يبث جيش الاحتلال الإسرائيلي رسائل ترفع معنويات المحتجزين في قطاع غزة، باستخدام موجات الراديو AM، التي يمكنها الوصول إلى الأنفاق، بحسب ما ذكرته وكالة «رويترز».

الفصائل سمحت لهم بالاستماع إلى الراديو

وتأتي هذه المبادرة، استجابةً لتصريحات بعض المحتجزين السابقين الذين أفادوا بأن الفصائل سمحت لهم بالاستماع إلى الراديو.

وبعد السيطرة على نفق تابع للفصائل الفلسطينية في شمال قطاع غزة، نزلت مجموعة من الجنود الإسرائيليين، إلى النفق وكان بحوزتهم بعض المعدات الاستثنائية.

ومهمة الجنود الإسرائيليين، كانت تلخص في تعطيل قدرة الأجهزة الراديوية على استقبال إشارات راديو من الاحتلال الإسرائيلي.

وتبين للجنود الإسرائيليين، أن تلك النقطة كانت تقع على عمق يتراوح بين 10 و12 مترًا، وتم الكشف على أنها تعتبر الطوابق العليا من شبكة الأنفاق التابعة للمسلحين الفلسطينيين.

أنفاق غزة

وجاء إجراء التجربة في الرابع من يناير، بناءً على طلب من وزير الاتصالات الإسرائيلي، شلومو قرعي، الذي قام للتو بتوسيع راديو الجيش الأكثر شعبية في البلاد، والذي كان يبث على الموجات القصيرة (إف.إم)، ليبدأ بث برامجه على الموجات المتوسطة (إيه.أم).

وبفضل النطاق الأوسع والوصول إلى الموجات المتوسطة (إيه.أم)، سيكون هناك فرص أفضل للمدنيين في الملاجئ؛ للاستماع إلى تحديثات الطوارئ.

وتمثل هذه الخطوة محاولة إيصال رسائل من جيش الاحتلال الإسرائيلي، لرفع الروح المعنوية بين الجنود والمدنيين المحاصرين في القطاع.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: غزة قطاع غزة أنفاق غزة الاحتلال الإسرائيلي إسرائيل قوات الاحتلال الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

لبنان: مقتل شخصين وإصابة عاملين سوريين في غارة إسرائيلية

أودت غارة جوية إسرائيلية على بلدة زبقين في جنوب لبنان، اليوم الأحد، بحياة شخصين على الأقل، فيما أصيب عاملان سوريان، وفق مصادر رسمية ومحلية.

وكشفت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الغارة الإسرائيلية استهدفت حفارة تعمل في استصلاح الأراضي، بالإضافة إلى سيارة مجاورة، ما أدى إلى مقتل سائق الحفارة وصاحبها، بينما أصيب العاملان السوريان اللذان كانا في موقع العمل.

وتأتي هذه الضربة ضمن سلسلة استهدافات متواصلة تشهدها مناطق متفرقة من جنوب لبنان وشرقه، على الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار -الذي تم التوصل إليه في 27 نوفمبر الماضي- حيز التنفيذ.

من جهته، زعم المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على منصة «إكس» أن الغارة استهدفت «عنصرين من حزب الله» كانا يعملان -وفق الرواية الإسرائيلية- على «إعادة بناء بنى تحتية إرهابية» باستخدام آلية هندسية في منطقة زبقين.

وفي 8 أكتوبر 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان في 23 سبتمبر 2024، قتلت خلاله أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت 17 ألفا آخرين، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.

اقرأ أيضاًجيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف عنصرًا من حزب الله جنوب لبنان

«الجيش اللبناني»: الاحتلال أطلق النار على عناصرنا أثناء إزالة سواتر ترابية في العديسة

لبنان.. شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية

مقالات مشابهة

  • إعلام إسرائيلي: احتمال انفراجة في صفقة المحتجزين قبل عيد الفصح
  • لبنان: مقتل شخصين وإصابة عاملين سوريين في غارة إسرائيلية
  • غزة: الجيش الإسرائيلي يقرّ بارتكاب أخطاء حول مقتل 15 مسعفاً
  • باحثة فلكية: موجات الجاذبية نافذة ثورية لفك ألغاز الكون
  • الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقا بشأن قتله لمسعفين وانتقادات لروايته
  • عائلات الأسرى الإسرائيليين: الوقت ينفد وأبنائنا مهددون بالبقاء في غزة للأبد
  • بغداد.. اكتمال جميع التصاميم الخاصة بأنفاق طريق قناة الجيش
  • برلماني: اقتحام المسجد الأقصى من المتطرفين الإسرائيليين ينذر بتصعيد كبير
  • «أبو عبيدة»: نصف المحتجزين الأحياء في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها
  • أبو عبيدة: نصف الأسرى الإسرائيليين في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها