الأسبوع:
2025-04-04@06:25:23 GMT

زلزال يشعر به سكان قرى الأقصر

تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT

زلزال يشعر به سكان قرى الأقصر

شعر بعض سكان محافظة الأقصر بزلازل لم يستغرق سوى بضعة ثواني خاصة قرى مركز إسنا جنوب محافظة الأقصر.

الزلزال هو اهتزاز مفاجئ وسريع للأرض بسبب تحرك طبقة الصخور تحت سطح الأرض، أو بسبب نشاط بركاني أو صهاري. تحدث الزلازل فجأة من دون سابق إنذار، ويمكن أن تحدث في أي وقت، كما يمكن أن تؤدي إلى وقوع وفيات وإصابات وأضرار في الممتلكات وفقدان المأوى وسبل العيش وتعطيل البنية الأساسية الحيوية.

وترجع معظم وفيات الزلازل إلى انهيار المباني أو نتيجة لأخطار ثانوية كالحرائق وأمواج تسونامي و الفيضانات والانزلاقات الأرضية وإطلاق المواد الكيميائية أو السامة.

وعرف الفراعنة القدامى الزلازل ووصفوها بمطرقة الإله واعتبروها كوارث طبيعية ناتجة من غضب الآلهة، مؤكداً أن أشهر زلزال ضرب مصر في العهد الفرعوني هو الزلزال الذي ضرب الأقصر، وأدى إلى تهدم أجزاء كبيرة من معبد أمنحتب الثالث الأسرة 18، والزلزال الذي ضرب معبد أبو سمبل في عصر رمسيس الثاني من الأسرة الـ19، مؤكدا أن روعة بناء المعابد والصروح المصرية أنها قامت كل ظواهر الطبيعة على مر الزمان.

أن حورس في مصر القديمة رمزا له بإله الخير والعدل، وكل ملوك مصر يحكمون باسمه ممثلين عنه وتسمى عين حورس وجات وتعلق على الصدر، وقد عبد منذ عهد القديمة، وكان أبوه أوزيريس إله البعث والحساب، وأمه إيزيس وقصته موجودة في الأساطير الفرعونية، ومن المعتقدات الأصيلة في فكر المصريين القدامى أن حورس كان يرسل أبناءه الأربعة عند تتويج فرعون مصر في أربعة جهات الأرض للتبشير بنفوذ الملك الجديد.في كتابه "رمسيس فرعون المجد والانتصار" يصف الأثري كنت كتشن الزلزال، الذي حدث في عهد رمسيس الثاني في معبده الشهير بعد افتتاحه، حيث أدى الزلزال لسقوط النصف الأعلى من التمثال الضخم محدثًا دويًا هائلاً ضخمًا، ورقد في الرمال وللوهلة الأولى ظهر صرح رمسيس الثاني حُطامًا بشعًا أما المعبد التوأم فقد نجا من قوة الزلزال.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: زلزال محافظ الأقصر محافظة محافظة الأقصر

إقرأ أيضاً:

عدد قتلى زلزال ميانمار المدمر يتجاوز 3 آلاف

أعلنت السلطات في ميانمار ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد قبل نحو أسبوع إلى أكثر من 3 آلاف قتيل، بعد أن عثرت فرق البحث والإنقاذ على مزيد من الجثث.

وقالت الحكومة العسكرية، في بيان مقتضب، إن عدد القتلى ارتفع إلى 3 آلاف و85، كما بلغ عدد المصابين 4 آلاف و715، بينما لا يزال 341 شخصا في عداد المفقودين.

وأحدث الزلزال الذي ضرب البلاد في 28 مارس/آذار الماضي، وبلغت قوته 7.7 درجات، دمارا كبيرا حيث أدى إلى انهيار آلاف المباني، وتدمير الطرق والجسور في مناطق عدة.

وكان مركز الزلزال بالقرب من مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن ميانمار، وتلته هزات ارتدادية، إحداها بقوة 6.4 درجات مما أدى إلى انهيار مبانٍ في مناطق عديدة.

وأفادت تقارير إعلامية محلية بأن عدد الضحايا الفعلي قد يكون أعلى بكثير من الأرقام الرسمية. ومع انقطاع الاتصالات على نطاق واسع وصعوبة الوصول إلى العديد من المناطق، يتوقع أن ترتفع الحصيلة بشكل كبير مع ورود مزيد من التفاصيل.

جهود الإنقاذ مستمرة

وتواصل فرق الإنقاذ في ميانمار البحث عن ناجين وسط ركام المباني المنهارة. وأعلنت حكومة الوحدة الوطنية في ميانمار، التي تُنسق النضال الشعبي ضد الجيش الحاكم، الأحد الماضي، عن وقف جزئي لإطلاق النار من جانب واحد لتسهيل جهود الإغاثة من الزلزال.

إعلان

وتُركز جهود الإنقاذ حتى الآن على المدينتين الرئيسيتين المنكوبتين ماندالاي ثاني أكبر مدينة في البلاد، ونايبيداو العاصمة.

ورغم وصول فرق ومعدات من دول أخرى جوا، فإن الأضرار التي لحقت بالمطارات تعيقها. وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية -التي حللتها وكالة أسوشيتد برس- أن الزلزال أسقط برج مراقبة الحركة الجوية في مطار نايبيداو الدولي كما أنه انفصل عن قاعدته.

وكانت الأمم المتحدة حذرت الأسبوع الماضي من أن "نقصا حادا" في الإمدادات الطبية يؤثر على جهود الإغاثة في ميانمار، مؤكدة أن النقص يتعلق بمستلزمات إسعاف الصدمات، وأكياس الدم، ومواد التخدير، وبعض الأدوية الأساسية، والخيام لعناصر الإنقاذ.

وتزيد الأضرار -التي لحقت بالمستشفيات والبنى التحتية الصحية الأخرى جراء الزلزال- عمليات الإنقاذ تعقيدا، وحذرت المنظمات الإنسانية من أن ميانمار غير مستعدة على الإطلاق للتعامل مع كارثة بهذا الحجم.

وأثارت مشاهد الفوضى والدمار مخاوف من وقوع كارثة كبرى في بلد استنزفته الحرب الأهلية المستمرة منذ الانقلاب الذي قام به العسكر عام 2021.

ويأتي هذا الزلزال في وقت تعاني فيه ميانمار من أزمة إنسانية خانقة تفاقمت بعد اندلاع الحرب الأهلية.

ووفقا للأمم المتحدة، فإن أكثر من 3 ملايين شخص كانوا قد نزحوا من منازلهم، ونحو 20 مليونا بحاجة إلى مساعدات إنسانية قبل وقوع الزلزال.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في ميانمار إلى 3085 قتيلا
  • عدد قتلى زلزال ميانمار المدمر يتجاوز 3 آلاف
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 7800 قتيل ومصاب
  • ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار
  • استمرار عمليات البحث عن ناجين وسط الدمار الذي خلفه زلزال ميانمار
  • زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر تونغا
  • بعد 5 أيام على زلزال ميانمار.. العثور على رجل حي تحت الأنقاض
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار
  • زلزال يضرب بلوشستان بقوة 3.9 درجات
  • اليابان تحذر من زلزال هائل يقتل 300 ألف شخص