وزير التعليم العالي ومحافظ جنوب سيناء يتفقدان فرع جامعة الملك سلمان
تاريخ النشر: 23rd, January 2024 GMT
تفقد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبـحث العلمي، واللواء دكتور خالد فوده، محافظ جنوب سيناء، فرع جامعة الملك سلمان الأهلية بمدينة الطور، للوقوف على الخدمات التعليمية التي تقدم للطلاب خاصة في المجال العملي، وذلك على هامش زيارته لمحافظة جنوب سيناء اليوم الإثنين.
وذلك بحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للمحافظات، والدكتور ماهر مصباح، أمين المجلس الأعلى للجامعات الأهلية، واللواء أيمن ذكي، مساعد وزير التعليم العالي للمشروعات، والدكتور أشرف حسين، رئيس جامعة الملك سلمان، واللواء أحمد الإسكندراني، سكرتير عام محافظة جنوب سيناء، واللواء محمود عيسى، مستشار المحافظ للمشروعات.
واستمع وزير التعليم العالي والبـحث العلمي، إلى شرح مفصل عن مكونات مبنى الجامعة بمدينة الطور، كما تجول داخل مركز المحاكاة الخاص بتدريب طلاب كلية الطب على طرق وآليات الكشف الطبي، والذي جرى إعداده وتجهيزه على أحدث النظم التكنولوجية الخاصة بهذا الشأن.
وأشاد الدكتور أيمن عاشور، بالطفرة التكنولوجية التي تطبقها إدارة الجامعة في مجال التعليم بكافة الكليات بشكل عام، وكلية الطب بشكل خاص، خاصة التي تقدم من مركز المحاكاة الذي يعد نموذج تعليمي عالمي، قادر على تخريج طلاب ذات قدر عالي من الفهم والوعي الطبي.
وأكد وزير التعليم العالي، جامعة الملك سلمان تحرص على تقديم خبرات تعليمية متكاملة من خلال الجانب النظري والعملي، إضافة إلى تنظيم الزيارات الميدانية للطلاب، لثقل خبراتهم العملية.
وقال اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، إن جامعة الملك سلمان، تعد طفرة حقيقية على أرض المحافظة، لكونها ساهمت على دفع عجلة التنمية الاقتصادية، لما وفرته من فرص عمل لأبناء المحافظة، بجانب توفير عددًا من المنح للطلاب، وتقديم الخدمات الطبية من خلال فتح العيادات الخارجية لاستقبال مواطني مدينة طور سيناء يومين في الأسبوع.
وأوضح المحافظ، أن الخبرات العملية التي تطبقها الجامعة، تعد فريدة من نوعها، مما يضيف للطالب خبرات عملية في مجلات العمل المختلفة، وربطة بسوق العمل، ليقدم خدمات على أعلى مستوى للمجتمع.
وقال الدكتور أشرف حسين، رئيس جامعة الملك سلمان، إن الجامعة بفروعها الثلاث على أرض محافظة جنوب سيناء، تشهد إقبالًا كبيرًا من قبل الطلاب هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة، حيث بلغ إجمالي عدد الطلاب بها أكثر من 5 آلاف طالب وطالبة، وهذا العدد مناسب لكونها فتحت أبوابها لاستقبال الطلاب منذ عامين فقط.
وأكد رئيس الجامعة، أنه التجربة التعليمية والعملية التي يمر بها الطلاب داخل كليات الجامعة وخاصة طلاب كلية الطب ليس لها مثيل على مستوى الجمهورية، لكونها تعد جامعة من الجيل الرابع التي تهدف إلى تقديم خدمات تعليمية على أعلى مستوى بجانب تقديم خدمات مجتمعية من خلال فتح عيادات خارجية لتقديم الخدمات الطبية لمواطني مدينة طور سيناء، ولفت إلى أنه جرى إقامة مركز لتنمية المهارات بالتعاون مع الجامعة الأمريكية، وكلية الصناعات التكنولوجية التي جرى تجهيزها على أعلى مستوى، واستقبال أبناء محافظة جنوب سيناء للاستفادة من برنامج خطوط الإنتاج.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي عجلة التنمية الاقتصادية وزير التعليم العالي والبحث المجلس الاعلى للجامعات جنوب سيناء التعليم العالي والبحث العلمي وزیر التعلیم العالی جامعة الملک سلمان جنوب سیناء على مستوى
إقرأ أيضاً:
التعليم العالي: السجل الأكاديمي للطالب يساعد أصحاب الأعمال في التعرف على مدى جاهزيته لسوق العمل
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الإطار المرجعي للوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس يسهم في بلورة متطلبات التخرج التي يجب أن يحصل عليها الطالب، والتي تسهم في بناء الشخصية الثقافية لشباب الخريجين، وتنمية مهاراتهم الشخصية، وزيادة الإدراك العام بقضايا المجتمع، مع التركيز على الهوية والارتباط بالوطن.
