سواليف:
2025-03-28@09:07:48 GMT

هآرتس .. أكاذيب نتنياهو نفدت

تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT

#سواليف

قالت صحيفة #هآرتس إن رئيس الوزراء بنيامين #نتنياهو فقد السيطرة على كذبه كما يحدث له عندما يكون تحت الضغط، خاصة أنه محشور في الزاوية بسبب ضغوط الدعوة إلى #صفقة #المحتجزين والولايات المتحدة.

وذكرت الصحيفة -في تقرير لأنشيل فيفر- أن نتنياهو قال في لقاء مع أقارب #المحتجزين لدى حركة #المقاومة الإسلامية (حماس) في #غزة إنه “خلافا لما يقال، لا يوجد أي اقتراح حقيقي من جانب حماس” وهذا غير صحيح، وفقا لفيفر.

وأضاف الكاتب “سأقول ذلك بكل وضوح قدر استطاعتي، ليتساءل بعد ذلك “من قال إن هناك اقتراحا من حماس؟ ويرد بأن نتنياهو هو نفسه من قال قبل أقل من 24 ساعة “إنني أرفض تماما شروط الاستسلام التي يطرحها وحوش حماس”.

مقالات ذات صلة سرايا القدس تستهدف قناصة الاحتلال بمخيم المغازي 2024/01/23

وبالتالي -يشير الكاتب- إلى أنه ليس هناك اقتراح فحسب، بل إن معه شروطا فعلية واصل نتنياهو تفصيلها، إذ قال “مقابل إطلاق سراح رهائننا تطالب حماس بإنهاء #الحرب وانسحاب قواتنا من #غزة وإطلاق سراح القتلة والمغتصبين من النخبة وترك حماس في مكانها”.

إجابة واضحة

ورغم أن نتنياهو يستطيع التهرب من #الكذب على عائلات المحتجزين وعلى الجمهور فإن ما يقلقه أكثر هو أن الحكومة المصرية توشك أن تقدم اقتراحا رسميا بشأن صفقة لإطلاق سراح المحتجزين مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين ووقف طويل الأمد لإطلاق النار في غزة، وهو ما يفضله رفيقاه بيني غانتس وغادي إيزنكوت، وسيطالبانه بإجابة واضحة ولن يسمحا له بالتهرب.

وفي الوقت نفسه، لا يزال نتنياهو يحاول الكذب على الرئيس الأميركي جو بايدن، فقد أعطاه الانطباع بالاستعداد للنظر في أشكال معينة من الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، ثم لجأ إلى وسائل التواصل الاجتماعي وكتب “لن أتنازل عن السيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة على غرب الأردن، وهذا يتعارض مع الدولة الفلسطينية”.

وبعد أن أصبح عاملا الضغط -وهما الأميركيون وصفقة المحتجزين- غير محتملين فإن من الممكن أن يوافق نتنياهو على بحث إمكانية الاقتراح المصري والإطار الأميركي، لأنه من المحتمل أن ترفضه حماس والسلطة الفلسطينية، وبالتالي قد يلعب على كسب الوقت في هذه الأثناء.
قلق على الأغلبية

لكن القلق الأكبر وأكثر ما يخشاه نتنياهو هو خسارة الأغلبية في الكنيست بعد أن استغرق 4 سنوات و5 حملات انتخابية -بينها 18 شهرا محبطا خارج منصبه- حتى يتمكن من تأمينها في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، فهذه الأغلبية من الأحزاب التي دعمته في الانتخابات الأخيرة هي كل شيء بالنسبة له، وسوف يفعل أي شيء لتجنب تبديدها.

وأي إشارة من نتنياهو إلى استعداده قبول وقف إطلاق النار أو الموافقة على سيطرة السلطة الفلسطينية على غزة بعد الحرب -كما يقول الكاتب- سوف تعرّض 14 مقعدا للخطر، ليس لأن زعيمي الحزبين اليمينيين المتطرفين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير في عجلة من أمرهما لمغادرة الائتلاف الحاكم ولكن لأنهما بحاجة إلى تعزيز ادعاءاتهما بأنهما “اليمينيان الحقيقيان” عندما تأتي الانتخابات المقبلة.

وبدون هذين الظهيرين سيكون نتنياهو تحت رحمة غانتس وإيزنكوت الذي يمتلك حزب الوحدة الوطنية صاحب المقاعد اللازمة لإبقاء الحكومة واقفة على قدميها إذا غادرتها الأحزاب اليمينية المتطرفة، لكنهما سيرغبان في استبداله في أقرب وقت ممكن.

