8 محميات بيئية تستهدف تطوير السياحة ودعم المجتمع المحلي
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
أكد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية محمد الشعلان، أهمية السياحة البيئية في المملكة.
وأشار إلى أنها بدأت حول العالم في أربعينات القرن الماضي، مبيناً دورها في حماية المواقع السياحية واستدامتها، وتعزيز المنافع الاجتماعية والاقتصادية في المجتمعات المحلية.نمو حجم السياحة البيئيةوتوقع نمو حجم السياحة البيئية بنسبة 13%؛ حسب دراسات دولية حديثة.
أخبار متعلقة بنصائح مهمة.. (أبشر) تحذّر من عمليات الاحتيال والروابط المشبوهة"ملتقى السياحة السعودي" يناقش أهمية تأهيل الكفاءات الوطنيةوأشار الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، إلى أن تطوير المحميات البيئية الملكية يعتمد على صنع السياسات والتخطيط، واللوائح، والمراقبة والالتزام، وتقديم الخدمات والدعم.
وذكر أن المملكة لديها ثماني محميات ملكية في عدة مناطق؛ تهدف للحفاظ على البيئة وتطوير السياحة البيئية ودعم المجتمعات المحلية، وذكر أن هناك كذلك أربعة مشاريع كبرى، 15 محمية أخرى تتبع جهات عدة.جانب من الندوة الحوارية التي قدمها الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير #محمية_الإمام_تركي_بن_عبدالله_الملكية المهندس @MAALshaalan في #ملتقى_السياحة_السعودي.#تعرف_عليها #STF2024 pic.twitter.com/k43H3L5TKI— هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية (@ITBA_SA) January 22, 2024محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكيةوتحدث عن الإمكانات التي تتمتع بها محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، ورؤيتها في أن تكون محمية عالمية ووجهة فريدة للسياحة البيئية، والحفاظ على التنوع البيولوجي والنظم البيئية الطبيعية؛ لما تزخر به من طبيعة خلابة وتنوع أحيائي فريد، إلى جانب تطوير المعالم التاريخية الأثرية، والعديد من الفعاليات المتنوعة.
جاء ذلك ضمن جلسة (السياحة البيئية: المقومات والفرص) في ملتقى السياحة السعودي 2024؛ الذي تتواصل فعاليات نسخته الثانية على مدى ثلاثة أيام (22 - 24 يناير الجاري)، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.السياحة البيئية في السعوديةكما سلط الضوء على دور السياحة البيئية في تطوير البنية التحتية، وتعزيز منظومة أصحاب المصلحة، والبناء الفعال للقدرات البشرية، والتميز في الخدمات المقدمة.
وذكر الشعلان أن المملكة تتمتع بوجود بيئات خصبة لتطوير السياحة البيئية، والمحميات الطبيعية في مناطق المملكة، مبينةً أن المستهدف في السياحة البيئية في المملكة، الوصول إلى 150 مليون زائر في عام 2030.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الرياض هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تطوير السياحة في السعودية السعودية محمیة الإمام ترکی بن عبدالله الملکیة السیاحة البیئیة فی
إقرأ أيضاً:
تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
#سواليف
درس علماء جامعة سيبيريا الفيدرالية ومعهد الفيزياء الحيوية التابع لأكاديمية العلوم الروسية تأثير #انفجار #نيزك #تونغوسكا على النظام البيئي للمسطحات المائية بالقرب من مركز الحدث.
ودرسوا بالإضافة إلى ذلك تأثير تغير المناخ على #التنوع_البيولوجي فيها.
ويشير الباحثون إلى أنهم تتبعوا #التغيرات_المناخية في شرق #سيبيريا على مدى 2000 سنة الماضية من خلال تحليل بقايا حبوب اللقاح القديمة والعوالق والحشرات في الرواسب السفلية لبحيرة زابوفيدنوي في إقليم كراسنويارسك، الواقعة على حدود التربة الصقيعية، حيث تنعكس التحولات الطبيعية بشكل أقوى. وتقع بالقرب من مركز انفجار نيزك تونغوسكا. وقد اتضح للعلماء أن عواقب هذا الحدث الكارثي استمرت لمدة نصف قرن. كما حددوا بداية المناخ الأمثل في العصور الوسطى، والعصر الجليدي الصغير، والاحتباس الحراري العالمي الحديث. واتضح لهم أن التحليل الأساسي للتربة السفلية هو أسلوب واعد يوفر كمية كبيرة من المعلومات.
مقالات ذات صلةويقول البروفيسور دينيس روغوزين نائب مدير المعهد للشؤون العلمية: “تعتمد هذه التقنية على أساليب طورها علماء روس، وتعتمد على تحليل الرواسب المتراكمة في قاع البحيرة. وتستخدم بقايا النباتات والحيوانات القديمة كمؤشرات حيوية، مثل جزيئات حبوب لقاح النباتات، وبقايا العوالق التي كانت موجودة في الماضي”.
ووفقا له، أي تحول في البيئة له تأثير على النظم البيئية. فمثلا، يمكن للتغيرات في التركيب الكيميائي للمياه وشفافية المياه، وزيادة أو نقصان درجة حرارة البحيرة، أن تؤدي إلى انخفاض أو زيادة في عدد الأنواع التي تعيش فيها.
ويشير البروفيسور إلى أن العلماء في إطار هذا العمل العلمي، أعادوا بناء تاريخ المناخ في المنطقة على مدى 2.2 ألف سنة الماضية. ودرسوا المؤشرات الحيوية لكائنات حية وحيدة الخلية وحالة النظم البيئية من خلال دراسة حالة براغيث الماء وأنواع البعوض الذي تعيش يرقاته في الماء ودرسوا أيضا حبوب اللقاح النباتية التي تعتبر “شاهدا” قيما على العصور الماضية.
وتجدر الإشارة إلى أن سمك الرواسب السفلية لبحيرة زابوفيدنوي، وفقا للبيانات الزلزالية، يبلغ حوالي 4 أمتار. ويشير هذا إلى أن البحيرة تشكلت قبل عدة آلاف من السنين.
وقد اكتشف الباحثون ارتفاعا في محتوى المواد التي جرفتها المياه إلى البحيرة نتيجة تآكل التربة بسبب سقوط عدد كبير من الأشجار، الذي حدث نتيجة لما يسمى بحادثة تونغوسكا – انفجار جوي ناجم عن سقوط نيزك في عام 1908، ما أدى إلى تغيير توازن النظام البيئي واستغرق تعافيه حوالي 50 عاما.