«الأوقاف» تستعرض جهود العناية بالنشء (صور وأرقام)
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
نشرت وزارة الأوقاف المصرية عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك بالصور والأرقام، جهودها في العناية بالنشء، انطلاقا من إيمانها بأنّ للطفل الحق في الرعاية التامة والنشأة الكريمة.
تربية النشء على القيم والأخلاقوحرصت وزارة الأوقاف على تربية النشء على القيم والأخلاق والثقافة الرشيدة التي تتناسب مع مرحلته العمرية، موحة أنّها تبذل جهدا ملموسا في ملف العناية بالنشء، من خلال تكثيف البرامج والندوات والخطب والفعاليات المختلفة.
وجاءت تلك النشاطات كالتالي:
وفي سياق متصل، أشاد قطاع كبير من أولياء الأمور، بما تقدمة وزارة الأوقاف من برامج وأنشطة للحفاظ على أبنائهم وتعليمهم صحيح الدين، كما وجّهوا الشكر للوزارة على الجهود المبذولة لتعليم أبنائهم صحيح الدين وحفظهم من أي فكر دخيل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف الأوقاف حق الطفل
إقرأ أيضاً:
سفير دولة التلاوة إلى البرازيل: الإخلاص هو سر قبول أي عبادة
أذاع برنامج «سفراء دولة التلاوة»، على قناة الناس، محاضرة للشيخ محمد صدقي، موفد وزارة الأوقاف إلى البرازيل، الموفد إلى السكان هناك من قبل وزارة الأوقاف المصرية لإحياء الليالي الرمضانية وإقامة الصلاة وتعليم سكان هذه الدول تعاليم الدين الوسطي.
الإخلاص أساس قبول العباداتوأكد الشيخ محمد صدقي، موفد وزارة الأوقاف إلى البرازيل، أن الإخلاص هو أساس قبول العبادات، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه».
وشدد على أن أي عبادة، سواء كانت صلاة أو زكاة أو صيامًا أو حجًا أو مساعدة للفقراء، إن خلت من الإخلاص، فلا قيمة لها ولا ثواب عند الله، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء»، موضحًا أن شهر رمضان المبارك يقترب، وهو يحمل واحدة من أعظم العبادات، وهي الصيام.
وأشار إلى أن الصيام يتميز عن غيره من العبادات، لأنه لم يُعرف أن أحدًا تقرب به لمعبود غير الله، بينما قد يسجد البعض لأصنام أو أحجار أو كواكب، لكن لم يُذكر أن أحدًا صام لغير الله، مما يُظهر خصوصية هذه العبادة ومكانتها العظيمة، داعيًا الله أن يعين المسلمين على صيام وقيام رمضان، وأن يجعل لهم حسن الصحبة مع هذا الشهر المبارك، متمنيًا للجميع القبول والثواب من الله عز وجل.