خطة سوناك لترحيل المهاجرين إلى رواندا تتعرض لضربة قوية في البرلمان
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
مُنيت خطة ترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا التي وضعها رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك بأول هزيمة برلمانية لها، بعد أن أيد مجلس اللوردات تأجيل تنفيذ المعاهدة مع الدولة الواقعة في شرق إفريقيا.
وذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية، أن مجلس اللوردات أيد بـ214 صوتا مقابل 171، بأغلبية 43 صوتا، اقتراحا بتأجيل اتفاقية الترحيل المثيرة للجدل حتى تتمكن الحكومة البريطانية من إثبات أن الدولة الإفريقية آمنة.
وأيد المجلس دعوة المدعي العام السابق لحزب العمال البريطاني بيتر جولدسميث، بأن البرلمان لا ينبغي أن يصدق على الاتفاقية حتى يتمكن وزراء الحكومة من إثبات أن رواندا آمنة.
وقد وافقت الحكومة البريطانية على معاهدة ملزمة قانونا مع كيجالي الشهر الماضي، بحجة أنها تعالج المخاوف التي أثارتها المحكمة العليا بشأن إمكانية نقل طالبي اللجوء الذين تم ترحيلهم إلى رواندا إلى بلد يمكن أن يتعرضوا فيه للخطر.
لكن لجنة الاتفاقيات المشتركة بين الأحزاب التابعة للورد جولدسميث قالت إن الضمانات الموعودة في الاتفاقية "غير كاملة" ويجب ضمانها قبل المصادقة على الاتفاقية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رئيس الوزراء البريطاني ترحيل المهاجرين إلى رواندا ريشي سوناك مجلس اللوردات
إقرأ أيضاً:
6 أشهر حبساً نافذاً في حق تلميذ حاول قتل أستاذه بالخميسات
زنقة20ا الرباط
أصدرت المحكمة بالخميسات الخميس الماضي حكما يقضي بسجن تلميذ لمدة 6 أشهر بعد محاولة قتل أستاذه في حادثة خطيرة شهدتها إحدى المؤسسات التعليمية بالمدينة.
وكان التلميذ قد أقدم على الهجوم على أستاذه باستخدام أداة حادة، في واقعة أثارت صدمة كبيرة في الوسط التربوي والطلابي على حد سواء.
الحكم الذي صدر عن المحكمة جاء في وقت حساس، حيث أثيرت العديد من التحذيرات بشأن تصاعد حالات العنف في المدارس.
وقد أشار المختصون إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ تشهد بعض المدارس حالات عنف متزايدة بين التلاميذ والأساتذة، مما يتطلب تدخلات عاجلة لضمان بيئة تعليمية آمنة.
وفي رد فعل من وزارة التربية الوطنية، تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود للحد من العنف داخل المؤسسات التعليمية.
وأكدت الوزارة على أهمية تكوين أطر تربوية قادرة على التعامل مع حالات العنف بشكل صحيح، بالإضافة إلى تعزيز برامج التوعية والبرامج النفسية التي تستهدف التلاميذ.
الواقعة أثارت جدلا واسعا حول الأسباب الكامنة وراء تصاعد العنف في المدارس، حيث أكد بعض الخبراء أن الضغط النفسي، مشاكل الأسرة، والتعامل غير السليم مع التلاميذ يمكن أن تكون من بين العوامل التي تؤدي إلى تفشي هذه الظاهرة.
وفي الوقت نفسه، يعكف المختصون على دراسة سبل معالجة هذا المشكل، في إطار تقديم حلول تساهم في توفير بيئة تعليمية آمنة لجميع الأطراف المعنية.