توقيع اتفاقية مشروع واجهة الغبرة بتكلفة 5 ملايين ريال
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
وقعت شركة المها لتسويق المنتجات النفطية ومجموعة سعود بهوان اليوم اتفاقية المشروع الاستثماري التجاري "واجهة الغبرة" والذي سيقام في مرتفعات بوشر بمنطقة الغبرة، ويمتد على مساحة 24 ألف متر مربع، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 5 ملايين ريال عماني.
ويتكون المشروع من مرافق متنوعة تجارية وترفيهية وخدمية تقدم تجارب مثرية للمجتمع والزوار مما يمثل إضافة مهمة لمناطق الجذب في محافظة مسقط وفي سلطنة عمان.
وتم تصميم المشروع بطراز معماري يبرز ملامح الأصالة ويستلهم عراقة التراث العماني، ويتكون مشروع "واجهة الغبرة" من ممشى مبرد ومساحات خضراء واسعة ومنطقة لألعاب الأطفال ونافورة مائية موسيقية ومحلات لأشهر العلامات التجارية ومطاعم ومقاهٍ ونادي رياضي ومركز صحي وسوبر ماركت وقاعات للمناسبات ومركز أعمال ذكي، كما يضم المشروع أكبر مركز لخدمات السيارات يقام وفق أعلى المواصفات العالمية، وتتمتع المحلات بمساحاتها الواسعة وتصميماتها الراقية وتقع في محطة المها وتلبي معايير الاستدامة باستخدام مصادر الطاقة الخضراء.
وقع الاتفاقية نيابة عن شركة المها لتسويق المنتجات النفطية المهندس حمد بن سالم المغدري الرئيس التنفيذي لشركة المها لتسويق المنتجات النفطية، ومن جانب مجموعة سعود بهوان الشيخ عبدالله بن محمد المخيني.
وقال المهندس حمد بن سالم المغدري الرئيس التنفيذي لشركة المها لتسويق المنتجات النفطية: إن مشروع "واجهة الغبرة" يعد استمرارا لمبادرات القطاع الخاص في طرح مشروعات متطورة ومتنوعة تتوافق مع ما تشهده سلطنة عمان من تقدم في كافة المجالات، ويتبنى المشروع مفهوما عصريا لأنشطة التجزئة يمزج ما بين الجوانب الخدمية والترفيهية والتجارية ويقدم تسهيلات للزوار للاستجمام وإنجاز العمل بأحدث التقنيات من خلال مركز الأعمال الذكي.
وأضاف إن مشروع واجهة الغبرة يندرج ضمن توجه شركة المها لتسويق المنتجات النفطية لمواصلة التوسع والتنوع في أنشطتها للحفاظ على استدامة النمو ومواكبة المتغيرات في بيئة الأعمال، كما يعكس المشروع نهج الاستدامة الذي تتبناه الشركة بهدف المساهمة الفعالة في جهود سلطنة عمان نحو تقليل الانبعاثات الكربونية في مختلف القطاعات الاقتصادية وزيادة استغلال المصادر المتجددة لإنتاج الطاقة النظيفة، وذلك تماشيا مع توجهات سلطنة عمان التي تستهدف الوصول للحياد الصفري الكربوني بحلول عام 2050، ومن خلال المساحات الخضراء الواسعة في المشروع واستخدام مصادر الطاقة المتجددة وكفاءة استهلاك الطاقة، يقدم مشروع "واجهة الغبرة" نموذجا للمشروعات المستدامة التي تمثل مكونا مهما في اقتصاد المستقبل في سلطنة عمان، كما نعتز بما يقدمه المشروع من دور في توفير الوظائف ورفع معدلات التعمين وفتح فرص واعدة لأنشطة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وأكد الشيخ عبدالله بن محمد المخيني أن المشروع يمثل إضافة تعزز من تنوع الأنشطة الاستثمارية والتجارية في سلطنة عمان، وتؤكد على ثقة المستثمرين في التحسن المستمر لآفاق النمو الاقتصادي وتقدم جهود التنويع، مشيرا إلى أن ما حققته سلطنة عمان من معدلات نمو جيدة خلال السنوات الماضية والدعم المتزايد للقطاع الخاص يشجع المستثمرين على التوسع وتأسيس المشروعات الجديدة واستغلال الفرص المواتية لنمو الأعمال حاليا في عُمان، موضحا أن مثل هذه المشروعات المتكاملة الجديدة توسع من خيارات الترفية والتسوق والاستجمام وتلبي تطلعات المجتمع في الرقي بمختلف الجوانب والخدمات.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المها لتسویق المنتجات النفطیة سلطنة عمان
إقرأ أيضاً:
بــ 200 بحث علمي.. انطلاق المرحلة الثانية من مشروع موسوعة تاريخ الإمارات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ئأكدت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة في اجتماعها برئاسة اللواء فارس خلف المزروعي تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.
وأشادت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات بالمنصة الإلكترونية الخاصة بالموسوعة، لما تمثّله من أهمية بالغة للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.
استهل المزروعي، رئيس اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة، الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما تم إنجازه في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز في نفوسهم مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.
وأبدى المزروعي تفاؤله بأن تكون هذه الموسوعة عملاً وطنياً نموذجياً، وإنجازاً حضارياً رائداً، يرصد امتداد تاريخ دولة الإمارات في أعماق الماضي بعيون الباحثين ومعارفهم، فيُوثّق عطاء الأجداد، ويُبرز إنجازات الآباء المؤسسين الذين قادوا مسيرة النماء والتقدّم، كما يُدوّن جهود القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة على ذات النهج، وحقّقت إنجازات عظيمة تعكس طموح الوطن ومكانته.
وقد دخل مشروع الموسوعة بنجاح مرحلته الثانية "مرحلة الاستكتاب"، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات. وتشمل هذه المرحلة كتابة البحوث، ومراجعتها من قِبل علميين خبراء مختصين، إضافة إلى مرحلة التحكيم السري، وذلك وفق منهج علمي دقيق في الكتابة الموسوعية، وآليات معتمدة تضمن الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث، ورصانة المراجع، ودقة التوثيق.
وقد استعرضت اللجنة العليا في اجتماعها الثاني بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مستجدات المشروع، ونسب إنجاز الأبحاث في الحقب الزمنية والأجزاء المُحدِّدة للموسوعة وهي:
الوعاء الجغرافي، التاريخ القديم، التاريخ الإسلامي، المنطقة ما بين القرن الـسادس عشر وحتى القرن التاسع عشر، والقرن الـعشرين بمرحلتيه الثلاث (قبل الاتحاد – وتحت ظل الاتحاد) بكل ما شهدته الدولة فيهما من تطورات في مجالات الاقتصاد، والتعليم، والخدمات الصحية، والقوات المسلحة، والنظام القضائي، والإعلامي، وتطوير المواصلات والاتصالات، إلى جانب التاريخ الاجتماعي، والتاريخ الثقافي والتراثي.
وعن مسار مشروع الموسوعة، قال الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، نائب رئيس اللجنة العليا:" إن المنجز الحضاري والإرث التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي ستوثّقه الموسوعة، يُعد ذا أهمية كبرى لكل الساعين للحصول على معلومات دقيقة وموثّقة عن ماضي الدولة، والأحداث التي شهدتها، والحضارات التي تعاقبت على أرضها."
