100 جيجابيت في الثانية.. ماذا تعرف عن تقنية لاي فاي الجديدة؟
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
تصدرت تقنية لاي فاي li-Fi الجديدة، محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل المميزات المتعددة التي تقدمها التقنية الحديثة مقارنة بنظيرتها الواي فاي.
ويبحث الكثير من المتابعين عن تقنية لاي فاي، وأبرز مميزاتها وعيوبها وما يميزها عن الواي فاي، وموقف مصر والدول العربية من تطبيق هذه التقنية.. فما القصة؟
. فيديو
تعتمد تقنية Li-Fi على استخدام مصابيح LED الموفرة للطاقة كنقطة اتصال لنقل البيانات، حيث تم تجهيز هذه المصابيح بشرائح تعمل على تعديل الضوء لنقل البيانات، ويتم استقبالها بواسطة مستقبلات الضوء.
تتكون تقنية Li-Fi من شبكة من مصابيح LED التي تصدر نبضات ضوئية غير مرئية لنقل البيانات بين الأجهزة، حيث يتم جمع وتفسير هذه البيانات بواسطة أجهزة الاستقبال، وتتميز تقنية Li-Fi بسرعات نقل عالية تزيد عن 100 جيجابيت في الثانية.
ما هي مميزات لاي فاي؟توفر تقنية Li-Fi سرعات أعلى بكثير من تقنية الواي فاي الحالية، حيث يمكن تحميل البيانات بسرعة تصل إلى 1.5 جيجابايت في الثانية، وتساهم في تخفيف مشكلة نقص الترددات.
تتميز تقنية Li-Fi أيضًا بأمانها، حيث لا يمكن للإشارات الضوئية اختراق الجدران، مما يجعلها مناسبة للاستخدام في البيئات التي تتطلب أمانًا عاليًا مثل المستشفيات والطائرات والمصانع الكيميائية.
بالإضافة إلى ذلك، توفر تقنية Li-Fi فوائد أخرى مثل كفاءة استخدام الطاقة وعدم تداخلها مع إشارات الراديو، ويمكن استخدامها جنبًا إلى جنب مع تقنية الواي فاي لتزويد المستخدمين بخيارات اتصال مرنة.
ما هو عيب لاي فاي؟رغم المميزات السابقة، تواجه تقنية Li-Fi بعض العيوب، فهي تعتمد على الضوء ولا يمكن اختراق الجدران به، مما يقيد نطاقها إلى مسافة قصيرة تصل إلى 10 أمتار فقط، بينما يصل نطاق "Wi-Fi" إلى 32 مترًا في الأماكن المفتوحة.
كما أنها تتأثر بالتداخل مع الضوء الشمسي والعوائق الأخرى، ومن المهم أيضًا أن يكون هناك رؤية مباشرة بين مصدر الضوء وجهاز الاستقبال لضمان انتقال البيانات.
جدير بالذكر أن تقنية Li-Fi لا تهدف إلى استبدال تقنية الواي فاي، ولكنها تعتبر بديلاً إضافيًا للاتصالات اللاسلكية في بعض البيئات المحددة، فقد تجد تطبيقات Li-Fi في المجالات التي تتطلب سرعات نقل عالية مثل البيئات الصناعية أو الطبية، أو في المباني الذكية والمدن الذكية، حيث يمكن استخدام الإضاءة الموجودة بالفعل لنقل البيانات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لاي فاي تقنية لاي فاي واي فاي أخبار التكنولوجيا الانترنت لنقل البیانات الوای فای
إقرأ أيضاً:
تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية
في إنجاز علمي بارز يجمع بين علوم الأعصاب والذكاء الاصطناعي، تمكَّن باحثون من جامعتَيْ كاليفورنيا في بيركلي وسان فرنسيسكو من تطوير واجهة دماغ-حاسوب «BCI» قادرة على استعادة القدرة على الكلام الطبيعي للأشخاص المصابين بشلل حاد.وقد نُشرت نتائج الدراسة، هذا الأسبوع، في مجلة «نيتشور نيوروساينس «Nature Neuroscience» مُشكّلةً خطوةً كبيرةً نحو التواصل الصوتي الفوري عبر إشارات الدماغ، مما يعيد الأمل والاستقلالية لأولئك الذين فقدوا القدرة على الكلام.
تقنية بلا تأخير
تعتمد هذه التكنولوجيا المتقدمة على نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي قادر على تحويل الإشارات الدماغية إلى كلام مسموع في الوقت شبه الحقيقي، وهو ما يشكل نقلة نوعية في حل مشكلة التأخير الزمني التي طالما عانى منها هذا النوع من التقنيات. يقول الدكتور جوبالا أنومانشيباللي، أستاذ مساعد بقسم الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب بجامعة كاليفورنيا-بيركلي والمحقق الرئيسي المشارك في الدراسة، إن النهج الذي جرى اعتماده في البث اللحظي يقدم قدرة فك شفرة الكلام بسرعة مشابِهة لتلك التي نراها في أجهزة مثل «أليكسا» و«سيري»، ولكن في خدمة المرضى.
