عضو البرلمان الأوروبي مايك والاس : اليمن لا يهدد الملاحة الدولية في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
الثورة /
أقر عضو البرلمان الأوروبي مايك والاس، بأن العمليات اليمنية في البحر الأحمر جاءت من ناحية إنسانية نصرةً لغزة.
وقال والاس في كلمة له داخل البرلمان الأوروبي، إن التدخل الإنساني لليمنيين في البحر الأحمر لم يتسبب في مقتل أحد، في إشارة إلى عدم تهديد الملاحة الدولية.
وأوضح أن الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة أدت إلى مقتل 30 ألف مدني بريء، وتدخل اليمنيون لوقف هذه الإبادة، لذا فإن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تهاجم اليمن.
وأشار إلى أن اليمنيين يظهرون تضامناً كبيراً مع الفلسطينيين بينما يتضامن الاتحاد الأوروبي مع الإمبراطورية الأمريكية والصهاينة.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة
أعلن جهاز الأمن الداخلي بطرابلس، الأربعاء، إغلاق مكاتب 10 منظمات إنسانية ووقف عملها، بما فيها «أطباء بلا حدود»، و«المجلس النرويجي للاجئين»، و«لجنة الإنقاذ الدولية»، و«منظمة أرض الإنسان». وألقى الجهاز باللوم أيضاً على «المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين» في محاولات توطين المهاجرين في ليبيا.
ويرى أنس القماطي، الخبير في معهد «صادق» للسياسات العامة، أن المنظمات غير الحكومية ليست هي الأهداف الحقيقية، بحيث تسعى حكومة عبد الحميد الدبيبة، التي تعترف بها الأمم المتحدة، إلى «خلق أعداء لتحويل الانتباه عن إخفاقاتها، وتقديم المنظمات غير الحكومية بوصفها متآمرة (…) وذلك لإخفاء عجزها عن توفير الخدمات الأساسية».
أما الهدف الآخر، حسب القماطي، فهو «دفع أوروبا، التي تخشى من موجة جديدة من الهجرة، إلى تمويل ودعم السلطة التنفيذية في طرابلس سياسياً». وإلى جانب تونس المجاورة، تُعد ليبيا التي تقع على مسافة 300 كيلومتر فقط من الساحل الإيطالي، نقطة المغادرة الرئيسية في شمال أفريقيا للمهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذين يسعون إلى الوصول إلى أوروبابطريقة غير نظامية.
ويقول القماطي إن «إيطاليا تدعي تمويل العودة الطوعية، وليبيا تزعم تأكيد سيادتها، في حين يتعرض المهاجرون الضعفاء للابتزاز أثناء الاحتجاز»، واصفاً مخيمات المهاجرين بأنها «مراكز معالجة لبرنامج ترحيل جماعي في صورة مساعدات إنسانية».