الحكمة في كون آدم في السماء الأولى وعيسى بالثانية.. علي جمعة يوضح
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
ما الحكمة في كون آدم في السماء الأولى؟،سؤال أجاب عنه الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر من خلال صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
الحكمة في كون آدم في السماء الأولىوذكر علي جمعة في بيانه الحكمة في كون آدم في السماء الأولى: أنه ورد عن ابن أبي حمزة في هذا أن آدم أول الأنبياء وأول الآباء وهو أصل فكان أولا في الآباء؛ ولأجل تأنيس النبوة بالأبوة، وعيسى في الثانية لأنه أقرب الأنبياء عهدا من محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ويليه يوسف لأن أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم يدخلون الجنة على صورته، وإدريس قيل : لأنه أول من قاتل للدين فلعل المناسبة فيها الإذن للنبي عليه الصلاة والسلام بالمقاتلة ورفعه بالمعراج لقوله تعالى : {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا}.
وتابع: هارون لقربه من أخيه موسى؛ وموسى أرفع منه لفضل كلام الله، وإبراهيم لأنه الأب الأخير فناسب أن يتجدد للنبي بلقياه أنس لتوجهه بعده إلى عالم آخر، وأيضا فمنزلة الخليل تقتضي أن تكون أرفع المنازل ومنزلة الحبيب أرفع، فلذلك ارتفع عنه إلى قاب قوسين أو أدنى.
وأكد علي جمعة : ينبغي على المؤمنين أن يعتقدوا أن الله أرسل أنبياء غير هؤلاء الأنبياء، وأن عدد الأنبياء الحقيقي أكبر من هذا العدد، قال تعالى : ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ المُبْطِلُونَ﴾ [غافر :78] .
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: « إنى خاتم ألف نبي أو أكثر ما بعث نبي يتبع إلا قد حذر أمته الدجال»، وكذلك عن أبي ذر رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : « يا رسول الله، كم النبيون ؟ قال: مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي. قلت : كم المرسلون منهم ؟ قال: ثلاثمائة وثلاثة عشر».
وشدد: فلا يجوز لأحد من المسلمين أن يترك اتباع نبيه صلى الله عليه وسلم ويتبع غيره من الأنبياء، وإنما يكون إيمانه بالأنبياء أن يؤمن بأن الله بعثهم لأممهم وأمرهم بطاعتهم، ولا يجوز أن نتبعهم لنفس الأمرين المذكورين في الكتب، وهما؛ الأول : أننا لا نطمئن لما نقل عنهم في كتب الآخرين لما دخل عليه من تحريف.
والثاني : حتى إن كان ما نقل عنهم غير محرف لا يجوز لنا اتباعهم لأن؛ اتباعهم نسخه الله ببعثة النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم وقد قال صلى الله عليه وسلم : « قد جئتكم بها بيضاء نقية ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي» وساق ابن كثير بسنده إلى جابر رضي الله عنه حديث : « وإنه والله لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني، وفي بعض الأحاديث لو كان موسى وعيسى حيين ونصف حيين لما وسعهما إلا اتباعي ».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور علي جمعة هيئة كبار العلماء صلى الله علیه وسلم علی جمعة
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: من يسلسل في رمضان هم «مردة الشياطين» «فيديو»
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن العلاقة بيننا وبين الله سبحانه وتعالى يجب أن تكون قائمة على الرحمة والحب، حتى تطمئن نفوسنا ويستجاب دعائنا ونصل إلى ما يسمى بالسلام الاجتماعي والسلام الداخلي.
بشأن وسوسة الشياطين في رمضان، أوضح «جمعة»، في مداخلة هاتفية لبرنامج «مساء dmc» مع الإعلامي أسامة كمال، على قناة «dmc»: «من يسلسل في رمضان هم مردة الشياطين، والشياطين قبيلة كبيرة لها مردة ورؤساء قبائل وهؤلاء يسلسلوا في رمضان حتى يكون هناك فرصة للعباد أن يخلوا بأنفسهم دون أي تأثيرات خارجية، ومن يوسوس للعباد في الصلاة هم صغار الشياطين، لكن كلها أمور ضعيفة للغاية بمجرد ما ذكر الشخص أعوذ بالله من الشيطان الرجيم».
وتابع علي جمعة: «الشيطان خناس وهو في حالة رعب دائم ويجري من الأذان ونحن أقوى منه بكثير، لذلك عندما يتحدث الناس عن السحر والحسد والغيبيات يعطوا مساحة كبيرة وضخمة غير حقيقية، والحقيقة أن كل هذا يزول بالمعوذتين وآية الكرسي وغيره».
وأشار إلى أن أعداء الإنسان، هي النفس، الهوى، الشيطان، والدنيا، متابعا: «الشيطان يلقي علينا الكلام الفاضي ثم يجري، وإذا ألح عليا وعاد إليّ مرة أخرة فهي النفس الأمارة بالسوء، وإذا رأيت في نفسك هذا فهذا من نفسك، لذلك استعن بالله ونقوي أنفسنا بأن الله معنا».
اقرأ أيضاًعلي جمعة: يمكن أن يلغي الله النار في الآخرة.. وهذا ليس رأيا جديدا
إقبال كبير على ندوة «الفتوى والدراما» للدكتور علي جمعة والفنان محمد صبحي بمعرض الكتاب
علي جمعة يعلن رفضه تهجير الفلسطينيين: مراد منه تدمير الأمم