الرياض تحتضن أول منتدى للالتزام والاستدامة والاستثمار في قطاع البيئة
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
الجزيرة – وهيب الوهيبي
أعلن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عن تنظيمه منتدى “الالتزام البيئي 2024” في العاصمة الرياض، في الفترة ما بين 25 و26 فبراير المقبل.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم المركز سعد المطرفي أن المنتدى سينطلق في نسخته الأولى بمفهوم جديد، يكشف عن مستقبل أكثر إشراقًا للبيئة، مشيرًا إلى عدد الخبرات العالمية والمحلية المشاركة في جلسات المنتدى للنقاش حول أحدث التقنيات البيئية، والفرص المتاحة لمشاركة القطاع الخاص.
وأشار المطرفي إلى أن المنتدى سيقدم تجربة غير تقليدية لزواره خلال يومي العرض انطلاقًا من استهداف مشاركة الشباب والمجتمع في تجربة تفاعلية تحت مسمى “مقهى الاستدامة”، إضافة إلى ورش العمل الخاصة بهما، التي سيثريها متحدثون ذوو خبرات عريضة في المجال.
ويهدف المنتدى في نسخته الأولى إلى تسليط الضوء على عدد من المحاور والمواضيع الاستراتيجية المهمة التي تتعلق بالاستدامة البيئية، منها مساهمة القطاعين الحكومي والخاص في خلق مستقبل بيئي أكثر اشراقًا، وكيف سيتم تحقيق الأهداف البيئية للمملكة المتوافقة مع رؤية ٢٠٣٠، وفق أفضل الممارسات العالمية.
وبين المتحدث الرسمي لمركز الالتزام البيئي أن المنتدى سيمنح الفرصة للزوار للتعرف على أبرز الابتكارات التقنية المتطورة التي تعزز الحفاظ على البيئة، وتفتح المجال لمشاركة فعالة للقطاع الخاص، سواء بتبنيها في المنشآت ذات الأثر السلبي على البيئة، أو في الاستثمارات على الصعيدين المحلي والدولي، وانعكاس ذلك على الاستدامة البيئية، وتحسين جودة الأوساط البيئية (الماء والهواء والتربة)، وبالتالي رفع مستوى جودة الحياة داخل المملكة.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
صحيفة: السعودية مهتمة بشراء مقاتلات يابانية والاستثمار في تطويرها
تستعد اليابان لإشراك السعودية في المحادثات المقبلة مع بريطانيا وإيطاليا، بشأن التطوير المشترك لمقاتلة الجيل القادم، وفقًا لما نشرته صحيفة "نيكي".
وسيزور وزير الدفاع الياباني، جين ناكاتاني، إيطاليا في أوائل أيار/ مايو للقاء نظرائه من المملكة المتحدة وإيطاليا، حيث تعمل الدول الثلاث على تطوير مقاتلة جديدة من المقرر دخولها الخدمة بحلول عام 2035.
وتدرس السعودية شراء الطائرات، والمساهمة ماليًا في تطويرها بصفتها شريكًا في المشروع، فيما تأمل اليابان والمملكة المتحدة وإيطاليا في الاستفادة من الموارد المالية السعودية لدفع المشروع قدمًا.
لكن بعض المسؤولين في وزارة الدفاع اليابانية أعربوا عن مخاوفهم بشأن السماح للهند والسعودية بشراء المعدات الدفاعية، خشية أن يؤدي ذلك إلى نقل غير مناسب للأسرار العسكرية إلى خصوم مثل روسيا.