قال الشيخ سلامة عبد الرازق نجم، وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، إن برنامج "حصن طفلك"- الذي جرى إطلاقه في مساجد المحافظة- يعد حائط صد للأطفال ضد أي فكر دخيل.

برنامج حصن طفلك

وأوضحت المديرية- في بيان- أن الشيخ سلامة عبد الرازق تابع فعاليات برنامج "حصن طفلك" في مسجد الشهيد مصطفى كامل، التابع لإدارة أوقاف شرق، بحضور الشيخ وسام كاسب مدير عام المتابعة، والشيخ حاتم سالم مدير إدارة أوقاف شرق، والواعظة عزيزة بريقع.

وأضاف الشيخ سلامة، أن البرنامج يأتي تحت رعاية الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، مشيدا بما رآه من جهد مبذول في تعليم الأطفال صحيح دينهم، ومن حرص أولياء الأمور على إلحاق أبنائهم بالبرنامج، ثقة منهم في وزارة الأوقاف وعلمائها وأئمتها.

ونوه الشيخ سلامة، بأن الأطفال هم مستقبل الأمة وأملها، وسواعد بنائها وازدهارها، وأن واجبنا نحوهم أن نحوطهم بسياج من النصح والإرشاد والتعليم، وأن نصونهم ونحميهم من أي فكر دخيل يهدد المجتمع ويزعزع استقراره وأمنه.

وأشار بيان المديرية، إلى أن أولياء الأمور أشادوا بما تقدمه الوزارة من برامج وأنشطة؛ للحفاظ على أبنائهم وتعليمهم صحيح الدين، موجهين الشكر للدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف على هذه الجهود المبذولة في تعليم أبنائهم صحيح الدين وحفظهم من أي فكر دخيل.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الشیخ سلامة

إقرأ أيضاً:

زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة

دمشق-سانا

في عيد الفطر الأول بعد “انتصار الثورة السورية” وسقوط النظام البائد، تحوّلت طقوس زيارة القبور في مدن سوريا وقراها إلى فعلٍ يحمل دلالاتٍ عميقةً تتجاوز التقاليد، لتصير مزيجاً من الحزن والأمل والذاكرة والعدالة.

زيارة القبور: بين التقاليد والتحرير

عادةً ما ترتبط زيارة المقابر في الأعياد بالتراث الديني والاجتماعي في سوريا، حيث يزور الأهالي قبور أحبائهم لقراءة القرآن على أرواحهم والدعاء لهم، لكن هذا العيد حمل خصوصيةً استثنائية، فذوو شهداء الثورة السورية، الذين مُنعوا لسنواتٍ من الاقتراب من قبور أبنائهم خوفاً من بطش النظام البائد، تمكنوا أخيراً من الوصول إليها، بعد أن أزالت الإدارة الجديدة الحواجز الأمنية ودواعي الخوف.

تقول أم محمد، والدة شهيدٍ من دوما في ريف دمشق: “كنا نزور قبره سراً، واليوم نضع الزهور بكل حرية، كأن روحه اطمأنت معنا”.

الكشف عن المفقودين والمقابر الجماعية

لم تكن زيارة القبور هذا العام مقتصرةً على القبور المعروفة، بل امتدت إلى مقابر جماعية كُشف النقاب عنها مؤخراً بالقرب من سجونٍ ومعتقلاتٍ كانت تُدار من قبل أجهزة النظام البائد، حيث يقول وليد، الذي عثر على جثمان شقيقه في إحدى المقابر الجماعية عند حاجز القطيفة بريف دمشق: “الوجع ما زال حاضراً، لكن معرفة مكانه خفّفت من لهيب الغُصّة في صدورنا”.

العودة والذاكرة

حمل العيد الأول بعد انتصار الثورة فرصةً لعودة النازحين الذين هُجّروا إلى خارج سوريا، وتوافد المئات عبر الحدود لزيارة قبور أقاربهم، في مشهدٍ يرمز إلى انكسار جدار الخوف، و تقلصت مظاهر الاحتفال التقليدية في العديد من المناطق، وحلّ مكانها حزنٌ مُتجدّد، مصحوبٌ بإحساسٍ بالانتصار، كما يوضح الشاب مصطفى من درعا، والذي اعتبر أن “النظام سقط بثمن غال هو دماء الشهداء، وباتت زيارة القبور تذكيراً بأن التضحيات لم تذهب سُدى”.

ويظلّ عيد الفطر هذا العام في سوريا علامةً على تحوّلٍ تاريخي، حيث تختلط دموع الفرح بالحزن، وتتحول المقابر من أماكن للقهر إلى رموزٍ للحرية والذاكرة، فزيارة القبور هذا العام أصبحت شهادة على انتصار إرادة الشعب، وخطوةً نحو بناء مستقبلٍ تُدفن فيه جراح الماضي، دون أن تُنسى تضحياته.

مقالات مشابهة

  • إصابة سيدتين بعد سقوط حائط قاعة أفراح في السلام
  • تشريع هندي للهيمنة على أوقاف المسلمين
  • تعيين الشيخ محمد أبو بكر إمامًا وخطيبًا لمسجد الفتح برمسيس
  • الشيخ محمد أبو بكر يشكر وزير الأوقاف لنقله لمسجد الفتح
  • وزير الأوقاف يكلف الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب إمامًا وخطيبًا لمسجد الفتح برمسيس
  • وكيل أوقاف الفيوم يؤكد ضرورة الالتزام بالزي والمحافظة على الدروس وحماية المنابر
  • زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
  • الأوقاف: المساجد حضن تربوي للأطفال مع مراعاة الضوابط الشرعية
  • توفي عقب أدائه صلاة العيد.. وفد الأوقاف يقدم واجب العزاء في إمام مسجد بأسيوط
  • بالتفصيل.. برنامج تدريبي لتعزيز سلامة المنتجات الغذائية بالرياض