عبد اللهيان يدعو مجلس الأمن الدولي إلى إدانة سلوك الكيان الصهيوني
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
طهران-سانا
أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ضرورة قيام مجلس الأمن الدولي بواجبه وفقاً لميثاق الأمم المتحدة في إدانة سلوك الكيان الصهيوني الإرهابي بحق الشعب الفلسطيني.
وأشار أمير عبد اللهيان في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى الانتهاك المستمر للمبادئ والقواعد الأساسية للقانون الدولي وكذلك ميثاق الأمم المتحدة من قبل الكيان الصهيوني عبر استخدامه اللاقانوني للقوة والأعمال الحربية الاستفزازية التي تعرض السلام والأمن الإقليميين والدوليين للخطر بشكل جدي داعياً مجلس الأمن الدولي للتدخل في واقعة اغتيال المستشارين العسكريين الإيرانيين على يد الكيان الصهيوني الموجودين داخل الأراضي السورية بصفة قانونية وبناء على طلب رسمي من قبل الحكومة السورية لمساعدتها في مكافحة الإرهاب.
وكان وزير الخارجية الإيراني أكد أمس أن الكيان الصهيوني هو المصدر الرئيسي للنشاط الإرهابي والعدو لأمن المنطقة ويعوض فشله في عدوانه بالأعمال الإرهابية المتهورة.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: الکیان الصهیونی
إقرأ أيضاً:
بن جامع: الاحتلال الصهيوني اغتال 15 عامل إغاثة أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح
أكد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، اليوم الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الأمن حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، أن الاجتماع ينعقد في توقيت حاسم من أجل تفعيل القرار 2730. مشيرًا إلى أن تأثيره حتى الآن لا يزال محدودًا رغم الطموحات المعبّر عنها.
وأشار بن جامع إلى العثور، قبل أيام قليلة على جثث 15 عامل إغاثة من الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني الفلسطيني، والأمم المتحدة، مدفونين في مقبرة جماعية بجوار مركباتهم. مؤكدًا أنهم “تم اغتيالهم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، وهم يستحقون العدالة”.
وشدد الدبلوماسي الجزائري على ضرورة أن يتحدث مجلس الأمن “بصوت واضح”. مشيرًا إلى أن عام 2024 كان الأكثر فتكًا بالعاملين في المجال الإنساني. إذ قتل أكثر من 100 شخص مقارنة بعام 2023.
وأكد بن جامع أن هذا “الواقع المأساوي” يفرض تساؤلات حول فعالية القرار 2730، ودور مجلس الأمن في ضمان احترام القانون الإنساني الدولي. وضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في مناطق النزاع.