وأضاف : "نطمح إلى أن نضع بين أيدي الباحثين مرجعاً تاريخياً رسمياً يروي بمصداقية وموضوعية فصول التاريخ العريق لأرض الإمارات، أرض التسامح والسلام والأمل، التي تمتد جذورها الحضارية آلاف السنين. وسيُشكّل هذا العمل إنجازاً علمياً وطنياً، يجعل من الموسوعة المرجع الأول لجميع المهتمين بتاريخ الإمارات، كما يسهم في إثراء معارف الأجيال القادمة بمسيرة الحضارات التي تعاقبت على هذه الأرض الطيبة، وصولاً إلى حاضرها الزاهر."
وقد قسّم فريق عمل مشروع الموسوعة "مرحلة الاستكتاب" إلى عدد من المراحل التفصيلية، بدأت بـ اختيار الباحثين وتكليفهم بالموضوعات، ثم جمع المادة العلمية من المصادر والمراجع المعتمدة، وتمحيصها بدقّة للتحقق من صحتها وموثوقيتها، وذلك بالاحتكام إلى المعايير المنهجية المعتمدة، التي وُضعت بين أيدي الباحثين ضمن دليل علمي أعدّته اللجنة العلمية للموسوعة. وعقب ذلك، انطلقت مرحلة كتابة البحوث، التي أُنجزت تحت إشراف نخبة من الخبراء العلميين الذين يقومون بمراجعة دقيقة لما يُقدَّم من محتوى. وفي حال استوفت البحوث شروط التدقيق والمراجعة، تُرفع إلى المستشار العلمي للموسوعة، الذي يتولى مراجعتها وتنقيحها من جديد، قبل أن تُحال إلى مرحلة التحكيم السري، وفقاً لأعلى المعايير العلمية المعمول بها. وبعد اجتياز هذه المراحل، تُعرض الأبحاث على لجنة الاعتماد العلمي لإقرارها رسمياً، تمهيداً لاعتمادها ضمن محتوى الموسوعة.
وتجدر الإشارة إلى الدور المحوري الذي تؤديه المنصة الإلكترونية الخاصة بموسوعة تاريخ الإمارات، والتي تمثل أحد أبرز الابتكارات المصاحبة للمشروع، إذ ساهمت في تعزيز التفاعل بين الباحثين، وتوثيق خطوات العمل البحثي بصورة إلكترونية دقيقة.
وقد حرص فريق العمل منذ انطلاق المشروع على أتمتة مختلف مراحله، بحيث تكون المنصة نقطة ارتكاز لجميع العمليات العلمية والإدارية المرتبطة بالموسوعة. وقد أُنشئت هذه المنصة بالتزامن مع بدء المشروع، وتمكّن الباحثون خلالها، في مرحلتها الأولى، من حصر ما يقارب 11 ألف عنوان بين مصادر ومراجع ووثائق ذات صلة، أُدرجت ضمن قاعدة البيانات الخاصة بالموسوعة.
وفي المرحلة الثانية من المشروع، تواصل المنصة أداءها بوصفها الفضاء التفاعلي الأساسي، الذي تُدار من خلاله كافة مراحل العمل العلمي، بدءاً من تكليف الباحثين، ورفع المواد، والمراجعة، وصولاً إلى التحكيم العلمي والإجازة النهائية. وقد أصبحت المنصة اليوم بيئة ذكية عالية الكفاءة، تُسهم في تسهيل الإجراءات وتسريعها، كما تتيح تراكماً معرفياً مستمراً، سيكون بعد الانتهاء من الموسوعة بمثابة قاعدة بيانات مرجعية شاملة، تحتوي على كل ما كُتب ووُثّق عن تاريخ الإمارات، متاحة للباحثين في مختلف أنحاء العالم، ومن مختلف التخصصات.
وفي سياق الاجتماع، اطلعت اللجنة العليا على نسب الإنجاز المحققة في مختلف أجزاء الموسوعة، وناقشت بعض التحديات والعقبات التي واجهت فرق العمل خلال مراحل التنفيذ، كما حددت السبل الكفيلة بتجاوزها، لضمان سير المشروع وفق الإطار الزمني المحدد، وتحقيق أهدافه بالشكل الأمثل