البوابة - تعد شركة وورلد كوم ثاني أكبر شركة إتصالات في الولايات المتحدة الأمريكية ،وبسبب فضيحة كبيرة في قسمها المالي أدت في وقتها لإشغال الؤأي العام الأمريكي خاصة والعالم عامة، ما هي هذه الفضيحة ، وما الأسباب المخفية وراء إفلاس هذه الشركة العملاقة والشهيرة.

اقرأ ايضاًقصة نهاية الملياردير الأمريكي جيفري إبستين بعد الكشف عن فضائحهما هي شركة وورلد كوم؟

شركة "WorldCom"هي شركة تضم أكثر من 60 ألف موظف اتصالات وقد بلغت إيراداتها السنوية حوالي 36 مليار دولاروهي شركة أمريكية متعددة الجنسيات كان مقرها في كلينتون في ميسيسبي، وفي ذروتها كانت ثاني أكبر شركة اتصالات في الولايات المتحدة بعد شركة AT&T.

تاريخ شركة وورلد كوم:

في ثمانينيات القرن الماضي بدأت شركة وورلد كوم مسيرتها في سوق العمل بالتحديد عام 1983 ، أتت فكرة إنطلاق الشركة من (بيرنارد أيبرز) مدرس العلوم والمهتم بفكرة الإتصالات والتقنيات المبنية عليها بعدما جمع عددا ممن يمتلكون شركات مشابهة لفكرته على وشك النمو في السوق ،وبعض المهتمين بأمر الإستثمار في هذا القطاع على طاولة العشاء في بيته بولاية مسيسبي، وخلال العشاء عرض عليهم فكرته وهكذا ولدت شركة وورلد كوم.

كانت قيمتها السوقية في البداية لا تتجاوز 150 مليون دولار، لكن سرعان ما توالت النجاحات، لتبلغ قيمتها السوقية في عام 1999، أي بعد 16 سنة فقط من إنشائها, 150 مليار دولار، أي ألف ضعف قيمتها السوقية لحظة إنشائها.

توسعت الشركة لتبني شبكة إتصالات عالمية واسعة تضم 65 دولة تقريبا، وقدمت خدمات اتصالات واسعة بما فيها الإنترنت والبيانات، وكانت رائدة في مجال تقديم خدمات الاتصالات عبر بروتوكول الإنترنت VOIP.

كانت تهدف الشركة الى أن تحتل المرتبة الأولى كشركة إتصالت في الولايات المتحدة لذا إتخذت قرار الإقتراض من المصارف الأمريكية مبلغا قدِر بنحو  ثلاثين مليار دولار لتغطية التوسعات.

فضيحة إفلاس شركة وورلد كوم:

كانت فضيحة إفلاس وورلد كوم تعتبر أكبر قضايا الإفلاس التجاري في التاريخ، وليس فقط في سوق الأوراق المالية الأمريكية،  حيث أنه في عام 2000 ازداد الركود الاقتصادي، وتشبع السوق، وكي لا تنهار الشركة، بدأ الغش المحاسبي؛ حيث قامت الشركة بتسجيل مصاريف 3.8 دولار استثمارات رأسمالية، ما ساهم في تضخيم الأرباح،وفي نفس الوقت بادرأيبرز بالإنسحاب  من إدارة الشركة، وباع أسهمه تدريجياً.

وقد إستمرت هذه الممارسات من أيبيرز وغيره من كبار المديرين وقد سمح إستمرارهم بالحصول على مكاسب مادية ضخمة

التحقيق مع شركة وورلد كوم:

في عم 2002 بدأت هيئة الأوراق المالية الأمريكية بالتحقيق مع "وورلد كوم" وفي يونيو ألفقت الهيئة  على "وورلدكوم" تهمة الاحتيال رسمياً ، وسجن مؤسس شركة وورلد كوم ولم يكون الحال أفضل بالنسبة الى إدارة الشركة، ففي عام 2005 حكم على الرئيس التنفيذي السابق برنارد أيبرز (BERNARD EBBERS) بالسجن 25 عاماً.

