أحمد الشهاوي: هناك كتب صدرت عن الأدب المصري قبل 60 عاما ولم يعد طباعتها مرة أخرى
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
قال الشاعر أحمد الشهاوي، إنه يوجد كتب قليلة عن الأدب المصري، صدرت قبل 60 عامًا ولم يعد طباعتها، مرة أخرى.
ديوان الشعر المصريوأضاف «الشهاوي»، خلال حواره مع الإعلامي محمد الباز، مقدم برنامج «الشاهد»، عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنه قدم في كتاب «ديوان الشعر المصري» بيانًا عن مصر الشعرية، ومقدمة عن كل شاعر، متسائلا: لماذا ننشر هذه السلسلة وفيها موقعة تاريخية، فهي ليست منشورًا سياسيًا ولا دعائيا؟
وتابع، أنه اختار عنوانًا يكون قريبًا من الجمهور العام الذي أنصت لأم كلثوم وفيروز وصباح فخري، في أغنية «يا شقيق الروح من جسدي»، من كلمات ابن سناء الملك، وأغنية «يا من لعبت به شمول»، لـ البهاء زهير، وهي قريبة من المصريين والعرب.
وواصل: «مشروع ديوان الشعر الذي نعمل عليه في الفترة الحالية سيعيد اكتشاف ديوان الشعر المصري مرة أخرى؛ لأنه لا يوجد ديوان واحد للشعراء الكبار تستطيع أن تشتريه أو تقتنيه من أي مكتبة، حتى الشعراء الذين صدرت أعمالهم قبل 60 أو 70 عاما في دار المعارف غير موجودة».
واستكمل: «المصادر التي يذهب إليها الآخرين محدودة للأسف، ونضطر البحث عن الكتب القديمة والمراجع التاريخية لكي نجمع شعر هؤلاء، ولكن مشروع ديوان الشعر المصري سيعيد إلينا الفرصة مرة أخرى لاكتشاف ذلك الأمر».
وأردف: «أحصيت بشكل شخصي حوالي 50 كتابا باللغة الإنجليزية فقط تتحدث عن الشعر القديم في مصر، ونحن مقصرون بشكل كبير في حق أنفسنا من حيث الشعر المصري القديم والشعر المصري الذي صدر باللغة العربية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشاهد الشعر الشعراء مرة أخرى
إقرأ أيضاً:
فرنسا: فتح تحقيق بشأن “تهديدات” صدرت ضد القضاة الذين حاكموا مارين لوبان
فتحت النيابة العامة لباريس، تحقيقا على خلفية التصريحات والتهديدات التي طالت القضاة الذين حاكموا زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي، مارين لوبان.
وأعلنت النيابة العامة لباريس فتح تحقيق بشأن تصريحات غير لائقة طالت القضاة الذين أصدروا حكما جماعيا في قضية الوظائف الوهمية لحزب التجمع الوطني في البرلمان الأوروبي. حيث أسند الملف إلى القطب الوطني لمكافحة الكراهية عبر الإنترنت.
وأكدت المدعية العامة لباريس، لور بيكو، أنه في أي مجتمع ديمقراطي، يجب أن يخضع النقاش القضائي للإجراءات الجنائية. مشددة على أن الإستئناف هو السبيل القانوني للطعن في أي قرار قضائي. وأن حرية التعبير، بما في ذلك على الإنترنت، لها حدود تتمثل في عدم تعريض الأشخاص للخطر.
ومنذ أربع وعشرين ساعة، تثير التهديدات التي تستهدف القضاة الذين أدانوا مارين لوبان في هذه القضية قلقا بالغا واستياء، داخل الأوساط القضائية. وسط ضغوطات متصاعدة يمارسها جزء من الطبقة السياسية الفرنسية.
وأعرب الرئيس الأول لمحكمة استئناف باريس، جاك بولارد، في بيان عن قلقه الشديد. مشددا أن انتقاد الأحكام في دولة القانون الديمقراطية، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون بتوجيه تهديدات للقضاة”.
كما أدان المجلس الأعلى للقضاء، الذي يعد، وفقا للدستور، الهيئة الدستورية الضامنة لاستقلالية القضاة، “التهديدات التي تستهدف شخصيا القضاة المكلفين بالقضية، فضلا عن تصريحات المسؤولين السياسيين بشأن شرعية المتابعات أو الإدانة، لا سيما خلال المداولة، والتي لا يمكن قبولها في مجتمع ديمقراطي”.
كما انضم محامو المجلس الوطني لنقابات المحامين “أزيد من 150 نقابة محلية” إلى القضاة للتعبير عن استيائهم. معتبرين أنه إذا كان الإحتجاج على حكم أمرا شرعيا، فان التهديدات ضد القضاة تعد مرفوضة تماما.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور