بغداد -(د ب أ)- دعا رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني مساء الأثنين المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق إلى الالتزام بالتوقيتات الزمنية لإقامة انتخابات مجالس المحافظات المقرر إجراؤها في 18 كانون الأول/ديسمبر المقبل. وأكد رئيس الحكومة العراقية خلال اجتماعه مع مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق على “أهمية الالتزام بالتوقيتات الزمنية الموضوعة لمراحل العمل الخاصة بالتحضيرات، وبذل الجهود وصولاً إلى إجراء انتخابات عادلة وشفافة ونزيهة”، حسب بيان صحفي للحكومة العراقية.

وتعهد السوداني بتقديم الدعم الحكومي المطلوب لمفوضية الانتخابات وتوفير كامل متطلباتها لأداء مهامّها بشكل مهني وصحيح وأهمية تحديد موعد لإجراء الانتخابات الخاصة ببرلمان إقليم كردستان العراق. وبحسب مصادر عراقية فإن رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني قرر عدم خوض منافسات انتخابات مجالس المحافظات وعدم دعم أي تيار والتفرغ لتأمين تنفيذ برنامجه الحكومي وتهيئة مستلزمات نجاح إنتخابات مجالس المحافظات.

المصدر: رأي اليوم

كلمات دلالية: مجالس المحافظات

إقرأ أيضاً:

الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق

الاقتصاد نيوز - بغداد

في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.

وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، الخميس، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".

ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".

وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".

ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".

ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.

وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف

ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • الدفاع المدني يدعو مرتادي شواطئ الحديدة إلى هذا الامر
  • الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق
  • أكثر من (7) ملايين برميل نفط حجم الصادرات العراقية لأمريكا خلال شهر1/2025
  • جهود الحكومة العراقية في مكافحة فقر النساء
  • رئيس منظمة “بدر” العراقية يشيد بصمود الشعب اليمني أمام العدوان الأمريكي
  • السوداني يدعو الرئيس اللبناني لزيارة العراق
  • رئيس وزراء اليابان يتعهد بكسب ثقة الناخبين
  • السوداني للشرع: مشاركة شيعة سوريا في الحكومة “إنجاز عظيم”
  • مقترح التعديل الرابع لقانون انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات (وثائق)
  • إحباط محاولة تهريب 30 ألف حبة مخدرة على الحدود العراقية السورية