واصل مركز إعلام الداخلة ،التابع للهيئة العامة للاستعلامات ، تنفيذ فعاليات الحملة التثقيفية التي أطلقها قطاع العلام الداخلي بهدف تنمية الأسرة المصرية تحت شعار " أسرتك ثروتك " ، بتوجيهات من رئيس قطاع الاعلام الداخلي الدكتور أحمد يحيى، حيث نظم مركز إعلام الداخلة ندوة تحت عنوان " المبادرات الرئاسية ودورها في تنمية الأسرة المصرية "، بقرية الشيخ والي، التابعة لمركز الداخلة، شارك فيها مستشار محافظ الوادي الجديد للمشروعات الوطنية المهندس عبد الحكم جبالي ، والشيخ أحمد عبد اللطيف إمام وخطيب بإدارة أوقاف الداخلة ، والدكتورة إسراء محمد حنفي طبيب الوحدة الصحية لقرية الشيخ والي .

حضر الندوة عدد من القيادات التنفيذية والشعبية ولفيف من أهل القرية والقرى المجاورة.

وأكد مستشار محافظ الوادي الجديد المهندس عبد الحكم جبالي ، على الأهمية الكبيرة للمبادرات الرئاسية التي تغطي مجالات صحية واجتماعية متنوعة ، في دفع عجلة التنمية في البلاد ، مشددا على أهمية هذه المبادرات في مواجهة المشكلة السكانية وحصد ثمار التنمية بدون عوائق .

وأشار جبالي إلى أن عدد المبادرات الرئاسية بلغت 30 مبادرة ، من بينها 10 مبارات استهدفت القطاع الصحي بتكلفة بلغت نحو 7 مليارات جنيه، لافتا هنا الى النجاح الذي حققته المبادرات الصحية ولعل أبرزها القضاء على فيروس سي بتكاتف من كل الوزارات واستخدام التكنولوجيا والتحول الرقمي في هذه المنظومة.

وأشار عبد الحكم المبادرات الرئاسية في مجال الصحة وهي 100 مليون صحة، وقوائم الانتظار للتدخلات الحرجة، ودعم صحة المرأة ، والكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم، والاكتشاف المبكر وعلاج السمع، صحة الأم والجنين، متابعة وعلاج الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي، ونور الحياة (مكافحة فقد البصر)، والعزل المنزلي لكورونا.

وأكد جبالي على أن الدولة ومن خلال توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تعطي ملف القضية السكانية اهتماما كبيرا بات واضحا وملموسا من قبل الجميع  وانعكس   هذا الاهتمام ، في جانب منه ، من خلال المبادرات الرئاسية التي استهدفت القرى والنجوع قبل المناطق الحضرية ، مطالبا كافة الجهات بدعم هذه المبادرات الرئاسية. وأشاد جبالي بالتعاون الذي تبديه وزارة الأوقاف  ووزارة الصحة وكذلك وزارة الثقافة من أجل أن تحقق جهود مواجهة المشكلة السكانية النجاعة المأمولة ومن ثم تحقيق التنمية التي تستهدفها الدولة .

ومن جانبه أشار الشيخ أحمد عبد اللطيف أن منزلة الأسرة فى الإسلام كمنزلة القلب فى الجسد إذا صلح صلحت كافة الجوارح، وإذا فسد فسدت الجوارح كلها، ولا سعادة لأى أسرة إلا بطاعة الله ورسوله فالبعد عنها هو سبب التفكك الأسري والانتشار المتزايد لحالات الطلاق التى نشهدها فى عصرنا الحالى.

وأضاف قائلا إن أسس تكوين الأسرة السليمة يبدأ بالاختيار الصحيح للزوج والزوجة ثم التنشأة الإسلامية والأخلاقية للأبناء، وعلى الأسرة المسلمة أن تتحلى بأخلاق القرآن الكريم وتلتزم الصدق فى كل أمورها وتبتعد عن الكذب كى ننشء مجتمع مترابط قادر على التنمية والتطوير.

ومن جانبها قالت الدكتورة اسراء محمد حنفي أن تنظيم الأسرة ما هو إلا قرار من جانب الزوجين قائم على العلم والمعرفة وحسب الظروف المعيشية والصحية للمحافظة على صحة الأم والأطفال، وأشارت إلى أن السن المناسب للإنجاب ما بين 20 إلى 35 عاما حتى لا تتعرض الأم أو الجنين للعديد من المشاكل الصحية .

وأكدت الدكتورة إسراء على أهمية معرفة الفرق بين تنظيم النسل وتحديد النسل فالتنظيم هو المباعدة بين فترات الحمل للمحافظة على صحة المرأة وتقدر هذه الفترة من 3 إلى 5 سنوات ،أما التحديد فهو التوقف عن الحمل نهائيا وبدون اي أسباب .
أدار الندوة مسئول البرامج بالمركز محمود عزت.

