الإتيكيت.. إصدار جديد لنادين جاد عن عصير الكتب في معرض الكتاب
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
أصدرت دار عصير الكتب للنشر والتوزيع كتاب الإتيكيت لخبيرة ومدربة الإتيكيت نادين جاد ليشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2024.
عن الكتابهذا الكتاب لن يساعدك فقط على معرفة الإتيكيت الصحيح لتعرف كيفية التصرف الصحيحة في كثيرٍ من المواقف التي تتعرض لها يوميًّا، أو معرفة آداب المناسبات العامة والخاصة، سواء في العمل والشارع ومع الأصدقاء، وكل مكان تذهب إليه، بل هو كتاب يعلمك كيفية احترام الآخرين وحسن التعامل معهم على المستوى الإنساني.
يعلمك كيف تترك انطباعًا جيدًا في نفوس الآخرين، وتكسب احترامهم وتقديرهم، يساعدك للتكيف والانسجام مع الآخرين في شتى المواقف، مهما اختلفت الشخصيات والطباع وتنوعت الجنسيـات والثقافات.
كتاب سيجعلك ترتقي في تعاملك مع نفسك قبل تعاملك مع الآخرين.
نادين جاد
تقول نادين انا خبير اتيكيت و مدرب معتمد
بدأت في مجله كلمتنا في باب كلام بنات و كنت صاحبه لايف استايل في كلمتنا و اسأل نادين، وتتابع نادين كانت المرأة دائما تشغلني في كل تفاصيلها كيف تكون جميله ومثقفة وكيف تتصرف في كل شؤون الحياه، وكيف تكون صاحبة بصمه جميلة و قويه في كل مكان وقدوة حسنة.
وأضافت عملت في كثير من المجلات والإذاعة وكان لدي برنامج أنتي احلى مع نادين و خليكي استايل مع نادين وتخصصت أكثر في الإتيكيت حتى وصلت للتدريس في مكتبه مصر الجديدة من سنين ومازلت، وعملت مع الأزهر الشريف ودرست ورش لكل مايشرف عليه الأزهر من مدارس او معاهد او دور أيتام، غير باب تعلم الاتيكيت مع نادين في مجله نور للأطفال تحت إشراف دار الأزهر الشريف لتعليم فن الاتيكيت، و معلومة يوميه على صفحه المجلة على الفيس بوك بالإضافة إلى حلقة أسبوعية على قناه dmc برنامج السفيرة عزيزه عن الاتيكيت لمده 3سنوات ولقاءات متعددة في أغلب القنوات المعروفة الحياه و النهار و المحور و mbc و ten و صدى البلد و غيرها من القنوات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإتيكيت القاهرة الدولى للكتاب دار عصير الكتب معرض القاهرة الدولي للكتاب مكتبة مصر الجديدة عصير الكتب
إقرأ أيضاً:
معارض الكتب.. الكلمة التي تبني وطنا
في زمن تُقاس فيه التحوّلات بالتنمية المادية، وتُقاس فيه النجاحات بعدد المشروعات والمنجزات الملموسة، هناك ما يحدث في كثير من الهدوء وبعيدا عن الضجيج وعن المؤتمرات السياسية والاقتصادية وعن تفاصيل الإنجازات اليومية، لكنه أكثر رسوخا وأبعد أثرا.. إنه بناء الوعي.
ومن بين أكثر أدوات هذا البناء فاعلية وعمقا، يمكن الحديث عن معارض الكتب، الفضاءات التي تبدو ـ للوهلة الأولى ـ أسواقا أو دكاكين للبيع، ولكنها، في عمقها الحقيقي، مؤسسات للنهضة الصامتة، وجبهات مقاومة فكرية في مواجهة التفاهة، وهيمنة الاستهلاك، وتآكل الجوهر في هذا الزمن الرقمي.
ومعرض مسقط الدولي للكتاب، الذي يفتح أبوابه اليوم في دورته التاسعة والعشرين، هو أحد تلك الحالات المجتمعية النادرة التي تراكم فيها الوعي العماني على امتداد أكثر من ثلاثة عقود، وارتسمت عبرها ملامح الأجيال التي قرأت وتناقشت واختلفت وتحاورت بين أروقته وفي قاعات فعالياته.
لقد تحول المعرض، عاما بعد عام، إلى مرآة غير مباشرة لأسئلة المجتمع الكبرى: ما الذي يشغل العمانيين؟ ما نوع المعرفة التي يبحث عنها الشباب؟ كيف تتغير اهتمامات الفئات العمرية المختلفة؟ وفي أي اتجاه تمضي أذواق المجتمع الثقافية؟ هذه الأسئلة لا تُجيب عنها استطلاعات الرأي، وهي غائبة أصلا، بقدر ما تجيب عنها عناوين الكتب التي تم بيعها، وخرائط الزحام أمام دور النشر، وحوارات الزوار في الزوايا والأجنحة.
لكن معرض مسقط الدولي للكتاب الذي يفخر به العمانيون باعتباره أحد أهم معارض الكتب في العالم العربي وباعتباره الحالة الثقافية التي تعكس حقيقة وعمق المجتمع العماني ليس تظاهرة ثقافية آنية، إنه بكثير من المعاني مختبر مجتمعي لقياس الوعي والذائقة العامة، ورصد تحوّلاتها. وفي كل دورة كان المعرض يقدم، دون أن يصرح، مؤشرا سنويا لوعي المجتمع ومسارات الحرية الثقافية عبر مستويات البيع ومستويات التلقي للكتب الفكرية والروائية والأطروحات السياسية والفكر الديني والكتاب النقدي الذي يتجاوز القوالب الجاهزة، وكذلك عبر قياس مستوى تنوع فئات المجتمع الذين يرتادون المعرض.
وما بين عشرات الملايين من الكتب التي انتقلت من أرفف الدور إلى أيدي القرّاء، كانت تتشكل سلسلة ذهبية من الوعي: قارئ يطرح سؤالا، وناشر يستجيب، وكاتب يكتب، ومجتمع ينمو. وبهذه الطريقة تبنى النهضات الثقافية والفكرية الحقيقية والعميقة بعيدا عن الشعارات الكبيرة ولكن بتراكمات صغيرة بفعل القراءة، ثم التأمل، ثم النقد الحقيقي.
وكل من آمن بالكتاب ودافع عن مكانته، وشارك في صناعته أو نشره أو قراءته، كان يضع حجرا مكينا في مسيرة بناء وعي المجتمع العُماني، ذاك الوعي الذي لا يُرى لكنه يُشعر، ويُقاس بمدى قدرة المجتمع على طرح الأسئلة بدلا من استهلاك الأجوبة الجاهزة.
ولذلك فإن الذين سيحتفلون في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض صباح اليوم إنما يحتفلون بما صار يمثله المعرض في الوجدان الجمعي من كونه مركزا للمعرفة وساحة للحوار، وفضاء واسعا لأحلام الجميع.. وهذا الفعل أحد أهم أدوات المقاومة في زمن رقمي قاسٍ يستهلكنا أكثر مما يعلّمنا؛ ذلك أن أمة لا تحتفي بكلمة، لا تبني مستقبلا. ومعرض الكتاب ليس احتفالا بالورق، بل احتفاء بالعقل، وبما يجعلنا بشرا في عالم واسع يُصادر فينا إنسانيتنا كل يوم.