الدعاء على الزوج بالموت.. ماذا يقول الدين؟
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
استقبل الإعلامي عمرو الليثي، سيدة تتصل به تسأل عن حكم الدعاء على الزوج بالموت، إذ قالت: «كنت في حالة ضيق شديد من زوجي، ودعوْت عليه بالموت، وبعد فترة مات بالفعل، وأنا الآن أشعر بالذنب الشديد، ولا أعرف ماذا أفعل مع أبنائي الذين قاطعوني بسبب دعائي على أبيهم».
دعاء أم صادف قدر زوجها.. ماذا تفعل مع أبنائها؟ردًا على استفسار السيدة، قال الدكتور السيد عبد الباري، أحد علماء الأزهر الشريف، في حواره مع الإعلامي عمرو الليثي، في حلقة أمس من برنامج «مع الناس»، الذي يُذاع على قناة «الناس»، إن «الوفاة قضاء وقدر، والزوج توفاه الله لأن أجله انتهى، والقدر المُبرم صار قضاءً، وهناك قدر يصادف قدر، كما أنَّ الدعاء من القدر».
وأضاف العالم الأزهري: «النبى محمد - صلى الله عليه وسلم، نهانا عن الدعاء بإثم أو قطيعة رحم، فما بالنا بمن تدعى على زوجها أو ابنها؟!»، متوجهًا بالنصح لأبناء السائلة: «ربما كانت الأم في حالة ضيق، وما دعت به ناتج عن تلك الحالة التي كانت عليها، وعليكم أن تسامحوها لوجه الله».
وأوضح الدكتور عبد الباري أن «على الأم أن تعتذر لابنها عن دعائها على أبيه، وأن تشرح له أنَّ ما حدث كان قدرًا من الله، وأنَّها لم تقصد ذلك، كما عليها أن تحاول التقرب منه مرة أخرى، وأن تحرص على تربية أبنائها تربية صالحة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صلة الرحم قضاء الله القدر القضاء
إقرأ أيضاً:
بالمنطق.. صلاح الدين عووضه..تخيل بس!!…
خاطرة
تخيل بس !!
فقط تخيل..
أن لم تكن مخيلتك مثل التي داخل أدمغة فسافيس قحت..
بل بت أشك أن هؤلاء لديهم أدمغة أصلا..
تخيل أسوأ صنوف الجرائم ، الرذائل ، الفواحش ، المخازي ، الكبائر ، في هذه الدنيا..
سواء من ناحية دينية أو دنيوية..
ثم تخيل أناسا يمارسونها كلها على بعض ؛ لا بعضها…وبشكل جماعي ؛ لا كأفراد..
يمارسون القتل ،النهب ، الزنا ، الشذوذ ، السكر ، التحشيش ، الخطف ، تدنيس دور العبادة ، المجاهرة بتحدي الله..
هذا كله – وأكثر – مارسه أفراذ مليشيا آل دقلو..وأتحدث عن ذلك من واقع المعايشة اللصيقة بحكم وجودي بينهم حتى لحظة هروبهم الجماعي من أمام الجيش..
فقد هربوا هروبا مذلا – كما الفئران – بما لا يتناسب واستئسادهم علينا قبلا..
وكمثال على جرأة تحدي الخالق قول أحدهم لمسن نهبوه : ومن ربك هذا؟…أنا لا أعرفه..
وذلك حين غمغم متضرعا إلى الله : يا ربي أنصرني..
ثم أتبع المليشوي سؤاله الاستنكاري هذا بتصرف ذي تحد علني وهو يتضاحك ساخرا..
فقد صوب رشاشه نحو السماء وأطلق منه زخات متتالية..
وقال للرجل المسن بعد ذلك : لو افترضنا وجود ربك هذا فخلاص لا وجود له الآن ؛ قتلناه..
وما أن فرغ من حديثه هذا – ولم يفرغ من ضحكه الساخر – حتى خر صريعا بلا حراك..
قتل خلاص ، بعيار لم يدر أحد – من الشهود – من أين أتى..
وهذا محض مثال من بين عديد الأمثلة..
فأيما إجرام – وفقا لشرائع السماء أو الأرض – إلا واجترحه أفراد هذه المليشيا..
والآن تخيل – لمرة ثانية – لو أن هؤلاء تمكنوا من السيطرة على البلاد ؛ وحكمونا..
حكموني وإياك أيها المتخيل..
حكمونا بدون أدنى وازع من دين ، ولا قانون ، ولا ضمير ، ولا أخلاق..
تخيل بس !!.