النيابة العامة تعلن قبول التعيين بوظيفة معاون نيابة دفعة 2023
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
أعلنت النيابة العامة، بدء قبول طلبات التعيين في وظيفة معاون نيابة عامة من الجنسين من خريجي دفعة 2023، بتقدير عام تراكمي جيد على الأقل.
النيابة العامة تعلن عن قبول التعين بوظيفة معاون نيابة دفعة 202وأوضحت النيابة أنه يتم صرف الملفات للذكور اعتبارًا من 3فبراير 2024 وحتى 8 فبراير 2024، ويتم تلقي الملفات اعتبارًا من 10فبراير وحتى 15 فبراير 2024.
كما يتم صرف الملفات للإناث عتبارًا من 10 فبراير وحتى 15 فبارير ويتم تلقي المفلات اعتبارًا من 28 فبراير وحتى 7مارس القادم.
وكشفت النيابة في إعلانها أنه يشترط لقبول تقديم المستندات المبينة بموقع النيابة العامة ولوحة الاعلانات بدار القضاء العالي والمحاكم الإبتدائية بالمحافظات وفق الجدول المرفق ولن تقبل الطلبات قبل أو بعد الموعد المحدد بهذا الإعلان، ويسجل المتقدم البيانات إليكترونيا على موقع النيابة العامة
«قضايا الدولة» تنجح في تنفيذ حكم قضائي يضيف للخزانة العامة أكثر من 16 مليون جنيه
الإعدام لـ7 متهمين فى قضية «كتائب حلوان الإرهابية»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: النيابة العامة معاون نيابة دفعة 2023 النیابة العامة
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة التركية تتحرك ضد دعوات المقاطعة
تحركت النيابة العامة في إسطنبول وفتحت تحقيقًا بشأن ما يُعرف بـ”دعوات المقاطعة”، بعد التصريحات التي أطلقها رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزَل، والتي اعتُبرت استهدافًا مباشرًا للاقتصاد الوطني. وشمل التحقيق الخطابات التي تدعو إلى وقف الاستهلاك، إضافة إلى الأشخاص والجهات التي تروج لهذه الدعوات.
في السياق ذاته، هاجم رئيس جمعية رجال الأعمال “أسكون” (ASKON)، أورهان أيدين، دعوات المقاطعة، واصفًا إياها بـ”الخطوة غير العقلانية” التي تهدد الاستقرار الاقتصادي في البلاد.
تصاعد الجدل حول دعوات المقاطعة
أثارت دعوات أوزَيل ردود فعل واسعة، حيث اعتبرها البعض تحريضية وتؤثر سلبًا على الاقتصاد. ووسط تصاعد الجدل، أكدت النيابة العامة في إسطنبول أنها فتحت تحقيقًا رسميًا لملاحقة المتورطين في نشر هذه الدعوات، معتبرة أنها تحمل طابعًا تحريضيًا وتسهم في خلق حالة من الانقسام المجتمعي.
رئيس “أسكون”: نعرف من يقف وراء المقاطعة
من جهته، شدد أورهان أيدين على أن التعامل مع القضايا الاقتصادية يجب أن يكون عبر المسارات القانونية، وليس عبر تحريض الناس على النزول إلى الشوارع أو استهداف الشركات والمنتجين. وقال:
“انقسام سياسي” و”تهديد شامل” لتركيا