الاقتصاد نيوز - متابعة

 

ذكرت بعض المواقع المهتمة بشؤون التقنية أن مايكروسوفت تحضر لإطلاق تحديث كبير لأنظمة "ويندوز"، سيحمل معه العديد من الميزات المهمة للحواسيب.   وتبعا لأحدث التسريبات فإن مايكروسوفت من المفترض أن تطلق تحديثا برمجيا كبيرا لأنظمة Windows 11 في شهر كانون الأول المقبل، سيحصل على الرمز "24H2"، وسيحمل لبرمجيات الحواسب تغييرات ملحوظة.

  وأشار موقع "Windows Central" إلى أن التحديث الجديد سيمنح مستخدمي الحواسب تجربة جديدة كليا، كونه سيركز على تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما أن مايكروسوفت من المفترض أن تطرح في يوليو القادم أيضا نسخ جديدة كليا من أنظمة "ويندوز" ستكون مثبتة في حواسب جديدة، وستعمل هذه الأجهزة بمعالجات Intel Core Ultra وAMD 8000 المتطورة، وهذه المعالجات ستتعامل مع وحدات NPU المخصصة للذكاء الاصطناعي.   وتبعا لبعض الخبراء فإن تقنيات الذكاء الاصطناعي التي ستحصل عليها الحواسب العاملة بأنظمة "ويندوز" ستساعد في ترشيد استهلاك الطاقة في الحواسب، كما ستسرع عمليات البحث عبر الإنترنت، وستحسن من جودة الصورة والصوت أثناء مكالمات الفيديو.

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار

إقرأ أيضاً:

آبل تطور روبوتات شبيهة بالبشر.. بداية عصر جديد في الذكاء الاصطناعي

تواصل شركة آبل Apple، استكشاف آفاق جديدة في مجال الروبوتات، وفقا للمحلل التقني البارز Ming-chi Kuo، تطور الشركة الأمريكية مشروع روبوتي مبتكر يجمع بين التفاعل البشري والأنظمة الآلية، مع التركيز على تصميمات غير بشرية قد تشبه الروبوتات التي تعود إلى أسلوب Pixar.

وتستعرض ورقة بحثية نشرتها آبل بعض العناصر الأساسية التي قد تشكل أساس روبوتات المستهلكين في المستقبل، على الرغم من أن المشروع لا يزال في مراحل البحث والتطوير المبكرة. 

من خلال أداة تتبع التطبيقات.. التحقيق مع آبل لإساءة استخدام قوتها السوقيةمنتجات جديدة قادمة من آبل قريبًا.. iPhone SEوiPad 11 ومفاجآت مثيرة

ويصف Kuo هذا التقدم بأنه "دليل مبكر للمفهوم"، مشيرا إلى أن آبل قد أوقفت مشاريعها السابقة، مثل سيارة آبل، عند مراحل مشابهة، وبالنسبة للجدول الزمني المحتمل للإنتاج الضخم للروبوتات، يتوقع Kuo بلوغ ذلك بحلول عام 2028، رغم أن التوقعات تبقى محاطة بالتفاؤل.

من المثير للاهتمام أن المشروع يتسم بشفافية أقل مقارنة بمشاريع آبل السابقة. بينما عادةً ما تتجنب الشركة الإفصاح عن تفاصيل دقيقة حول مشروعاتها، فإن التطورات في مجال الروبوتات قد منحت الفرصة للعديد من الأبحاث والمبادرات من الجامعات ومراكز البحث، ما يبرز التحديات الملموسة في تطوير روبوتات ذات قدرات متقدمة.

ويبرز Kuo أن التصميمات "غير البشرية" توضح محاولة آبل للتمييز بين الأبحاث المتعلقة بالروبوتات الإنسانية وتلك التي لا تحاكي البشر، حيث يهدف المصطلح في الورقة البحثية إلى الإشارة إلى أنظمة يمكن أن تؤثر في الميزات البشرية دون أن تكون بالضرورة "إنسانية"، مثل الروبوتات ذات الأذرع الميكانيكية.

ومن أبرز التحديات التي قد تواجه آبل في تطوير روبوتات منزلية قائمة على تقنيات جديدة، هو إثبات ما إذا كان المستهلكون يحتاجون فعلا إلى روبوت منزلي يتجاوز الوظائف التقليدية مثل التنظيف. بينما تركز شركات أخرى مثل 1x وAppTronik على تطوير روبوتات صناعية يمكن إدخالها إلى البيوت، تبقى القضايا المتعلقة بالتكلفة والموثوقية حاسمة في تحقيق وصول جماهيري.

رغم أن هذه الاتجاهات تبدو بعيدة المنال، فإن سعي آبل نحو تطوير الروبوتات المنزلية يظهر إمكانيات واعدة، ولكنه يتطلب التغلب على تحديات ضخمة لتلبية احتياجات المستهلكين الحقيقية.

مقالات مشابهة

  • بينها 19 للوقود.. إدخال 245 شاحنة مساعدات إلى غزة
  • باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ميتا تقترب من فك شفرة الأفكار البشرية
  • السودان من بينها .. خطر كبير يهدد 9 دول
  • ول هاتف في العالم يدعم الذكاء الاصطناعي DeepSeek
  • الذكاء الاصطناعي
  • بينها بلد عربي.. خطر كبير يهدد 9 دول| اعرف القصة كاملة
  • مايكروسوفت تدعم الوضع الصوتي لمساعدها الذكي Copilot بـ 40 لغة جديدة
  • إضافة ميزة جديدة في نسخة Gemini المجانية من الذكاء الاصطناعي
  • GPT-5 سيتاح لمستخدمي الذكاء الاصطناعي مجانا
  • آبل تطور روبوتات شبيهة بالبشر.. بداية عصر جديد في الذكاء الاصطناعي