ترامب: فلاديمير بوتين وشي جين بينغ شخصان مؤثران ويحبان بلادهما على عكس جو بايدن
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اليوم الثلاثاء، بأن الرئيسين الروسي والصيني فلاديمير بوتين وشي جين بينغ يحبان بلديهما ويريدان لهما النجاح، على عكس جو بايدن.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": "إنه [الرئيس الأمريكي جو بايدن] يتفاوض مع بوتين وشي [جين بينغ].
وفي وقت سابق، قال ترامب إن علاقته جيدة مع بوتين وكان من الممكن تجنب النزاع في أوكرانيا لو كان يشغل منصب رئيس الإدارة الأمريكية.
ويعد نجاح ترامب المرشح الجمهوري الأكثر احتمالا في الانتخابات الرئاسية عام 2024، وسبق أن صرح مرارا أن توجيه التهم إليه هو محاولة للتدخل في الانتخابات من قبل إدارة بايدن، التي يعتبرها "الأكثر فسادا وعدم كفاءة في التاريخ".
كما أعرب ترامب عن ثقته في أن خليفته جو بايدن سيخرج من السباق على المنصب في الانتخابات التي ستجري هذا العام.
وتوقعت رئيسة الحزب الديمقراطي السابقة دونا برازيل، أن يكون الطريق سهلا أمام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية 2024.
ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 5 نوفمبر 2024. وتظهر استطلاعات الرأي أن دونالد ترامب هو المرشح الأوفر حظا في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، ومن المتوقع أن يواجه الرئيس الحالي جو بايدن.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحزب الديمقراطي البيت الأبيض بكين جو بايدن دونالد ترامب شي جين بينغ فلاديمير بوتين موسكو واشنطن فی الانتخابات جو بایدن
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي يعلن حالة "طوارئ اقتصادية وطنية"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،الأربعاء، حالة طوارئ اقتصادية، معتبرا أن الولايات المتحدة تعرضت لإساءة في التعامل من بلدان أجنبية استمتعت ببيع سلعها وبضائعها إلى الولايات المتحدة في الوقت الذي فرضت فيه عراقيل ومعوقات لتجعل السلع المصنعة في الولايات المتحدة منبوذة وغير جذابة وغير تنافسية.
وذكرت شبكة "سي.إن.إن." الإخبارية الأمريكية إن الرئيس الأمريكي، في كلمة أدلى بها أمام حشد في حديقة البيت الأبيض في حدث أطلق عليها "لنجعل أمريكا ثرية مجددا"، أعلن هذا القرار ليعطي لنفسه سلطات واسعة النطاق لفرض الرسوم الجمركية التي ينتوي تطبيقها على شركاء الولايات المتحدة التجاريين.
وأشارت الشبكة إلى أن العجز التجاري الأمريكي الذي بلغ 1.2 تريليون دولار، يعني أن الولايات المتحدة استوردت بضائع وسلعا بأكثر مما صدرت خلال عام 2024- وهو رقم قياسي. غير أن خبراء اقتصاديين يتفقون بصورة كبيرة على أن الفجوة السلعية التجارية لا تحكي حقيقة القصة بأسرها للتفاعلات الاقتصادية الأمريكية مع شركائها التجاريين.
وعلى سبيل المثال، فإن الولايات المتحدة لديها فوائص في ميزان الخدمات خلال العام الماضي، إذ صدرت خدمات قيمتها 1.1 تريليون دولار. وهو رقم قياسي أيضا.
ورأى الخبراء أن العجز التجاري سيقل أثره وتخف حدته إذا نظرنا إلى حسابات الصادرات الرأسمالية والمالية (التي تتمتع فيها الولايات المتحدة بفائض)، وهو ما يتضمن صفقات الأصول الأجنبية وإعفاءات الديون الدولية.
ورغم ذلك، إن ترامب يسعى إلى استخدام التعريفات الجمركية لإعادة بناء القوة التصنيعية للولايات المتحدة. وفي بداية كلمته، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية نسبتها 10 في المائة على الأقل على السلع والبضائع القادمة إلى الولايات المتحدة، علاوة على نسب أعلى من التعريفات الجمركية على عشرات الدول التي تعاني أمريكا من عجز تجاري كبير في ميزانها التجاري معها.