بنك نزوى يحتفل بتخريج اثنين من أعضاء الإدارة التنفيذية في جامعة "وارتون"
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
مسقط- الرؤية
احتفل بنك نزوى- البنك الإسلامي الرائد والأكثر موثوقية في سلطنة عُمان- بتخريج اثنين من أعضاء الإدارة التنفيذية في جامعة وارتون، وحصولهما على شهادة القيادة في الإدارة التنفيذية، وهم ناصر اللمكي مدير عام التدقيق الداخلي، وهيفاء اللواتية مساعدة مدير عام الموارد البشرية.
ويأتي اختيار هذا النوع من الشهادات لتعزيز قدرات القيادة في منظومة متسارعة وتعزيز طرق التفكير التي تعتمد على التطور والتميّز، وذلك ضمن جهود بنك نزوى البارزة في العمل على تمكين الموظفين وتعزيز خبراتهم المهنية والقيادية، حيث تتميّز دورة القيادة في الإدارة التنفيذية بتقديم رؤى استراتيجية، كما أنها تعزز فرص التواصل والتعرّف على أفضل الممارسات في الصناعة، وتلعب دورًا حيويًا في بناء قادة تنفيذيين قادرين على اتخاذ قرارات حكيمة.
وقال ناصر اللمكي: "في بنك نزوى، يُعد التفاني في مساعدة الموظفين على تحقيق تطلعاتهم المهنية أساسًا لثقافة عمل المؤسسة التي تحتضن الإبتكار وتُعزز الإبداع، وهنا يُشجّعُ كل عضو في الفريق على أن يتولى دورًا قياديًا في تشكيل نموّه المهني، وتتجلى ثقافة العمل الداعمة بإكمالي هذه الدورة بنجاح، والتي تجسد جهود البنك في تزويد الأفراد بالأدوات المعرفية اللازمة لتعزيز مهارات القيادة و رفع مستوى الابتكار داخل المؤسسة".
من جانبها، ذكرت هيفاء اللواتية: "إن تطوير الموارد البشرية ونمو المؤسسة يسيران جنبًا إلى جنب، وباعتبارنا مؤسسة مصرفية تضع مواردها البشرية في صميم اهتمامها، يعمل بنك نزوى بشكل استراتيجي لتطوير مهارات وإمكانيات موظفيه بتوظيف أفضل ممارسات التطوير والتدريب، ويأتي تخرجنا من هذا البرنامج التدريبي المميز لتعزيزمساهمة أعضاء الإدارة التنفيذية بشكل أكثر فاعلية في مسار نمو المؤسسة".
يشار إلى أن سجل بنك نزوى يزخر بالعديد من المبادرات الرائدة في تعزيز قدرات ومهارات موظفيه والتي تجلّت بإنجازات الموظفين الرائدة والملهمة في العديد من مجالات الصناعة، إذ يُدرك البنك أهمية تنمية قوى العمل الماهرة لنمو المؤسسة ورفع معنويات الموظفين وزيادة الإنتاجية.
ويعمل بنك نزوى باستمرار على تعزيز بيئة عمل محفزة للابتكار والتميّز من أجل تمكين الموظفين من تقديم خدمات هي الأفضل للعملاء، كما أن هذا النهج الراسخ الذي يتبعه بنك نزوى يعزز من قدراته على المنافسة والاستفادة من أحدث التطورات التي تشهدها الصناعة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
مصلحة الضرائب الأمريكية تقرر تسريح 25% من الموظفين لخفض التكاليف
قررت مصلحة الضرائب الأمريكية تسريح 25 % من موظفيها وإلغاء مكتب الحقوق المدنية والامتثال التابع لها، وذلك في إطار جهود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخفض التكاليف، وفقًا لسجلات حصلت عليها صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية وأشخاص مُطلعون على القرارات.
وأوضحت الصحيفة - في تقرير إخباري - أن مصلحة الضرائب قررت إلغاء 20 ألف وظيفة أي ما يُقارب ربع قوتها العاملة، حيث بدأت أمس بإبلاغ الموظفين بالتخفيض المُرتقب عبر رسائل البريد الإلكتروني.. مشيرة إلى أن المصلحة أعلنت أنها ستُلغي مكتب الحقوق المدنية والامتثال التابع لها، وستُسرح ما يقرب من 130 موظفًا من قسم مسؤول عن حماية دافعي الضرائب من التمييز في قانون الضرائب وعمليات التدقيق والتحقيقات، بينما سيتم نقل الموظفين المُتبقين هناك إلى إدارات أخرى.
وذكرت "واشنطن بوست" أن هذا التخفيض في عدد الموظفين كان متوقعًا، ويأتي في الوقت الذي خسرت فيه المصلحة بالفعل العديد من المديرين التنفيذيين وآلاف الموظفين، بمن فيهم وكلاء يُراجعون الإقرارات الضريبية، خلال موسم الضرائب، كما أنه جزء من خطة أوسع نطاقًا وضعها الرئيس دونالد ترامب وفريق إيلون ماسك لخفض التكاليف، المعروف باسم "خدمة وزارة العدل الأمريكية"، لتقليص حجم الحكومة الفيدرالية.
وجاء في رسالة بريد إلكتروني أُرسلت إلى الموظفين: "يُتخذ هذا الإجراء لزيادة كفاءة وفعالية مصلحة الضرائب الأمريكية".
ومن جانبه..قال متحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية إن التخفيضات ستكون جزءًا من تحسينات في العمليات والابتكارات التكنولوجية التي ستُمكن مصلحة الضرائب الأمريكية من تحصيل الإيرادات وخدمة دافعي الضرائب بفعالية أكبر.
وأشارت الصحيفة إلى أن تقليص عدد الموظفين أثار مخاوف مسؤولي الضرائب من أن الحكومة قد تشهد انخفاضًا حادًا في الإيرادات الضريبية هذا العام، حيث يرى المتهربون الضريبيون فرصًا لاستغلال انخفاض حجم مصلحة الضرائب الأمريكية.