موقع النيلين:
2025-04-06@14:23:19 GMT

السودان .. بنك الجينات الزراعي في خطر

تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT


كتب الأستاذ محمد الصافي مقالا مطولا حول الخطر الذي يتهد مركز الموارد الجينية الزراعية السوداني Agricultural Plant Genetic Resources Centre – Sudan ( بنك الجينات) التابع لهيئة البحوث الزراعية في ود مدني بعد سيطرة مليشيا الدعم السريع على المدينة في شهر ديسمبر الماضي .

ويضم البنك أكثر من 15000 مدخل وبذور من الموارد الوراثية النباتية المتنوعة للأغذية والزراعة في السودان وافريقيا ، وخصوصا من جينات المحاصيل المحورية مثل الذرة الرفيعة والدخن اللؤلؤي والسمسم واللوبيا والبطيخ الخ .

هذه الموارد المتعددة تخدم السودان والعالم ، لأن السودان يقع ضمن منطقة التنوع المحصولي، ولذلك، فإن بنك الجينات يخدم السودان والنظام الزراعي العالمي، حيث يحتوي على أصناف المحاصيل التي لا تقدر بثمن والضرورية لتطوير القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ والآفات والأمراض.

الاخطار التي تواجه البنك :
# المخاوف بشأن سلامة وأمن مرافق وموظفي بنك الجينات وسط القصف المستمر من الجانبين ،

# انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر وطويل الأمد في جميع أنحاء المدينة، بما في ذلك عن خزائن البذور التابعة لبنك الجينات، والتي تتطلب إمدادات كهربائية ثابتة ،

# تقييد الوصول إلى المعلومات أو تقييم الوضع الحالي لبنك الجينات بسبب انعدام السلامة والأمن .
الحلول والواجبات:
طرح أ. محمد الصافي مجموعة من الحلول تتمثل التالي :
# ان تعمل منظمتي Sida وNordGen وغيرها من الجهات الفاعلة المحلية والعالمية لتسهيل الجهود بشكل عاجل لنقل مجموعات الموارد التابعة لبنك الجينات إلى مكان أكثر أمانًا في البلاد،

# الحصول على نسخة كاملة من الأصول الوراثية السودانية ونقلها للحفظ في قبو سفالبارد العالمي للبذور في القطب الشمالي باعتباره خيار الحفظ الأكثر قابلية للتطبيق من أجل النسخ الآمن،

# ايجاد التمويل الطارئ من مختلف الكيانات العامة والخاصة للتعامل مع المتطلبات اللوجستية والتكنولوجية الكبيرة للنقل والحفظ على المدى الطويل،

# رفع الوعي السياسي والعام الداخلي و الدولي بالموضوع لضمان حشد الدعم المالي والعلمي على نطاق أوسع.

في الاطار الاخير أكتب هذا البوست ، عسى ان يجد الاهتمام من الزراعيين والمهتمين بالزراعة والثروة الجينية الزراعية في السودان.

عادل عبد العاطي
22 يناير 2024م

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

الأونروا تؤكد التزامها بتوفير الخدمات الإنسانية في غزة رغم تزايد التحديات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين "أونروا" أنها تظل ملتزمة وبشكل راسخ، بتوفير الخدمات الإنسانية في قطاع غزة، على الرغم من تزايد التحديات وصعوبة الأوضاع الإنسانية. 

وأشارت الأونروا - في بيان اليوم الجمعة، إلى أن توسيع العمليات العسكرية وأوامر النزوح القسري التي تُصدرها القوات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من قطاع غزة؛ تُعيق الخدمات المنقذة للحياة، وتعرقل وصولها إلى السكان؛ مما يُشكل انتكاسة للتقدم الذي أٌحرز خلال فترة الهدنة.

وأوضحت أن الآلاف من موظفيها يعملون كل يوم لتلبية الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة، لكن السلطات الإسرائيلية تُغلق، ولأكثر من شهر الآن، جميع المعابر؛ مما أدى إلى نقص حاد في الإمدادات، مشيرة إلى أن فرقها تبذل قصارى جهدها لإدارة الإمدادات المتبقية من الموارد المتاحة.

