أستاذ دراسات بيئية: التغيرات المناخية تقلل من عمر الإنسان 6 أشهر
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
قال الدكتور عبدالمسيح سمعان، أستاذ الدراسات البيئية بجامعة عين شمس، إن المتوسط العالمي لعمر الإنسان زاد من 1960 حتى 2020 بحوالي 12 عاما بفضل الرعاية الطبية المتقدمة والمتطورة على مستوى العالم، موضحًا أن إحدى الدراسات الأخيرة تشير إلى انخفاض معدل المتوسط العمري بنحو 6 أشهر بسبب التغيرات الشديدة في درجات الحرارة مع السيول والأمطار والبرد القارس.
وأضاف «سمعان»، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «صباح الخير يا مصر»، تقديم الإعلاميين محمد عبده وهالة الحملاوي وبسنت الحسيني، المُذاع عبر القناة الأولى والفضائية المصرية، أن التغيرات الجوية أحدثت انخفاضًا في عمر الإنسان بشكل عام، مشيرًا إلى أن بيانات منظمة الصحة العالمية خلال الفترة الآخرة تشير إلى حدوث ما يقرب من 12 ألف كارثة بفعل الظواهر المتطرفة الناتجة من التغير المناخي.
تأثير التغيرات المناخية على الإنسانوتابع أستاذ الدراسات البيئية بجامعة عين شمس، أن التغيرات المناخية تسببت في وفاة ما يقرب من 2 مليون إنسان على مستوى العالم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تغير المناخ منظمة الصحة العالمية التغيرات المناخية عبدالمسيح سمعان
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن دور الأسرة كان ممتدا في البيوت المصرية طوال الفترة الماضية، فإذا فقد الأطفال الأب أو الأم يقوم العم أو الخال بدور الأب، وهذا الأمر ما زال موجودًا في الصعيد حتى الآن.
وأضافت "زكريا"، خلال تصريحات تلفزيونية، أن المجتمع في الماضي كان يصون نفسه بنفسه من خلال توفير أب بديل أو أم بديلة من خلال العم أو العمة أو الخال والخالة، ولكن هذا الأمر لم يعد متوفرًا بكثرة، فبدأت الدولة تقوم بهذا الدور من خلال العديد من المؤسسات، فدور المدرسة ليس مقتصرًا على توصيل العلم ولكن تقوم بتكوين وحدة إنسانية مع الأسرة، فينشأ طفل لا يعاني من فقدان الأمان.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم يعني أو الوعي الاجتماعي بقضية اليتامى أصبح كبيرًا، وعلينا أن نتذكر جميعًا أن هناك أطفالاً لم يجدوا الرعاية الكاملة، وعلينا أن نُساهم في هذا الأمر من خلال دعم دور الأيتام، والعمل على نشرها بقوة.