في أكبر عملية غش محاسبي بتاريخ الولايات المتحدة وضعت الشركة نفسها تحت حماية قانون الإفلاس، رغم ذلك، نجحت "وورلدكوم" في إعادة هيكلة نفسها، بعد تسديد غرامة 500 مليون دولار، لتحصل على موافقة 97% من الدائنين على خطة إعادة الهيكلة.

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: أمريكا الولايات المتحدة الأمريكية إقتصاد إقتصاد أمريكا شركات إتصالات شبكات إتصالات دولار فضيحة إفلاس الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

النفط يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أكتوبر 2024.. والذهب في طريقه لتحقيق مكاسب للأسبوع الخامس تواليًا

على خلفية الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي ترامب، وأثارت مخاوف من حرب تجارية عالمية قد تؤثر على الطلب على النفط، واصلت أسعار النفط تكبد الخسائر في التعاملات الآسيوية المبكرة الجمعة متجهة صوب تسجيل أسوأ أداء أسبوعي في عدة أشهر.
فقد انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 31 سنتًا أو 0.4 بالمئة إلى 69.83 دولار للبرميل بحلول الساعة الـ01:57 بتوقيت غرينتش، كما نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 32 سنتًا أو 0.5 بالمئة إلى 66.63 دولار.
ويتجه خام برنت لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية بالنسبة المئوية منذ الأسبوع المنتهي في 14 أكتوبر 2024، فيما يتجه خام غرب تكساس الوسيط لأكبر خسارة منذ الأسبوع المنتهي في 21 يناير 2025، بحسب “سكاي نيوز عربية”.
وفيما يتعلق بأسعار الذهب فقد استقرت خلال تعاملات الجمعة المبكرة، لكنها تتجه لتسجيل خامس مكسب أسبوعي على التوالي، إذ زادت المخاوف من نشوب حرب تجارية عالمية بسبب الرسوم الجمركية المضادة التي فرضها الرئيس الأمريكي ترامب من الطلب على المعدن النفيس الذي عادة ما يُنظر إليه على أنه ملاذ آمن.
فقد استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 3109.95 دولار للأونصة (الأوقية) بحلول الساعة الـ00:33 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.3 بالمئة إلى 3129.60 دولار.
وهبط الذهب في الجلسة السابقة بأكثر من اثنين بالمئة متأثرًا بعمليات بيع واسعة النطاق في السوق. وجاء التراجع الحاد بعد ساعات فقط من تسجيل الذهب ذروة غير مسبوقة عند 3167.57 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 31.89 دولار للأونصة، واستقر البلاتين عند 951.95 دولار، فيما نزل البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 925.75 دولار.

مقالات مشابهة

  • شركة بيركشاير هاثاواي تمتلك أسهمًا بقيمة 67 مليار دولار في شركة ذكاء اصطناعي
  • نحو مليار دولار.. خسائر أمريكية كبيرة في حملتها العسكرية على اليمن  
  • ترمب: الصين تأثرت بشكل أكبر بكثير من الولايات المتحدة
  • ترامب: الصين تضررت من الرسوم الجمركية بشكل أكبر بكثير من الولايات المتحدة
  • أكثر من 7 مليارات دولار صادرات العراق إلى أمريكا سنوياً
  • شركة ذكاء اصطناعي تحصد 308 ملايين دولار في جولة تمويلية ضخمة
  • بعد فرض الرسوم.. هذه أكثر الدول تصديرًا للسيارات إلى الولايات المتحدة
  • سي إن إن: الولايات المتحدة تنفق نحو مليار دولار على غارات في اليمن بنتائج محدودة
  • شركة “يونايتد دريلينغ” تزود “كاكتوس” الليبية بمعدات نفط متطورة بقيمة 190 ألف دولار
  • النفط يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أكتوبر 2024.. والذهب في طريقه لتحقيق مكاسب للأسبوع الخامس تواليًا