ولطالما شكّل التأخير بين المتحدث والكلام الناتج عن واجهات الدماغ والحاسوب عائقًا كبيرًا أمام التواصل الطبيعي. ففي التجارب السابقة، كان على المستخدم الانتظار نحو 8 ثوانٍ لسماع جملة واحدة. أما النظام الجديد فقد قلّص هذه المدة إلى أقل من ثانية واحدة، ما سمح بتدفق الكلام بشكل طبيعي ومتواصل.
تحسين جودة الحياة
يتوقع الدكتور إدوارد تشانغ، جرّاح الأعصاب في «UCSF» والمحقق الرئيسي الآخر في الدراسة، أن التكنولوجيا الجديدة قد تُحدث فرقًا جذريًّا في حياة المرضى. ويشرح أن هذه التقنية تحمل إمكانات هائلة لتحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بشللٍ يؤثر على الكلام. ويرى أنه من المثير أن تُسهم تطورات الذكاء الاصطناعي المتسارعة في جعل هذه الواجهات أقرب إلى الواقع. مِن أبرز نقاط القوة في هذا الابتكار هو مرونته، فقد أثبت الباحثون أن التقنية لا تقتصر على نوع واحد من الأجهزة، بل تعمل بكفاءة مع واجهات دماغية متعددة، مثل الأقطاب الدقيقة المزروعة داخل الدماغ، أو الأجهزة غير التوغلية مثل أجهزة الاستشعار على الوجه التي تقيس النشاط العضلي. يوضح كايلو ليتلجون، طالب الدكتوراه في بيركلي والمؤلف المشارك في الدراسة، أن الخوارزمية نفسها يمكن تطبيقها على تقنيات مختلفة، متى ما توفرت إشارات دماغية واضحة.
ترجمة إشارات الدماغ
تبدأ عملية التحويل من منطقة القشرة الحركية في الدماغ، المسؤولة عن التحكم في عضلات النطق. هناك يجري التقاط الإشارات العصبية وفك تشفيرها باستخدام نماذج ذكية مدرَّبة مسبقًا لفهم أنماط معينة مرتبطة بالكلام. ويشرح شاول جون تشو، المؤلف المشارك في الدراسة، أنه تجري ترجمة الإشارات التي تأتي بعد أن يقرر الشخص ما يريد قوله، وبعد أن يختار الكلمات والحركات اللازمة للنطق.
لتدريب النموذج، تعاوَنَ الباحثون مع مريضة فقدت القدرة على الكلام بعد إصابتها بسكتة دماغية. في جلسات التدريب، كانتِ المريضة تنظر إلى شاشة تعرض جملة مثل: «مرحبًا، كيف حالك؟»، وتحاول قولها بصمت. وعلى الرغم من عدم قدرتها على إصدار أي صوت، تمكَّن النظام من ربط نشاطها العصبي بالجملة المقصودة.
محاكاة الصوت الأصلي
ولأن المريضة لا تملك قدرة على النطق الفعلي، لم يكن لدى الباحثين تسجيلات صوتية حديثة للمقارنة. لذلك، استعانوا بنموذج ذكاء اصطناعي مسبق التدريب لإنشاء صوت اصطناعي يحاكي صوتها قبل الإصابة. ووفق أنومانشيباللي، أدى سماعها صوتها القديم في الزمن الحقيقي إلى جعل التجربة أكثر شعورًا بالتحكم والاندماج. وللتأكد من قدرة النظام على تجاوز حدود البيانات التي تدرَّب عليها، اختبر الباحثون النموذج باستخدام كلمات جديدة مثل أسماء حروف الناتو الصوتية «ألفا، برافو، تشارلي»، فنجح في توليد أصوات مفهومة بدقة، ما يدل على أن النموذج لا يكرر فحسب، بل يتعلم فعليًّا بناء الصوت.
المثير أيضًا أن النظام حافظ على دقته العالية رغم السرعة الكبيرة. يقول ليتلجون: «لقد كان من غير المعروف سابقًا ما إذا كان بالإمكان بث كلام واضح في الزمن الحقيقي مباشرة من الدماغ.. .لكن الآن لدينا هذا الإثبات».
لغة تحمل العاطفة
وفي حين يتطلع الفريق إلى المستقبل، يعمل الباحثون على تحسين الجوانب العاطفية والتعبيرية للكلام، مثل النبرة والحِدّة ومستوى الصوت، بما يعكس المشاعر أو الانفعالات الطبيعية في الحديث.
ففي عالمٍ يزداد فيه اندماج الدماغ مع التكنولوجيا، تمثل هذه الخطوة نقطةَ تحول في استعادة القدرة على التعبير الصوتي، مما يعيد ربط الإنسان بعالمه، من خلال إحدى أكثر أدوات التواصل أساسية، وهي الصوت.
اقرأ أيضًاتحت رعاية وزير الصحة.. انطلاق المؤتمر الدولي الثاني للسكتة الدماغية والقسطرة المخية بالقاهرة
دراسة تكشف تأثير تقليل استخدام الهواتف الذكية على نشاط الدماغ
تمهيداً للتشغيل التجريبي: عميد طب طنطا يتفقد تجهيزات مبنى السكتة الدماغية الجديد بمركز الطب النفسي