مسؤول أممي: ملايين السودانيين في حاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
شدد رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان بيتر كيوي، على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين المدنيين ممن هم بحاجة ماسة لها في السودان.
وقال في بيان يوم الاثنين: "ليس بإمكان المجتمع الإنساني الإشراف أو الوصول إلى المناطق التي يفر إليها الأشخاص أو يفرون منها، ما يجعل من الصعب علينا ضمان حقوق الحماية الدولية التي يجب أن تكفل لهم نقص المساعدات الإنسانية، ما يجعلهم أكثر عرضة للخطر".
أخبار متعلقة ترحيب فلسطيني بالموقف الدولي الداعي لوقف لحرب الإبادة في غزةمصر ترفض مزاعم تهريب الأسلحة عبر حدودها مع غزةوأشار إلى أن الوصول الإنساني أحد القضايا الرئيسية الماثلة أمام المجتمع الإنساني في السودان.وضع خطير للغايةوأوضح المسؤول الأممي، أن الجهات الفاعلة الإنسانية اضطرت إلى الخروج من بعض المناطق لأن الوضع خطير للغاية، إضافة إلى أن المساحة الإنسانية آخذة في التقلص.
وأضاف كيوي: "بقينا في السودان لتقديم المساعدات، ولدينا القدرة على فعل ذلك، ولكن ليس لدينا إمكانية الوصول إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى دعمنا، وقد أصبح ذلك محبطًا".أكد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى #السودان رمطان لعمامرة أن السودانيين وحدهم هم القادرون على وقف الاقتتال.#اليوم
للمزيد: https://t.co/Sl0pPsU3NE pic.twitter.com/iVd3QY7SBu— صحيفة اليوم (@alyaum) January 20, 2024
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الخرطوم الحرب في السودان بعثة المنظمة الدولية للهجرة المنظمة الدولية للهجرة الوضع الإنساني في السودان فی السودان
إقرأ أيضاً:
مستشار ألمانيا يدعو لوقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية
أكد مستشار ألمانيا، أولاف شولتس، على أهمية التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة من أجل التخفيف من معاناة المدنيين في المنطقة حسب نبأ عاجل أفادت به القاهرة الإخبارية.
وشدد على ضرورة إطلاق سراح المحتجزين في غزة كجزء من جهود التهدئة والعودة إلى الهدوء.
انتقاد قرارات ترامب بشأن التعريفات الجمركيةوأشار شولتس إلى أن القرارات المتعلقة بالتعريفات الجمركية التي اتخذها الرئيس الأمريكي الأسبق، دونالد ترامب، تمثل خطوة متهورة، وأن ألمانيا لا ترغب في مواجهة حرب اقتصادية مع الولايات المتحدة.
الاتحاد الأوروبي يجب أن يتصرف كجبهة واحدةأكد شولتس ضرورة أن يعمل الاتحاد الأوروبي بشكل موحد، مستخدمًا قوته الاقتصادية للتفاوض مع واشنطن لضمان مصالحه.