جانب من ضيوف الندوة جانب من ضيوف الندوة جانب من ضيوف الندوة

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أخبار الوادي الجديد الوادي الجديد مركز إعلام الداخلة الهيئة العامة للاستعلامات محافظة الوادي الجديد الداخلة بلاط الفرافرة المبادرات الرئاسیة جانب من

إقرأ أيضاً:

ندوة بمأرب حول السلام في أجندة المنظمات وتسويق الوهم

شمسان بوست / عبدالله العطار:

أقيم اليوم بمدينة مأرب”شمال شرقي اليمن”  اليوم الثلاثاء ، ندوة حول السلام في اجندة المنظمات… بيع الوهم وتكريس الفساد، نظمها المركز القومي للدراسات الاستراتيجية.

وفي الندوة أكد رئيس المركز الدكتور عبدالحميد عامر ان الندوة تهدف إلى لرفع الوعي المعرفي لدى المواطن اليمني وفي المقدمة الحصول على المعلومة الصحيحية،…مشيرا في كلمة افتتاح الندوة إلى الكثير من الأجندات التي تقف خلف دعوات السلام وتقدم خدمة مجانية للانقلاب، وتطيل أمد الأزمة وتوجه المساعدات لخدمة المشروع الطائفي والسلالي، وتغييب اليمنيين عن حقيقة مايدور في تلك الحوارات، وهدفها الخفي في تحويل الانقلاب إلى أمر واقع.

و استعرض  الدكتور عبدالقادر الخراز الاكاديمي ورئيس حملة لن نصمت في المحور الأول “الهندسة السردية الدولية باستخدام الابحاث الموجهة لتقويض الحوكمة والعدالة الاجتماعية في اليمن”، أكد فيها على ضرورة فتح ملف التمويلات الدولية التي لعبت دورا اساسيا في المشهد الذي عاشته اليمن، ومثل أحد الإمدادات الرئيسية لمليشيات الحوثي لاستمرار حربها على اليمنيين.
وأشار الخراز إلى أن التمويلات الخارجية لمعالجة الوضع الإنساني لم تستخدم في التخفيف من الأزمة الإنسانية بقدر ما ظلت تستفيد منها المليشيا في الحرب والتحشيد لحرب اليمنيين.
وكشف بالارقام والوقائع الدور المشبوه للمنظمات التي خدمت الانقلاب على حساب الحكومة الشرعية، وتحويل التمويلات المالية للجانب الإنساني في دعم المليشيا طوال مدة الحرب التي قاربت العشر سنوات.

فيما قدم  الباحث والمتخصص في الشؤون الاقتصادية محمد الجماعي، في المحور الثاني “التمويلات الدولية والفساد الممنهج للمنظمات في اليمن”، متحدثا عن حجم التناقض في الأرقام والأسباب التي توردها منظمات دولية في تقاريرها عن اليمن لجلب الأموال، وكيف استثمرت المنظمات المعاناة الإنسانية من خلال توزيع التهم بالتساوي وفقا لحياد المصطلحات التي ابتكرتها المنظمات التي لاتزال مراكزها الرئيسية في صنعاء خدمة لمليشيا الحوثي.
كما أثريت الندوة بعدد من المداخلات التي أكدت أن غياب الدور الحكومي ساهم في عبث المنظمات وخدمت الانقلاب الحوثي في نهب المساعدات لصالحه أمام مرأى ومسمع المعنيين وتواطؤ منهم.

مقالات مشابهة

  • الحقوق المالية للمرأة بالإسلام.. ندوة بـ تربية طفولة بني سويف
  • الإنشطار النووي في ندوة دولية بالصين.. رابط المشاركة
  • ‏وزارة التنمية الإدارية تنظم ندوة حول توظيف تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدي في تطوير المؤسسات بحمص
  • ندوة بمأرب حول السلام في أجندة المنظمات وتسويق الوهم
  • «التضامن»: تقديم حوافز إيجابية للأسر الملتزمة بمشروع «عيادات تنمية الأسرة»
  • «التضامن» تعلن إضافة خدمات جديدة في مشروع عيادات تنمية الأسرة
  • نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد اللقاء التشاوري الموسع لعيادات تنمية الأسرة بالمنيا
  • أثر الشائعات على السِلم المجتمعيّ.. ندوة بكلية السياسة والاقتصاد بجامعة بني سويف
  • محافظ القليوبية من جامعة بنها: الدولة حريصة على دعم الأسرة المصرية
  • ندوة حوارية حول دور الدفاع المدني السوري في دعم العمل التطوعي في طرطوس