الصين: تحقيق السلام في أوكرانيا مستحيل مع استمرار إمدادات الأسلحة
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
قال مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة تشانج جون، اليوم الاثنين إنه من المستحيل تحقيق السلام في أوكرانيا مع استمرار إمدادات الأسلحة.
وأضاف مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع مجلس الأمن التابع للمنظمة العالمية، أن المفاوضات لحل النزاع الأوكراني يجب أن تستأنف في أقرب وقت ممكن، بحسب ما أورده موقع "روسيا اليوم".
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن موسكو مستعدة لبدء المفاوضات بشأن الوضع في أوكرانيا، ولكن ليس حول كيفية إبقاء "قادة نظام كييف" الحاليين في السلطة.
يأتي ذلك في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، التي بدأت في فبراير من العام قبل الماضي 2022 وتسببت في مقتل وإصابة مئات الآلاف من الجانبين، في ظل الدعم الغربي غير المسبوق لأوكرانيا بالمال والسلاح.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السلام في أوكرانيا إمدادات الأسلحة اجتماع مجلس الأمن النزاع الأوكراني وزير الخارجية الروسي لافروف الحرب الروسية الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
الصين مستعدة لأداء "دور بناء" لإنهاء حرب أوكرانيا
أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الثلاثاء، لوكالة ريا نوفوستي الروسية أنّ بلاده مستعدّة لأداء "دور بنّاء" في سبيل إنهاء الحرب في أوكرانيا مع دعمها موسكو في دفاعها عن "مصالحها".
ولاحقا، أكد وانغ خلال لقاء مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أن بلاده ستعمل مع روسيا من أجل "تقديم إسهامات جديدة في قضية السلام والتنمية للبشرية".
وأضاف أن "التعاون الشامل بين الصين وروسيا في العصر الجديد سيتجدد بالتأكيد ويكتسب حيوية جديدة ويرتقي إلى مرحلة جديدة".
وأعرب الوزيران عن ارتياحهما لانتقال العلاقات بين البلدين إلى "مستوى جديد" وقال لافروف إن العلاقات ستواصل النمو "على كل الجبهات".
وقال الوزير الصيني في المقابلة التي أجرتها معه ريا نوفوستي إن بلاده "مستعدّة، مع الأخذ في الاعتبار تطلّعات الأطراف المعنية، لأداء دور بنّاء مع المجتمع الدولي... في حلّ" النزاع الدائر منذ أكثر من 3 سنوات في أوكرانيا.
ويقوم وانغ بزيارة رسمية إلى روسيا من 31 مارس إلى 2 أبريل، بحسب وزارة الخارجية الصينية.
ومن المقرر أن يلتقي كذلك الرئيس فلاديمير بوتين، بحسب الكرملين.
وعزّزت موسكو وبكين علاقاتهما العسكرية والتجارية منذ بدء الاجتياح الروسي لأوكرانيا في 2022، على الرغم من تأكيد الصين حيادها في هذا النزاع.