وزير التربية والتعليم تؤكد أهمية الدور التكاملي بين المدارس والأسر والمجتمع في تحقيق أهداف التعليم
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
أكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي أهمية الدور التكاملي بين المدارس والأسر وسائر فئات المجتمع في تحقيق أهداف التعليم .
جاء ذلك خلال زيارة سعادة الوزير لعدد من المدارس الحكومية للمشاركة في الأنشطة والفعاليات التي تنظمها، احتفالا باليوم الدولي للتعليم تحت شعار "التعليم مسؤولية الجميع".
وشملت الزيارة مدارس الفلاح الابتدائية وقطر الإعدادية للبنات وأم القرى الابتدائية للبنين، حيث التقت سعادتها بالطلاب وأولياء أمورهم والمعلمين والإداريين بالمدارس .
وقد تضمنت الفعاليات عروضا مسرحية في علم الفلك، وتجارب علمية متنوعة في مختبرات العلوم، وورشا توعوية حول التغذية الصحية وطرق الزراعة السليمة، وغيرها، والتي تميزت بالإقبال والتفاعل من الطلاب ومشاركة أولياء الأمور الذين عبروا عن سعادتهم بأبنائهم.
وتدعم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فعاليات وأنشطة اليوم الدولي للتعليم التي تستمر حتى بعد غد /الخميس/، انطلاقا من حرصها المستمر على تحسين العملية التعليمية وتعزيز الشراكة المجتمعية بشأنها .
واليوم الدولي للتعليم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2018 للاحتفال به في 24 يناير سنويا، هو مناسبة تؤكد من بين أمور أخرى على دور التعليم الأساسي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتسليط الضوء على حق الفرد في التعليم، وتكريم المعلمين والمتعلمين، وبناء وتعزيز الشراكات بين المدارس والأسر لتحسين نوعية التعليم والارتقاء بأداء الطلاب.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي
إقرأ أيضاً:
فتح تحقيق ضد زعيم المعارضة أوزغور أوزيل بسبب دعوات المقاطعة: وزير التجارة يحذر من العواقب القانونية
أعلنت النيابة العامة في إسطنبول عن فتح تحقيق تلقائي ضد الأشخاص الذين دعوا للمقاطعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ورفعوا شعارات تفرقة، وذلك إثر دعوات رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، لدعم المقاطعة. كان أوزيل قد نشر على حسابه في منصة X دعوة للجمهور للمشاركة في المقاطعة، قائلاً: “أدعو الجميع للمشاركة في هذه المقاطعة واستخدام قوتهم المستمدة من الاستهلاك”.
وقالت النيابة العامة في إسطنبول إنها فتحت التحقيقات بناءً على الدعوات المعروفة في الإعلام التقليدي ووسائل التواصل الاجتماعي تحت مسمى “دعوات المقاطعة”، والتي تهدف إلى منع بعض فئات الشعب من المشاركة في الأنشطة الاقتصادية. تم توجيه التهم للمشاركين في هذه الدعوات بشأن “التحريض على الكراهية والتمييز” و”التحريض على العنف والكراهية بين أفراد المجتمع”.
اقرأ أيضاهل زعيم المعارضة التركية أوزغور أوزيل أصبح في ورطة؟
الثلاثاء 01 أبريل 2025إلى جانب التحقيق في الدعوات ذات الطابع التفرقي، تم دمج التحقيقات المتعلقة بالأعمال العدوانية التي تعرضت لها بعض المحلات التجارية، سواء كانت عنفًا لفظيًا أو جسديًا، نتيجة لهذه الدعوات. وكانت هذه الحوادث قد أثارت قلقًا في الأوساط التجارية والاجتماعية في البلاد.