وأضافت أن ندرة الموارد الغذائية تعتبر واحدة من أكبر التحديات التي تواجها العائلات النازحة في قطاع غزة، مشيرة إلى تقديم مساعدات غذائية محدودة بحسب الإمدادات المتبقية، كما تواصل "الأونروا" في ذات الوقت تكرار المطالبة برفع فوري للحصار المفروض على غزة من أجل تدفق المساعدات الإنسانية ودعم من هم في أمس الحاجة إليها؛ وهذا أمر بالغ الأهمية من أجل مواصلة دورة توزيع الدقيق الرابعة، ومن الضروري أيضًا تأمين دخول المواد الغذائية الأساسية وغير الغذائية كذلك.


وأشارت الأونروا إلى أن نقص الأدوية والإمدادات الطبية يتسبب في مزيد من الصعوبات داخل المجتمعات المحلية والتي لديها احتياجات صحية متزايدة.

وعلى الرغم من محدودية الموارد، تواصل الأونروا بذل جهود مكثفة، من خلال 9 مراكز صحية و40 نقطة طبية، لتوفير خدمات الرعاية الصحية وإدارة وتشغيل العيادات بالإمدادات الأساسية.

وذكرت الأونروا أنه بالإضافة إلى ذلك، يٌعد استنزاف ونفاد إمدادات الوقود أحد من أكبر التحديات التي تحاول التغلب عليها منذ بدء الحرب؛ فجميع الخدمات الأساسية تعمل بالوقود أو تُقدم باستخدام الوقود؛ حيث تعمل جميع خدمات الأونروا المتعلقة بإدارة النفايات والمرافق الصحية والمولدات الكهربائية في العيادات الصحية وآبار المياه بالوقود؛ وبالتالي لا وقود يعني عرقلة خدمات الأونروا.


وفي هذه الأوقات الحرجة، تعتبر مستودعات الأونروا ومركباتها ومراكزها الصحية شريان الحياة؛ لذلك أهابت "أونروا" بكل عضو في المجتمع الاعتراف بضرورة حماية هذه الموارد؛ حيث إن "حماية هذه الأصول هي حماية لعائلاتنا وجيراننا ومستقبلنا".

وقالت أونروا إنه خلال وقف إطلاق النار وحتى إغلاق المعابر في 2 مارس، تمكنت الأونروا من الوصول إلى جميع السكان بالمساعدة الغذائية، وتقديم أكثر من نصف مليون استشارة صحية، والوصول إلى ما يقرب من نصف مليون شخص بالمياه النظيفة وجمع أكثر من 13،000طن من النفايات الصلبة.

وقبل استئناف القصف، كانت الأونروا تُقدم خدمات التعليم الأساسية إلى أكثر من 50،000 طالبة وطالب في 400 منشئة للتعليم المؤقت، كما كانت تقدم الدعم الصحي الأولي لآلاف المرضى يوميًا في المراكز الصحية التابعة للأونروا والنقاط الطبية المتنقلة؛ حيث تأثرت جميع هذه الخدمات بشكل كبير بسبب استمرار الأعمال العدائية، فضلًا عن أوامر النزوح القسري.


وعلى الرغم من ذلك، تواصل فِرق الأونروا العمل على مدار الساعة لتوفير ما تستطيع تقديمه من لوازم وإمدادات وخدمات للمجتمع المحلي.

وشددت الأونروا على أن السكان في غزة تحملوا معاناة لا يمكن تصورها، مجددة المطالبة بتجديد وقف إطلاق النار والفتح الفوري للمعابر ⁠من أجل تجنب تعميق المعاناة والأزمة الإنسانية.
 

مقالات مشابهة

  • تعليم الفيوم يفوز بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة مشروعات التربية الزراعية
  •   البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يقدم قرضاً بقيمة 75 مليون دولار لبنك الإسكان بالأردن
  • إصابة 3 أشخاص في تصادم دراجتين بطريق الإسماعيلية الزقازيق الزراعي
  • "الإصلاح الزراعي" يتابع أعمال الجمعيات والمشروعات التابعة لها في 4 محافظات
  • ثروات أوكرانيا تتحول إلى عبء سياسي واستثماري
  • كاتب صحفي: مصر لا تتهاون في حقوقها المائية
  • من بين أكثر 5 دول تضررا.. ما جهود الحكومة العراقية لمواجهة الجفاف؟
  • الأونروا تؤكد التزامها بتوفير الخدمات الإنسانية في غزة رغم تزايد التحديات
  • اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة شح المياه في ذي قار
  • نساء السودان ، من اجل السلام والحرية والعدالة