بعد 5 سنوات من القطيعة، عادت علاقة الفنانة السورية أصالة نصري وزميلتها الفنانة المصرية أنغام إلى سابق عهدها بعد مشاركتهما معًا في موسم الرياض.

اقرأ ايضاًأصالة نصري تحتفل بعيد ميلاد شقيقها:(سندنا الحنون)أصالة تعتذر من أنغام

وشددت أصالة على حبها لأنغام خلال تواجدهما معًا في بودكاست Big Time مع الإعلامي عمرو أديب، لافتةً إلى أن أصالة شخصية طيبة للغاية و"أم عظيمة"، و"صديقة رائعة".

وقالت أصالة في بداية حديثها: "نغومة مو بس موهبتها يلي خلتها ثابنة وموجودة ودائمًا بالتصاعد لأنها مالا عايشة على التاريخ يلي عملته دائمًا عندها جديد".

ولفتت إلى أنه رغم انقطاع علاقتهما، إلَّا أنها لطالما كنَّت لها الود والاحترام والمحبة، كما أنها تفتخر لأنهما تمتلكان صفة "المغنية".

وأكَّدت أصالة أنها أساءت لنفسها أولًا قبل أن تسيء لزميلتها، قائلة: "بعتذر لك عن ما بدر مني، أنا أسأت الأول لنفسي، كنت مش مرتاحة فكان عادي زعلت رفيقتي، وإنت عندي بالدنيا وصداقتنا كتير، بحبك وبحترمك وبموت عليكي بحبك كتيركتير".

اتوقع كلنا تاثرنا بكلام اصاله وانغام ????????????????
pic.twitter.com/RpKpkGqx3O

— أنس???? (@anas12c) January 21, 2024 أنغام ترد على اعتذار أصالة

من جهتها، ردت أنغام على اعتذار صديقها، مشيدةً بها وبموهبتها، مستذكرة طفولتهما التي تحملتا فيها المسؤولية.

اقرأ ايضاًأصالة تحتفل بولادة حفيدتها الأولى.. وتطلق عليها اسمًا فارسيًا

وقالت: أصالة شخصية بتيجي مرة واحدة، بعرفها كويس من زمان، كنا قريبين وصحاب أوي وحاسين ببعض لأننا قريبين في السن، وظروفنا شبه بعض بدأنا أطفال ومعيشنانش طفولتنا وتحملنا مسئوليات بسرعة أوي، أنا بقدر أحس بيها، لأن الظروف المتقاربة بتخلي الناس تفهم وتقدر.

وأضافت: تقديري لها كمغنية وكفنانة عمري ما شوفتها إلا عظيمة، مغنية جات مرة واحدة فقط، صوت ملوش شبه وأداء ومقومات فنية تيجي مرة واحدة في العالم، ولما زعلت الزعل كان كبير من كتير ما بحبها.


المصدر: البوابة

كلمات دلالية: أصالة أنغام

إقرأ أيضاً:

السلاح الأمريكي في السودان: رقصة الموت على أنغام السياسة

في زمنٍ تتداعى فيه الأوطان كأوراق الخريف، وتتساقط الشعوب تحت وطأة الحديد والنار، يقف السودان شاهداً على مأساةٍ تكتب فصولها بمداد الدم، وترسم مشاهدها بأشلاء الأبرياء. ليس هذا المشهد وليد الصدفة، بل هو ثمرة تخطيطٍ مدروس، ومؤامرةٍ تُحاك خيوطها في دهاليز السياسة العالمية. وفي قلب هذه المأساة، تبرز الإدارة الأمريكية كبطلٍ مأجورٍ في مسرحيةٍ عنوانها “إبادة السودانيين و تهجيرهم”، تؤدي دورها ببراعةٍ عبر وسيطها الإماراتي المُطيع، وأدواتها من مرتزقةٍ اشترتهم من جوار السودان وأطراف الأرض البعيدة.

كنتُ أجلس أمس، أتأمل خريطة السودان الممزقة، وأتساءل: كيف وصلت أسلحةٌ أمريكية متطورة إلى أيدي الجنجويد، تلك الميليشيا التي جعلت من القتل مهنةً، ومن التشريد فناً؟ الجواب ليس عصياً، فبعد هزيمتهم المذلة وفرارهم من الخرطوم، تركوا خلفهم آثار جرائمهم، ومعها دلائل دامغة: بنادق هجومية من طراز “M4” و”AR-15”، قاذفات صواريخ “جافلين” المضادة للدبابات، و اخطر اجهزة التشويش و الدانات بعيدة المدي وقنابل يدوية متطورة تحمل بصمات المصانع الأمريكية. هذه الأسلحة لم تأتِ عبر نسمات الريح، بل وصلت بقنواتٍ رسمها البيت الأبيض، ونفذتها أبوظبي بالتعاون من عملاء سودانيين ، ووزعتها على مرتزقةٍ من تشاد وليبيا وجنوب السودان، بل وحتى من أقاصي أوكرانيا وكولومبيا.

