيا بوليتيكو: الاتحاد الأوروبي غير قادر على إيجاد عقوبات آخري ضد روسيا

وقال بيسكوف، إن روسيا الضخمة كانت دائمًا عدوًا خارجيًا مثاليًا لأوروبا الغربية.

وشدد المتحدث باسم الكرملين، على أنه “علاوة على ذلك، فإن روسيا استيقظ فيها الدب وزحف خارجاً من العرين، هم أيقظوه.. لقد أيقظوه عن وعي.. وهم يفعلون ذلك”.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الكرملين روسيا المانيا

إقرأ أيضاً:

هل تعيد ألمانيا ضبط علاقتها مع روسيا؟

لم تكد مفاوضات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا تبدأ، حتى برزت دعوات في ألمانيا لاستئناف العلاقات مع روسيا، في إشارة إلى أن إغراء العودة إلى الطاقة الرخيصة لا يزال حاضراً بقوة.

العقوبات الأوروبية ضد روسيا "عفا عليها الزمن تماماً"

وأشارت المؤرخة البريطانية الألمانية كاتيا هوير في مقال على موقع أنهيرد، إلى أن الحكومة الألمانية المقبلة بزعامة فريدريش ميرتس، قد تضم عدداً أقل من المعارضين لإعادة العلاقات مع موسكو.

وأوضحت أن نائب رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، مايكل كريتشمر، دعا إلى مراجعة العقوبات الأوروبية ضد روسيا، معتبراً أنها "عفا عليها الزمن تماماً"، ولا تتماشى مع النهج الأمريكي، كما طالب بنقاش مستمر حول مدى تأثير العقوبات على ألمانيا نفسها مقارنة بتأثيرها على روسيا.

Well, that didn’t take long. Several German politicians are already calling for their country to resume its old ties with Russia, and the likely next Chancellor is doing little to contradict them.
Is Germany heading for a Russia reset? I ask @unherd ????https://t.co/pGT1bsA08j

— Katja Hoyer (@hoyer_kat) April 1, 2025

في السياق ذاته، اقترح النائب توماس باريس إعادة تشغيل خطوط أنابيب "نورد ستريم" لنقل الغاز بمجرد استقرار الوضع في أوكرانيا، قائلاً: "بالطبع، يمكن أن يتدفق الغاز مجدداً، وستعود العلاقات إلى طبيعتها".

 ووافقه الرأي زميله في الحزب يان هاينيش، الذي اعتبر أن شراء الغاز الروسي يجب أن يبقى خياراً مطروحاً.

موقف الحزب الاشتراكي الديمقراطي

الدعوات لاستئناف العلاقات الاقتصادية مع روسيا ليست حصرية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، فالحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي يقوده المستشار أولاف شولتس، يضم أيضاً مؤيدين لهذا التوجه.

وأكد ديتمار فويدكه، رئيس وزراء ولاية براندنبورغ، أنه سيكون سعيداً "إذا استطعنا العودة إلى علاقات اقتصادية طبيعية مع روسيا".

 وتكتسب تصريحاته أهمية خاصة نظراً لأن مصفاة "شفيدت" النفطية في ولايته، التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة روسية، تُعدّ مورداً رئيسياً للوقود المستخدم في برلين، وتشكل جهة توظيف رئيسية في المنطقة.

Pro-Russia parties got almost 35% of the vote in Germany's recent election and may well get more in the next one. Putin won't be impressed for even one minute by Germany's 10-year rearmament program. There is NO time. Shut down his shadow fleet of oil tankers in the Baltic now... pic.twitter.com/EDP0irjh7n

— Robin Brooks (@robin_j_brooks) March 10, 2025 ميرتس بين المواقف المتناقضة

على الرغم من أن زعيم الاتحاد الديمقراطي المسيحي فريدريش ميرتس قدم نفسه سابقاً كداعم قوي لأوكرانيا، حيث تعهد خلال حملته الانتخابية بإرسال صواريخ "تاوروس" إلى كييف، إلا أنه لم يتحرك لوقف أصوات داخل حزبه تدعو إلى استعادة العلاقات مع روسيا، بل إن بعض أكثر مؤيديه يشغلون مواقع تفاوضية مهمة في تشكيل الائتلاف المقبل، مثل كريتشمر وباريس وهاينيش، الذين يشاركون في مناقشات حول قضايا البنية التحتية والطاقة.

وأضافت هوير أن اعتماد ألمانيا على الطاقة الروسية كان متجذراً بعمق في النموذج الاقتصادي للبلاد، مما يجعل من الصعب التخلص منه على المدى القصير.

ومع ذلك، شددت على أن ميرتس يجب أن يضمن عدم عودة برلين إلى نهجها السابق في التعامل مع موسكو بمجرد أن تسنح الفرصة.

الطاقة.. نقطة خلافية

وحتى الآن، لا يوجد توافق داخل الأحزاب الألمانية بشأن استراتيجية واضحة لحل أزمة الطاقة.

 وقبل الحرب، كانت روسيا توفر ثلث واردات ألمانيا من النفط، ونصف احتياجاتها من الفحم، وأكثر من نصف استهلاكها من الغاز.

ومع ذلك، لا توجد خطط بديلة واضحة لتعويض إمدادات الوقود الأحفوري الروسي، باستثناء تأجيل التخلص التدريجي من الفحم حتى عام 2038 بدلاً من 2030.

ويرغب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في إعادة تشغيل الطاقة النووية، لكن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يعارض ذلك.

ومع وجود حزب الخضر، المعروف بموقفه المتشدد تجاه موسكو، في صفوف المعارضة، قد تجد الحكومة الألمانية المقبلة أن خيارها الوحيد هو العودة إلى الوقود الأحفوري الروسي، باعتباره الحد الأدنى من القاسم المشترك بين مكوناتها.

مقالات مشابهة

  • الكرملين: بوتين منفتح على محادثات السلام والحل السلمي للصراع في أوكرانيا
  • الكرملين: روسيا تواصل الالتزام بوقف الهجمات على منشآت الطاقة
  • هل تعيد ألمانيا ضبط علاقتها مع روسيا؟
  • محلل سياسي: الصراع بين روسيا والناتو في أوكرانيا وصل إلى طريق مسدود
  • الكرملين: النقاش مع أميركا بشأن أوكرانيا معقد للغاية
  • روسيا تطلق حملة التجنيد العسكري للربيع لـ160 ألف شاب
  • تشمل 160 ألف شاب..روسيا تطلق حملة جديدة للتجنيد العسكري
  • السيسي لنظيره الإيراني: حريصون على خفض التصعيد الإقليمي ومنع توسع رقعة الصراع في المنطقة
  • الرئيس السيسي لنظيره الإيراني: حريصون على خفض التصعيد الإقليمي ومنع توسع رقعة الصراع
  • الكرملين: روسيا وأمريكا تعملان على تنفيذ أفكار تتعلق بالتسوية الأوكرانية