وزيرا خارجية روسيا وإندونيسيا يبحثان تسوية الوضع في غزة
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيرته الإندونيسية ريتنو مارسودي تسوية الأزمة في الشرق الأوسط والوضع في قطاع غزة.
وجاء في بيان للخارجية الروسية في أعقاب لقاء الوزيرين، يوم الاثنين، أنهما "أعارا الاهتمام الرئيسي لمناقشة سبل تسوية الأزمة في الشرق الأوسط والوضع في قطاع غزة، وكذلك القضايا الملحة لجدول الأعمال الثنائي".
عُقد لقاء الوزيرين في نيويورك، على هامش فعاليات الأمم المتحدة.
وسبق للخارجية الروسية أن أعلنت أن وزير الخارجية سيرغي لافروف سيزور نيويورك خلال الفترة بين 22 و24 يناير للمشاركة في مناقشات مجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط والجلسة حول أوكرانيا.
ومن المتوقع أن يعقد لافروف عددا من اللقاءات الثنائية الأخرى خلال الفترة المذكورة.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الشرق الأوسط القضية الفلسطينية سيرغي لافروف طوفان الأقصى قطاع غزة نيويورك وزارة الخارجية الروسية
إقرأ أيضاً:
اجتماع وزراء خارجية الناتو لبحث تعزيز الإنفاق الدفاعي والتعاون الدولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعقد وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) اجتماعاتهم في بروكسل يومي 4 و5 أبريل، برئاسة الأمين العام للحلف مارك روتيه، لمناقشة زيادة الإنفاق الدفاعي وتطوير الإنتاج الصناعي الدفاعي، في إطار التحضيرات لقمة الناتو المرتقبة في لاهاي نهاية يونيو.
وصرّح مسؤول رفيع في الناتو بأن الاجتماعات ستتناول استمرار دعم أوكرانيا وتعزيز التعاون مع شركاء الحلف في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك أستراليا واليابان ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية.
وأشار المسؤول إلى أن زيارة الأمين العام للناتو مؤخراً إلى منطقة البلقان الغربية تعكس أهمية استقرار هذه المنطقة، مؤكدًا أن أمنها يظل أولوية قصوى للحلف.
كما شدد على إدراك الحلفاء لتأثير الأزمات في الجوار الجنوبي على الأمن الأوروبي، مشيرًا إلى جهود الناتو في تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا، بما في ذلك افتتاح مكتب اتصال جديد في عمّان بالأردن، وتعزيز التعاون الدفاعي عبر مبادرات إقليمية مختلفة.
وفيما يخص مهمة الناتو في العراق، أعلن المسؤول عن توسيع نطاق الدعم الاستشاري المقدم لوزارة الداخلية العراقية وقيادة الشرطة الاتحادية، مؤكدًا أن المهمة غير قتالية وتهدف إلى تعزيز القدرات الأمنية العراقية لمكافحة الإرهاب.
أما بشأن الأوضاع في غزة، فقد أعرب الحلف عن قلقه العميق، داعيًا إلى استئناف المفاوضات وإطلاق سراح الرهائن، مؤكدًا التزامه بحماية المدنيين واحترام القانون الإنساني الدولي، مع الإشادة بخطة السلام العربية التي طُرحت في القمة الطارئة بالقاهرة.