كشف الإعلام الإسرائيلي أن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك ووزير خارجيته ديفيد كاميرون قد تعهدا ببذل بريطانيا كل ما في وسعها لضمان تحرير الرهائن الإسرائيليين لدى حركة "حماس".

تقرير إسرائيلي يكشف تكتيك حركة حماس لتعويض خسائرها بالحرب على غزة وزير إسرائيلي: أشعر بالإحباط لأن حماس لم تُهزم بعد

وخلال لقائهما عائلات الرهائن في غزة في مأدبة غداء نظمتها جمعية "أصدقاء إسرائيل المحافظين"، دعت العائلات سوناك إلى أن يبذل كل ما في وسعه لتأمين إطلاق سراح الرهائن المتبقين.

ونقل أحدهم عن سوناك قوله: "سأحاول تحريك كل حجر في العالم لإعادة ابنتك وجميع الرهائن".

وقال شقيق أحد الرهائن: "إذا قررت قطر أن تطلب من حماس إطلاق سراح جميع الرهائن، كانوا سيكونون هنا بالأمس. الأمر في أيدي قطر، ونحن نعلم أن المملكة المتحدة لديها الكثير من النفوذ على قطر، لذلك جئنا إلى هنا للتسول والمطالبة بإطلاق سراح جميع الرهائن".

وأضاف أن سوناك كان "داعما ومتعاطفا للغاية.. وأكد أنه سيفعل كل ما في وسعه لمساعدتنا، وسيتحدث إلى كل من يستطيع، وسيحارب معاداة السامية في المملكة المتحدة".

وحسب المسؤولين الإسرائيليين فإن هناك 132 رهينة، من بينهم 19 امرأة وطفلين، ما زالوا في غزة، في حين قتل العديد من الأسرى.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإعلام الإسرائيلي رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بريطانيا الرهائن الإسرائيليين حماس

إقرأ أيضاً:

صحيفة (يسرائيل هيوم) تكشف الفجوة بين إسرائيل و(حماس) في المفاوضات

#سواليف

أفادت صحيفة (يسرائيل هيوم) الإسرائيلية، اليوم الإثنين، بأن #حركة_المقاومة_الإسلامية ( #حماس ) وافقت على إطلاق سراح خمسة #محتجزين، في حين تصر إسرائيل على الإفراج عن 11 محتجزًا أحياءً، بالإضافة إلى إعادة الجثث، كشرط لوقف إطلاق نار مؤقت، بينما تؤكد (حماس) تمسكها بإنهاء #الحرب و #إعادة_إعمار قطاع #غزة.

وأوضحت الصحيفة، أن استئناف القتال ووقف المساعدات الإنسانية إلى غزة دفعا (حماس) إلى إبداء بعض المرونة، إلا أن هناك فجوة كبيرة لا تزال قائمة بين موقفها والمقترح الذي قدمه المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف #ويتكوف.

وأضافت الصحيفة أن “الخلاف لا يقتصر فقط على عدد المحتجزين الذين سيتم إطلاق سراحهم، بل يشمل أيضًا شروط الإفراج عنهم”. مشيرة إلى أن المفاوضات لا تزال مستمرة، خلافًا لما قد يوحي به الانطباع بأن (حماس) وافقت بالفعل على إطلاق سراح المحتجزين، وأن القرار الآن بيد إسرائيل.

مقالات ذات صلة مخابز قطاع غزة ستتوقف غداً الثلاثاء على أبعد تقدير 2025/03/31

وبحسب الصحيفة، فإن اقتراح ويتكوف الأساسي تضمن وقف إطلاق النار لمدة 40 يومًا مقابل إطلاق سراح 10 أو 11 محتجزًا أحياء، على أن تستمر المحادثات لاحقًا لإنهاء الحرب وفق شروط تشمل نزع سلاح قطاع غزة وإبعاد (حماس) عن السلطة، إلا أن قيادة حماس تصر على وقف إطلاق نار يفضي بشكل حتمي إلى إنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع.

مقالات مشابهة

  • التعريفات الجمركية.. متتالية ترامب الهندسية لإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي
  • بعد استئناف الحرب..حماس: لن نرفع الراية البيضاء
  • إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم
  • صحيفة (يسرائيل هيوم) تكشف الفجوة بين إسرائيل و(حماس) في المفاوضات
  • رهينة إسرائيلي أفرجت عنه حماس يطالب ترامب بإنهاء الحرب في غزة
  • أنا هنا بفضلك..رهينة إسرائيلي سابق لترامب: أرجوك أن تُنهي الحرب في غزة
  • غزة بعد الرهائن… نحو تهدئة أم تصفية؟
  • عائلات الأسرى الإسرائيليين: الحرب عبثية وصفقة شاملة هي الحل الوحيد
  • الموافقة على المقترح المصري لـ«إطلاق سراح الرهائن» وإسرائيل تعيّن رئيساً جديداً لـ«الشاباك»
  • حماس تطالب بضمانات دولية وعائلات الأسرى الإسرائيليين تشكو النسيان