بوتين: محطة الضبعة النووية مشروع ضخم يضم 16 ألف عامل
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنّ محطة الضبعة النووية مشروع ضخم يضم أكثر من 16 ألف عامل مصري وروسي، يعملون جنبا إلى جنب.
وأضاف بوتين، في كلمته خلال صب الخرسانة بقاعدة وحدة الكهرباء رقم 4 بمحطة الضبعة النووية بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي عبر «فيديو كونفراس» أنّ روسيا تحضر الكوادر المختصة وممثلي شركة «روساتوم» للعمل في المشروع، وحصل أكثر من 90 طالب مصري على التعليم المطلوب في هذا المجال.
وتابع بوتين: «نقدم المساعدة لأصدقائنا المصريين طوال مدة عمل المشروع، بما في ذلك تقديم الوقود النووي والتعامل مع النفايات النووية، والاقتصاد المصري حصل على صناعة جديدة وهي الطاقة النووية»، موجّها الشكر للعاملين في المشروع وتمنى لهم النجاح والتوفيق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بوتين محطة الضبعة النووية الرئيس الروسى
إقرأ أيضاً:
موسوعة تاريخ الإمارات تستعرض تقدم مشروع التوثيق الوطني
استعرضت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات خلال اجتماعها الذي عقدته في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مستجدات المشروع.
وأكدت اللجنة في اجتماعها برئاسة فارس خلف المزروعي تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.
وأشادت اللجنة بالمنصة الإلكترونية للموسوعة، لما تمثّله من أهمية للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.
واستهل فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة، الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما أنجز في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات، يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.
وأكد المزروعي أن الموسوعة تشكل عملاً وطنياً نموذجياً، وإنجازاً حضارياً رائداً، يرصد امتداد تاريخ دولة الإمارات في أعماق الماضي بعيون الباحثين ومعارفهم، فيُوثّق عطاء الأجداد، ويُبرز إنجازات الآباء المؤسسين الذين قادوا مسيرة النماء والتقدّم ويُدوّن جهود القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة على النهج ذاته، وحقّقت إنجازات عظيمة تعكس طموح الوطن ومكانته.
ودخل المشروع بنجاح مرحلته الثانية "مرحلة الاستكتاب"، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات.
وتشمل هذه المرحلة كتابة البحوث، ومراجعتها من قِبل خبراء متخصصين، إضافة إلى مرحلة التحكيم السري، وذلك وفق منهج علمي دقيق في الكتابة الموسوعية، وآليات معتمدة تضمن الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث، ورصانة المراجع، ودقة التوثيق.