الإدارة الأمريكية، التي ترفع شعار حقوق الإنسان كرايةٍ مزيفة، تتحمل المسؤولية المباشرة عن كل قطرة دمٍ سودانية أُريقت، وعن كل طفلٍ شردته قذائفها. لقد سلّحت الجنجويد بأدوات الموت المتقدمة، وأطلقت العنان لغزوٍ وحشيٍ على أرض السودان، مستخدمة الإمارات كوكيلٍ مخلص، ومرتزقةً اشترتهم بثمنٍ بخسٍ لتنفيذ أجندتها. أيُّ عدوانٍ هذا الذي يُدار من وراء ستار الدبلوماسية، وأيُّ كذبٍ يُسوَّق تحت مسمى “الديمقراطية”؟ إنها لعبةٌ قذرة، تُلطخ أيادي واشنطن بدماء شعبٍ أعزل، وتكشف زيف دعواتها لحقوق الإنسان التي تتهاوى أمام مصالحها الاستراتيجية.

أدعو الإدارة الأمريكية اليوم، أن ترسل وفداً من صانعي قراراتها إلى السودان، ليقفوا بأعينهم على أنقاض المدن التي دمرها سلاحهم، وعلى جثث الأطفال التي حصدتها قنابلهم و داناتهم. فليروا كيف حولت “جافلين” بيوت الطين إلى ركام، وكيف أصبحت “M4” أداةً لقطع أواصر الحياة في الأسواق والقرى. لعلهم يدركون، ولو للحظة، أن شعاراتهم الجوفاء لا تُعيد أماً فقدت وليدها، ولا تُطعم جائعاً شردته نيرانهم.

لكن المسؤولية لا تقع على عاتق الخارج وحده. على الحكومة السودانية أن تتحرك فوراً، وفق خطواتٍ واضحة:

• جمع الأسلحة الأمريكية المتطورة التي تركها الجنجويد، وتوثيقها كدليلٍ ماديٍ على العدوان.
• رفع دعوى عاجلة أمام محكمة العدل الدولية ضد الولايات المتحدة، تُدينها بتوفير السلاح لمرتزقةٍ نفذوا إبادةً جماعية.

• دعوة المجتمع الدولي لزيارة السودان، ليشهد بأم عينه الدمار الشامل الذي خلّفه السلاح الأمريكي.

• رفض أي صفقةٍ أو ضغطٍ دبلوماسيٍ من واشنطن لاستعادة هذه الأسلحة، التي بدأت تحركاتها لاستردادها بعدما عجز الجنجويد عن فتح بعضها أو استخدامها.

إن تمسّك واشنطن باستعادة هذه الأسلحة هو اعترافٌ ضمنيٌ بجريمتها، وسخريةٌ مريرةٌ من ادعاءاتها الأخلاقية. أيُّ حقوق إنسانٍ تتحدث عنها أمريكا، وهي تُسلح القتلة وتُشرّد الملايين؟ إنها دعواتٌ كاذبة، تتهاوى أمام جثث السودانيين وصرخات أمهاتهم. فلترفع الحكومة السودانية صوتها، ولتحفظ هذه الأسلحة كشاهدٍ على عدوانٍ لن يُنسى، ولتُشرك العالم في محاسبة المجرم الحقيقي، الذي يقف وراء هذا الخراب، بكل ما أوتي من قوةٍ وقانون.

عزيز سليمان

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • تصريحات نارية من الراقصة دينا: كنت صديقة لباسل الأسد ومشاهد صيدنايا مزيفة
  • السلاح الأمريكي في السودان: رقصة الموت على أنغام السياسة
  • ‎إلهام علي ترد على أصالة بعد تهنئتها لنجاح شارع الأعشى بكلمات أغنيتها
  • فنانة مصرية تقرر ارتداء الحجاب بعد سنوات من التفكير.. ماذا قالت (شاهد)
  • هند صبري تعتذر عن حضور جنازة إيناس النجار في تونس.. ما القصة؟
  • فنانة مصرية تقرر ارتداء الحجاب سعد سنوات من التفكير.. ماذا قالت (شاهد)
  • الكشف عن هوية زوج نسرين طافش الجديد.. ما علاقته بـ أصالة نصري؟
  • عمرها ما زعلت حد.. مصطفى قمر ينعى إيناس النجار بكلمات مؤثرة
  • زعيمة أقصى اليمين في فرنسا تعلّق على منعها من الترشح للرئاسة
  • أغاني العيد.. أنغام الذكريات الخالدة