قيادي فيه: الإطار التنسيقي ناقش انتهاكات سيادة العراق واستفزازات فصائل المقاومة للتحالف الدولي
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
شفق نيوز/ كشف القيادي في الإطار التنسيقي النائب عامر الفايز، يوم الثلاثاء، أن قادة الإطار تباحثوا في الانتهاكات الإيرانية والتركية والأمريكية للسيادة العراقية، و"استفزازات" فصائل المقاومة لقوات التحالف الدولي، فيما أكدوا انتفاء الحاجة لبقاء هذه القوات.
وقال الفايزلوكالة شفق نيوز، إن "قيادة الإطار التنسيقي ناقشوا خلال اجتماعهم مساء أمس الاثنين، عدداً من المواضيع المهمة، كما تم تطرق إلى موضوع انتخاب رئيس مجلس النواب واختيار المحافظين".
وأضاف أن "المجتمعين ناقشوا أيضاً الانتهاك المتكرر للسيادة العراقية من خلال القصف الإيراني والتركي والأمريكي على الأراضي العراقية، وآخرها القصف الإيراني على أربيل".
وبين أن "الاجتماع ناقش نشاط فصائل المقاومة وما يتسبب به من استفزاز قوات التحالف الدولي والحلول الواجبة اتخاذها، خصوصاً وأن العراق أصبح غير محتاج إلى قوات التحالف ولا للمستشارين لأن الوضع الأمني مستقر".
ويوم أمس الاثنين، أبلغ مصدر سياسي مطلع، وكالة شفق نيوز، بأن "قادة الإطار التنسيقي سيناقش في اجتماع مساء اليوم (أمس الاثنين) ملف المرشحين لمنصب رئيس مجلس النواب العراقي بدلاً عن الرئيس السابق محمد الحلبوسي".
وأضاف المصدر؛ أن "المجتمعين سيناقشون ملف المحافظين وتغييرهم بآخرين أو الإبقاء على عدد منهم للاستمرار بمهامهم في ظل مجالس المحافظات المنتخبة مؤخراً".
المصدر: شفق نيوز
كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي التحالف الدولي فصائل المقاومة الاطار التنسيقي الانتهاكات الإطار التنسیقی
إقرأ أيضاً:
صحة الدبيبة: رفضنا عروضًا كندية وفرنسية.. وأدوية الأورام العراقية آمنة وتطابق المواصفات العالمية
???? ليبيا | وزارة الصحة بحكومة الدبيبة ترد على الجدل حول استيراد أدوية الأورام من العراق
ليبيا – أكدت وزارة الصحة بحكومة الدبيبة، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، أن استيراد أدوية الأورام من العراق جاء ضمن فواقد العطاء العام وخارج القائمة النمطية المعتمدة، مشددة على التزامها القانوني والأخلاقي بتوفير العلاج الآمن والفعال للمرضى الليبيين.
???? أسباب تأخر توفير الأدوية ⏳
أوضحت الوزارة أن تأخر توفير دواء الأورام نتج عن إجراءات إدارية معرقلة فرضتها بعض الجهات، وهو ما أبطأ عملية الاستيراد والتوزيع، رغم أن المصنع العراقي المعتمد مسجل رسمياً لدى إدارة الصيدلة وفق الإجراءات القانونية المتبعة.
???? ضوابط صارمة قبل وصول الأدوية للمريض ????
أكد مسؤولو الوزارة أن أي دواء يتم استيراده لا يصل مباشرة إلى المرضى، بل يخضع أولاً لتحاليل صارمة داخل مختبرات الرقابة على الأدوية للتأكد من جودته ومطابقته للمواصفات العالمية، وفي حال عدم مطابقته يتم رفضه فورًا.
???? تقييم المصنع العراقي والتأكيد على سلامة الإنتاج ????
ذكرت الوزارة أنها أرسلت فريق تقييم للمصنع العراقي، وتبين أنه يعمل وفق معايير دولية دون ملاحظات، ومنح شهادة “جيد ومطابق للمواصفات”، مبينة أن المصنع يعمل منذ عام 1954 ويُسوق منتجاته داخل العراق، مما يعد معياراً أساسياً لقبول الدواء حسب قولهم.
???? رفض عروض دولية غير مطابقة ❌
أشارت الوزارة إلى أنها رفضت عروضاً من شركات تصنيع أدوية في كندا ???????? وفرنسا ???????? لعدم مطابقتها للمعايير الدولية، لافتة إلى أن شركة نوفارتس التي كانت توفر بعض الأدوية سابقًا تعذرت عن الاستمرار بسبب مشاكلها مع الدولة الليبية.
???? موقف مركز الرقابة على الأغذية والأدوية ✅
طمأنت الوزارة المواطنين بأن الفيصل في قبول أو رفض أي دواء هو مركز الرقابة على الأغذية والأدوية الليبي، الذي يتمتع بكامل الصلاحيات في هذا الشأن، مؤكدة أن المركز سيتعامل بكل مهنية مع أي دواء مستورد دون مجاملة لأي طرف.
???? رد على حملات التشكيك ????
أوضحت الوزارة أن ما أثير من جدل بشأن استيراد أدوية الأورام من العراق “ضُخّم لأغراض غير وطنية”، مشددة على أن هدفها الأول والأخير هو توفير العلاج الآمن والفعال للمريض الليبي دون الالتفات لأي حملات مغرضة.