تمنح الأمل بالقضاء على المرض.. أول حملة تطعيم ضد الملاريا بلقاحات جديدة
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
بدأت اليوم أول حملة تطعيم بلقاحات جديدة ضد الملاريا في العالم، مما أثار الآمال في القضاء على المرض الذي ينقله البعوض في يوم من الأيام.
ووفقاً لتقريرنشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، سيتم توزيع ما يقرب من 30 مليون جرعة على مدى الأشهر القليلة المقبلة في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا، بدءا من الكاميرون.
وتستعد أكثر من اثنتي عشرة دولة، بما في ذلك أوغندا وكينيا وغانا، للشروع في حملات التطعيم الخاصة بها في عام 2024.
وأشاد كبار الخبراء بهذه المبادرة باعتبارها علامة فارقة في السعي المستمر منذ عقود لمكافحة الملاريا، وهو المرض الذي يقتل 600 ألف شخص كل عام.
ويعد الملاريا مرض يسببه طفيل ينتقل إلى البشر عن طريق لدغة بعوضة مصابة.
يمكن أن تشمل العلامات التحذيرية المبكرة الحمى والقشعريرة والصداع وآلام العضلات والتعب والغثيان.
ومع العلاج، فإن معظم الحالات ليست قاتلة، ولكن في المرحلة الشديدة، يؤدي المرض بسرعة إلى الوفاة، فيما تمت الموافقة على لقاحين للملاريا في السنوات الثلاث الماضية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
نجلاء عياد تكتب: أبطال التحدي
يحتفل اليوم العالم باليوم العالمي للتوحد الذي يأتي في الـ2 من إبريل من كل عام، وهي مناسبة هدفها زيادة الوعي والتعريض باضطرابات التوحد وتسليط الضوء على تلك التحديات التي يواجهها المصابون بهذ المرض ومعاناة أسرهم، اليوم العالمي للتوحد تم اعتماده من الأمم المتحدة عام 2007 أي منذ حوالي 18 عاما ليصبح يومًا عالميًا يشارك فيه جميع الدول لدعم المصابين بالتوحد وتعزيز اندماجهم في المجتمعات.
قبل الحديث عن أهداف هذا اليوم علينا أن نعرف ما هو التوحد ؟ الذي يعد اضطراب يؤثر بشكل مباشر على مهارات التواصل والسلوك لدى بعض الأشخاص، والذي يظهر عادة في مرحلة الطفولة المبكرة، ويكون واضحا بشكل كبير، وتختلف حدة الإصابة والأعراض من شخص لأخر، فمرض التوحد يضم مراحل مختلفة من التأثر على القدرة على تفاعل الشخص مع الآخرين وكذلك التواصل اللفظي والحركي.
ويعد اعتماد الأمم المتحدة يومًا للتوحد العالمي انتصار لهؤلاء المصابين وأسرهم الذين يعانون الكثير، وأهداف كثيرة يحققها تسليط الضوء على هذا المرض، من بينها زيادة الوعي في المجتمعات لهذا المرض، وكيفية التعامل مع المصابين، ونشر المعرفة حول التوحد، كذلك تشجيع الإندماج لدى هؤلاء الأشخاص .. لاننا نقول لهم أنهم أشخاص عاديون يمكنهم المشاركة في الأنشطة الأجتماعية والتعليمية والمهنية مما يزيد ثقتهم في نفسهم بشكل كبير. إلي جانب أنها فرصة كبيرة لتقديم الدعم للأسر وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم . وتقديم النصائح حول المرض والتأكيد على الكشف المبكر الذي يضمن التدخل العلاجي المناسب.
وخلال اليوم العالمي للتوحد تنظم العديد من الفعاليات والأنشطة الدولية، حيث تضاء المعالم الشهيرة باللون الأزرق الذي يرمز إلي دعم المصابين بالتوحد، وتنظيم ورش العمل للتوعية والتدريب خاصة المعلمين والمتخصصين في هذا المجال عن كيفية التعامل مع مصاب التوحد. كما تنظم حملات واسعة للتوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لنشر المعلومات الصحيحة والقصص الملهمة لأبطال تحدي مرض التوحد وكيفية تغلبهم على المرض وتعايشهم معه.
وعلينا جميعا أن نفكر في هذا اليوم كيف يمكننا تقديم الدعم لمريض التوحد، وذلك عبر تفهم احتياجاته ومعرفة طبيعة التحديات التي يواجهها وتفكيره، والتواصل معه بطريقة مناسبة واستخدام لغة بسيطة وواضحة، وتقديم الدعم النفسي وشعوره بالإطمئنان وسط أسرته والمحيطين به ومجتمعه.
فرسالة اليوم العالمي للتوحد في مضمونها تهدف إلى تعزيز التقبل الاجتماعي لمرض التوحد ودمجهم في المجتمع دون تمييز أو تنمر، فهم يمتلكون قدرات ومواهب فائقة تحتاج إلى تشجيع ودعم دائم لتظهر بشكل أفضل، فمعا نستطيع أن نضئ اللون الأزرق دعما لهم ولمستقبل آمن لمرض التوحد.