ما علاقة فلاي بغداد؟.. مسافر ينفجر غضبا في المطار (فيديو)
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
أثار فرض الولايات المتحدة عقوبات على شركة "فلاي بغداد" للطيران ومديرها التنفيذي، بعد اتهامها بتقديم مساعدات للحرس الثوري الإيراني، ردود فعل واسعة في الشارع العراقي، حيث ظهر ذلك جليا من خلال سيطرة الجدل على وسائل التواصل الإجتماعي، في الساعات الماضية.
واضطرت الشركة العراقية، بشكل مفاجىء لإلغاء رحلاتها، بعد فرض العقوبات الأمريكية، التي وصفتها الشركة بأنها باطلة، مؤكدة في بيان لها، أنها ستلجأ للقانون الدولي لرد ما وقع عليها من ظلم، مع المطالبة بتعويضات جراء ما لحق بها من خسائر مادية ومعنوية.
وتداول العراقيون بشكل واسع، مقطع فيديو يظهر مسافرا غاضبا في مطار بغداد الدولي بعد إلغاء رحلته مساء الاثنين، حيث انتقد بشدة ما حدث.
عاجــــــــــــــــــــــل....مسافرون عالقون في مطار بغداد ، بعد ان قامت شركة "فلاي بغداد" بالغاء رحلاتها ،،، تزامنا مع العقوبات الاميركية ...#فلاي_بغداد#فلاي_عمار pic.twitter.com/iYfy9kpAYN
— ☆بغدادالمنصورة☆ (@antfadt) January 22, 2024وألقى باللوم على الشركة معتبرا أنها كانت ملزمة بتأمين رحلاتها، وفي حال وقوع طارئ، يجب عليها توفير طائرات بديلة للركاب، خاصة بعد استيفاء الركاب لإتزاماتهم المالية وشراء تذاكر السفر بأكملها.
ورفع الرجل صوته مستنكرا، وتحدث عن وجود مسنين في المطار ينتظرون بمواعيد طبية، مؤكدا أن ما حدث ليلة الاثنين يشكل عارا كبيرا يمكن أن يلقى تفاعلا سلبيا من الجمهور.
كما ناشد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، بالتدخل لحل هذه الأزمة.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: فلای بغداد
إقرأ أيضاً:
قد ينفجر الحرب في لحظات ومصدر مقرّب من إدارة ترامب: إيران قد تختفي بحلول سبتمبر
ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله: “هناك فهم واضح للنوايا.. إن وقت إيران ينفد”.
وأضاف المصدر: “إذا لم تستجب طهران للعرض السخي الذي قدّمه الرئيس دونالد ترامب، والذي يتضمن إجراء مراجعة شاملة لقدراتها النووية وتفكيكها بالكامل، فلن يكون هناك وجود لإيران بحلول سبتمبر.. الأمر في منتهى البساطة”.
وأكد مصدر في الحكومة الإسرائيلية للصحيفة أن إسرائيل والولايات المتحدة “ستوجهان ضربات للمنشآت النووية في الجمهورية الإسلامية إذا لم يستأنف طهران المفاوضات بشأن الاتفاق النووي”.
وأضاف: “الأمر المؤكد هو أن الضربة ستحدث إذا رفضت إيران تغيير موقفها بشكل جذري.. ولكن السؤال الوحيد الذي يتعين الإجابة عليه هو متى ستتم هذه الضربة”.
وفي حين اقترح ترامب إجراء مفاوضات نووية مباشرة، وافقت إيران فقط على إجراء محادثات غير مباشرة بوساطة عمانية.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين أن البيت الأبيض يبحث اقتراحاً إيرانياً لمفاوضات نووية غير مباشرة، فيما تواصل واشنطن تعزيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.
وقال مسؤول أمريكي للموقع إن إدارة ترامب تعتقد أن المحادثات المباشرة لديها فرصة أكبر للنجاح، لكنها لا تستبعد الصيغة التي اقترحتها إيران، ولا تعترض على لعب عمان دور الوسيط، كما فعلت في الماضي.
وكان ترامب قد أعلن أنه يعتزم فرض عقوبات ثانوية على إيران خلال أسبوعين، إذا لم يتم إحراز تقدم في المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
كما هدد بأنه في حالة رفض طهران التام لعقد أي اتفاق، فإنها ستواجه قصفاً غير مسبوق.
ورداً على تهديدات ترامب، قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة ستقدم على تدخل عسكري، لكنه حذر من أن واشنطن إذا حاولت التحريض على تمرد داخل الجمهورية الإسلامية، فستواجه رداً قاسياً