الجزائر قطعت “أشواطا كبيرة” في تحقيق المساواة بين الرجال والنساء
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
أكد رئيس المحكمة الدستورية، عمر بلحاج، يوم الثلاثاء، أن الجزائر قطعت أشواطا كبيرة” في مجال تحقيق المساواة بين الرجال والنساء على جميع المستويات، وتمكين المرأة وإدماجها اقتصاديا، وترقية مشاركتها في الحياة السياسية.
وفي كلمة له قرأتها نيابة عنه, عضو المحكمة الدستورية، فتيحة بن عبو، خلال لقاء حول “المكتسبات الدستورية للمرأة الجزائرية”, نظمته وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة, قال بلحاج أن “الجزائر قطعت أشواطا كبيرة في مجال تحقيق المساواة الفعلية بين الرجال والنساء على جميع المستويات.
و أضاف في ذات السياق، أن “التعديل الدستوري لسنة 2020 قد أخذ هذه الأهداف السامية بعين الاعتبار. من خلال التزام الدولة بالعمل على ترقية الحقوق السياسية للمرأة. وترقية التناصف بين الرجال والنساء في سوق الشغل. وترقية المرأة في مناصب المسؤولية في الهيئات والإدارات العمومية والمؤسسات. وكذلك من خلال التزام الدولة بحماية المرأة من كل أشكال العنف في كل الأماكن والظروف”.
وأشار ذات المسؤول إلى أن “رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بمجرد انتخابه و وفاء لالتزاماته أمام الشعب الجزائري, عمد إلى إطلاق ورشات إصلاح عميقة وشاملة في سبيل بناء الجزائر الجديدة التي نتطلع إليها جميعا. وكانت أولى محطاتها أن بادر الرئيس بتعديل دستوري زكاه الشعب في استفتاء الفاتح من نوفمبر 2020 مؤسسا بذلك لدستور يرسخ مبادئ الديمقراطية والتوازن بين السلطات. ويعزز ضمانات حقوق وحريات المواطنين ويكرس استقلالية القضاء و أخلقة الحياة السياسية”.
وأضاف بلحاج أن دستور 2020 “كرس الحقوق الأساسية والحريات ووسع من نطاقها بشكل غير مسبوق, وجعلها ملزمة لجميع السلطات. كما سهر على تأكيد تمسك الجزائر بالتزاماتها الدولية. لا سيما, ما تعلق منها بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية, بنصه الصريح على سمو المعاهدات الدولية التي صادقت عليها الجزائر على القانون. وإلزام القاضي أثناء ممارسته مهامه بتطبيقها. والاعتراف لأول مرة للمحكمة الدستورية بممارسة الرقابة على توافق القوانين والتنظيمات مع المعاهدات الدولية”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: بین الرجال والنساء
إقرأ أيضاً:
“الشراع والتجديف”: جاهزون لضربة البداية في الألعاب الخليجية الشاطئية بمسقط
أعلن اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث جاهزية 15 لاعباً ولاعبة للمشاركة في دورة الألعاب الخليجية الشاطئية، التي تستضيفها العاصمة العمانية مسقط، من 5 إلى 11 أبريل الجاري.
وأوضح الاتحاد أن اللاعبين واللاعبات الذين وقع عليهم الاختيار للمشاركة جاهزون لضربة البداية في المنافسات ويملكون القدرات اللازمة للمنافسة على تحقيق النتائج المميزة في الألعاب الخليجية الشاطئية، لاسيما أنهم أصحاب إنجازات سابقة في بطولات عربية وقارية ودولية، ونجحوا في تأكيد حضورهم الملموس على منصات التتويج.
وقال الدكتور خالد محمد سلطان العويس، عضو مجلس إدارة الاتحاد، رئيس اللجنة الفنية، إن المنتخب وصل إلى أعلى درجة من الجاهزية، وسبق له أن حقق العديد من الميداليات الملونة، ترجمة للاهتمام والمتابعة من الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان رئيس اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث.
وأوضح أن لاعبي ولاعبات المنتخب لديهم خبرة المنافسة على الألقاب، نظراً لنتائجهم المميزة في بطولات عدة ومنهم عادل خالد صاحب برونزية العالم في أستراليا العام الماضي، وذهبية الألعاب العربية ” مصر 2007 “وفضية الألعاب العربية” الجزائر 2023 ” وضحى البشر المتوجة بذهبية ألكا 6 في البطولة العربية الـ 16 (الكويت 2024) وبرونزية الدورة العربية الـ 15 (الجزائر 2023)، وكاميليا القبيسي الفائزة بفضية ألكا 4 في دورة الألعاب الخليجية للشباب (الإمارات 2024).
وذكر أن البطلة الصاعدة مروة الحمادي نجحت في الفوز بذهبيتي ألكا 4 في البطولة العربية الأولى للفتيات (البحرين 2024)، و أن البطل خليفة الرميثي نجح في الفوز بذهبية دورة الألعاب العربية (الجزائر 2023)، بالإضافة إلى ذهبيتي البطولة العربية للمنتخبات (الكويت 2024)، وذهبية وفضية الألعاب الخليجية للشباب (الإمارات 2024) موضحا أن البطلة مدية خالد النيادي سبق لها الفوز ببرونزيتي دورة الألعاب العربية (الجزائر 2023) وذهبية وفضية الألعاب الخليجية للشباب (الإمارات 2024).وام