وخلص الكاتب إلى أن نتنياهو لا يستطيع كبح الأحداث إلى الأبد رغم تجنبه إجراء مناقشة جدية في مجلس الوزراء بشأن إستراتيجية “اليوم التالي” في غزة، ولكنه مهما فعل من المرجح أن يخسر جزءا من ائتلافه الطارئ في غضون أسابيع، ولن يستطيع سموتريتش وبن غفير حمايته من القرارات التي يتعين عليه اتخاذها، وسرعان ما ستنفد أكاذيبه، وفقا للكاتب.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف هآرتس نتنياهو صفقة المحتجزين المحتجزين المقاومة غزة الحرب غزة الكذب أن نتنیاهو

إقرأ أيضاً:

الصحة الفلسطينية فى غزة: ارتفاع عدد الشهداء لـ 50.144 شهيدا

ارتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة إلى 50 ألفا و 144 شهيدا والإصابات إلى 113 ألفا و 704 إصابات منذ 7 أكتوبر 2023.

وأوضحت مصادر طبية فلسطينية، أن من بين الحصيلة 792 شهيدا، و 1663 مصابا منذ 18 مارس، كما أشارت إلى وقوع 62 شهيدا و296 مصابا ️، والذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأفادت المصادر أن عددا من الشهداء ما زالوا تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والطواقم المختصة الوصول إليهم، بسبب قلة الإمكانيات.

حماس تدعو الفلسطينيين للخروج في مسيرات شعبية حاشدة

وفي سياق متصل، طالبت حماس، الفلسطينيين في الضفة والقدس والداخل المحتل إلى شدّ الرحال والرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى، والاشتباك مع الاحتلال وقطعان مستوطنيه في كل الساحات، نصرةً لغزة والقدس والأقصى.

كما دعت حماس، الفلسطينيين في الداخل والشتات بمناسبة يوم الأرض «30 مارس» إلى الخروج في مسيرات شعبية حاشدة، رفضاً لسياسات التهجير والضمّ، وتمسّكاً بحق العودة والتحرير، جعل أيام الجمعة والسبت والأحد القادمة محطات غضب واحتجاج في كل الساحات، ومواصلة الضغط على الاحتلال وداعميه، عبر المظاهرات والمسيرات الحاشدة ومحاصرة السفارات الصهيونية والأمريكية، وفضح جرائم الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.

وطالبت حماس، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة للحديث عن فلسطين وغزة والقدس، ودعوة الأمة لدعم ونصرة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده وثباته على أرضه ودفاعه عن أرضه ومقدساته.

اقرأ أيضاًبعد اغتيال حسام شبات.. ارتفاع حصيلة الشهداء الصحفيين في غزة

مصر تدين إعلان «الاحتلال» إنشاء وكالة خاصة لتهجير الفلسطينيين من غزة

جيش الاحتلال ينقل الفرقة 36 من حدود لبنان إلى غلاف غزة

مقالات مشابهة

  • وسط مراوغات الاحتلال.. القاهرة تسارع الزمن لإنقاذ غزة
  • وسط مراوغات الاحتلال.. القاهرة تسارع الزمن لإنقاذ غزة.. خطة مصرية جديدة لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار.. حماس توافق على الإفراج عن 5 رهائن أسبوعيًا
  • الآلاف يحتشدون أمام الكنيست الإسرائيلي للمطالبة بالتوصل لاتفاق لإطلاق سراح المحتجزين ووقف الحرب
  • نتنياهو يهدد بالاستيلاء على أراض بالقطاع.. وحماس تحذر من عودة المحتجزين في توابيت
  • حماس : القصف الإسرائيلي على غزة يعرض حياة المحتجزين للخطر
  • نتنياهو: مهمتنا في غزة لم تنته.. وسنتمكن من إعادة المحتجزين
  • حماس: نتنياهو يكذب على أهالي المحتجزين ويزعم أن الخيار العسكري قادر على إعادتهم أحياء
  • معاريف: لا مفاوضات بشأن غزة والجيش الإسرائيلي يستعد للمرحلة التالية
  • وزير دفاع الاحتلال يهدد حماس بدفع ثمن باهظ إذا لم تطلق سراح المحتجزين
  • الصحة الفلسطينية فى غزة: ارتفاع عدد الشهداء لـ 50.144 شهيدا