رغم التحديات والأحداث الجارية ٢٠٢٣ حقق أرقامًا قياسية فى حجم الحركة الوافدة بالمقارنة بعام الذروة ٢٠١٠
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
أحمد عيسى: 14.9 مليون سائح زاروا مصر العام الماضىتيسيرات الحصول على التأشيرات السياحية وتنوع آليات الترويج السياحى وراء زيادة الحركة الوافدةنمو العلاقات مع القطاع الخاص وبث الثقة انعكسا على زيادة الحصيلة الدولارية للدولةتحسين مناخ الاستثمار وزيادة عدد الغرف الفندقية والارتقاء بمستوى جودة الخدمات السياحيةالاهتمام بالأسواق الجديدة والسياحة العربية
أعلن أحمد عيسى، وزير السياحة والآثار، خلال اجتماع مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى، أبرز ما تحقق من نتائج أعمال لوزارة السياحة والآثار خلال الفترة الماضية.
وأشار الوزير خلال عرضه إلى الجهود المبذولة لإضافة وجهات وأنشطة سياحية جديدة، وزيادة أعداد الغرف الفندقية من مختلف الفئات، هذا إلى جانب الجهود المبذولة بالتعاون مع الجهات المعنية فيما يتعلق بالنقل الجوى، وكذا إتاحة المزيد من التيسيرات فيما يتعلق بالحصول على التأشيرات السياحية، منوهًا إلى أن الجهود تضمنت أيضاً العمل على تنويع آليات الترويج للوجهات السياحية المصرية، وكذا الاهتمام بالأسواق الجديدة وتشجيع السياحة العربية.
ونوه وزير السياحة خلال العرض إلى أنه تم وجار اتخاذ مختلف الإجراءات والخطوات التى من شأنها تحفيز هذا القطاع الحيوى، موضحًا أنه على الرغم من التحديات المختلفة، إلا أن عام 2023 شهد تحقيق أرقام قياسية بالنسبة لحجم السياحة الوافدة إلى مصر، حيث سجل عدد السائحين خلال العام 14.906 مليون سائح،
لافتًا فى هذا الصدد إلى أن الرقم القياسى لحجم السياحة الوافدة إلى مصر كان فى عام 2010 يسجل 14.731 مليون سائح، مضيفًا: شهد الربع الرابع من عام 2023 إقبالًا كبيرًا فى حركة السياحة، وهو يُعد الثانى فى التاريخ، حيث سجل 3.6 مليون سائح وافد إلى مصر، وذلك بمعدل زيادة بنحو 8% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وبانخفاض قدره 600 ألف سائح عن المخطط وعن الممكن تحقيقه لهذه الفترة من العام، وذلك بسبب الحرب على غزة.
وأكد وزير السياحة أن ما تحقق من مستهدفات تتعلق بالاستراتيجية الوطنية للسياحة، أسهم بشكل كبير فى تحقيق أرقام قياسية فى حركة السياحة الوافدة إلى مصر، موضحًا أن من بين تلك المستهدفات، القدرة على رسم السياسات المحفزة لجانب العرض فى المنتج السياحى المصرى، وإعادة صياغة العلاقة مع القطاع الخاص وبث الثقة، وهو ما انعكس على أداء القطاع وزيادة الحصيلة الدولارية للدولة، هذا إلى جانب الجهود المبذولة فيما يتعلق بالإصلاح المالى للمجلس الأعلى للآثار ومضاعفة إيراداته ٥ أمثال خلال العام المالى ٢٠٢٣/٢٠٢٤ مقارنة بالعام ٢٠٢١/٢٠٢٢، وانخفاض اعتماده على الموازنة العامة للدولة من ثلثى انفاقه إلى الصفر.
ولفت وزير السياحة إلى الجهود المبذولة فى إطار مضاعفة طاقة الطيران المتاحة، وصولًا إلى إتاحة ٣ أمثالها حتى عام ٢٠٢٨، موضحًا أن عدد مقاعد الطيران المحفزة والوافدة إلى مصر زادت من عدد ٥٦١٨٥٢ مقعدًا فى أغسطس ٢٠٢٢ إلى ٦٩٨٧٧٩ مقعدًا فى أكتوبر ٢٠٢٣.
وتناول الوزير بالتفصيل الجهود المبذولة لتحسين التجربة السياحية من خلال الارتقاء بمستوى جودة الخدمات ونشر الوعى وحماية السائح من السلوكيات السلبية، هذا إلى جانب جهود تحسين مناخ الاستثمار ومضاعفة الطاقة فى الفنادق والأنشطة الترفيهية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير السياحة والآثار مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي الحرب على غزة حركة السياحة الوافدة إلى مصر الجهود المبذولة الوافدة إلى مصر وزیر السیاحة ملیون سائح
إقرأ أيضاً:
روان أبو العينين: مصر جذبت استثمارات تتجاوز 12.3 مليار دولار رغم التحديات
قالت الإعلامية روان أبو العينين أن مصر تواجه تحديات إقليمية متزايدة في مقدمتها الحرب الدائرة في غزة، والأزمة السودانية التي تسببت في نزوح أكثر من 1.5 مليون شخص نحو الحدود المصرية، بالإضافة إلى الوضع غير المستقر في ليبيا.
وأضافت روان أبو العينين خلال برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن مصر تواجه أيضًا أزمة سد النهضة، حيث أعلنت إثيوبيا استعدادها لتشغيل السد، وفقًا لتصريحات رئيس الوزراء آبي أحمد، وسط احتمالات بملء سادس دون التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم، ما يشكل خطرًا على حصة مصر المائية البالغة 55.5 مليار متر مكعب سنويًا.
الهجمات على السفنوفي البحر الأحمر، أشارت أبو العينين إلى أن الهجمات على السفن التجارية أدت إلى انخفاض حركة العبور عبر قناة السويس بنسبة 50% خلال الربع الأول من عام 2025، مما أسفر عن خسائر تجاوزت 2 مليار دولار، وفقًا لما أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بواقع 800 مليون دولار شهريًا.
وتابعت روان أبو العينين: رغم هذه التحديات تسعى الحكومة لتعويض الخسائر من خلال تعزيز المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتي نجحت في جذب استثمارات أجنبية مباشرة تتجاوز 12.3 مليار دولار بنهاية 2024 وبداية 2025، وارتفع الناتج المحلي الإجمالي إلى 486 مليار دولار، بينما حافظ الاحتياطي النقدي على استقراره عند 48 مليار دولار في مارس 2025.