اتباع نهج تعليمي متمركز حول الطالبو أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن الإطار المرجعي والاسترشادي للتعليم العالي يهدف إلى اتباع نهج تعليمي متمركز حول الطالب، يقوم على بناء المعرفة من خلال تفاعل الطلاب الإيجابي في التجارب التعليمية "كمشاركين فعّالين"، وهو ما يضمن ديناميكية العملية التعليمية واستمرار تطورها، تعزيزًا لقيمة "التعلم مدى الحياة".
وتضمنت محددات الإطار المرجعي للتعليم العالي، التي أعدها المجلس الأعلى للجامعات، والخاصة بلوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس، نظام تكويد للمقررات، بحيث يكون الجزء الأول من كود المقرر هو القسم العلمي، والجزء الثاني هو الفرقة الدراسية أو المستوى، ويمكن تصميم اللائحة الدراسية وفق أحد ثلاثة أنظمة، وهي: نظام الساعات المعتمدة الأمريكي، نظام الساعات المعتمدة الأوروبي، أو نظام الدراسة المتعاقب (الفصول الدراسية المعدلة)، مع مراعاة ألا يزيد إجمالي ساعات الاتصال للطالب في الفصل الدراسي على الحدود التي يقرها المجال العلمي، لضمان توافق لوائح الدراسة بالجامعات المصرية مع نظيراتها في الجامعات العالمية.
وتُحسب تقديرات المقررات الدراسية التي يحصل عليها الطالب على أساس الدرجات التي يحصل عليها، متضمنة (الأنشطة، تقييم منتصف الفصل الدراسي، التقييم المستمر، التقييم النهائي)، ويجوز لمجلس الكلية المختص تعديل توزيع الدرجات وفقًا لطبيعة كل برنامج دراسي، بناءً على طلب مجلس القسم المختص، على أن يتم إعلان الطلاب بها قبل بداية الفصل الدراسي.
وفيما يتعلق بمتطلبات الحصول على الدرجة (ليسانس، بكالوريوس)، تتولى كل لجنة من لجان قطاعات التعليم العالي تحديد الحد الأدنى المطلوب الحصول عليه من الدرجات أو النقاط أو المعدل التراكمي لكل مقررات البرنامج الدراسي، كما يتم تحديد المقررات التي يجب على الطالب اجتيازها، والتي يكون التقييم فيها (ناجحًا أو راسبًا) دون احتسابها ضمن المعدل التراكمي، مثل: مقررات التدريب الصيفي، وحضور الندوات والأنشطة وغيرها.
ومن الجدير بالذكر، أن الإطار المرجعي يضع سجلًا أكاديميًا لكل طالب، يكون بمثابة وثيقة أكاديمية حيوية تقوم بدور مهم في رصد وتقييم أداء الطالب وتقدمه الأكاديمي، ويتضمن تفاصيل درجاته في مجموعة من المقررات والمواد الدراسية، مما يعكس مستوى فهمه للمحتوى، ومدى تحقيق الأهداف التعليمية. كما يوفر السجل الأكاديمي نافذة لتتبُّع مسار الطالب أكاديميًا، ويمكن استخدامه كأداة لتقييم القدرات الشخصية والمهارات العامة. وبذلك، يتيح هذا السجل لأصحاب الأعمال، وذوي القرار، أو لجان القبول في الدراسات العليا، فحص تفاصيل تقدم الطالب الأكاديمي ومدى جاهزيته لقطاع الأعمال. كما يتيح استخراج الإفادات المطلوبة من الطلاب عند التخرج لتقديمها لجهة عمل أو جامعة خارجية، متضمنة معلومات غير موجودة في الشهادة، مثل إفادة دراسة اللغة الإنجليزية، وترتيب الطالب على الدفعة، وساعات الاتصال، والرقم القومي، وغيرها من البيانات التي يحتاجها الخريج.