مهرجان حكاوي الدولي يحتضن 6 عروض دولية من بريطانيا وفرنسا ومصر
تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT
تنطلق فعاليات مهرجان حكاوي الدولي لفنون الطفل بنسخته الثالثة عشرة، في الفترة من 31 يناير إلى 9 فبراير.
تفاصيل مهرجان حكاوىويحتفل المهرجان هذا العام بمرور 13 سنة على تأسيسه في مصر، باعتباره أول مهرجان دولي مخصص للعروض العالمية الموجهة للأطفال، من تنظيم مركز «أفكا للفنون»، وتشهد هذه الدورة مشاركة دولية لثلاث دول، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا، إضافة إلى مصر.
ويقدم المهرجان هذا العام نسخة استثنائية من حيث اختيار العروض وأماكن إقامة المهرجان، حيث يرتكز هذا العام في حفل الافتتاح والختام ومعظم العروض على مسرح الفلكي في وسط البلد، بجانب عروض خاصة بين مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية ومعهد جوتة الألماني والمعهد الإيطالي.
ويشهد حكاوي الدولي لفنون الطفل في نسخته الجديدة 6 عروض فنية رئيسية، من بينها عرضان من بريطانيا هما «همهمة صغيرة»، وهو عرض رقص مضحك وعوض «الجو حر لأ برد»، بجانب عرض فرنسي وثلاثة عروض مصرية، من بينها «حكايات لافونتين» و«الطقس العجيب».
كما يحتضن المهرجان هذا العام لأول مرة عروض أفلام دولية من ألمانيا تتضمن فيلمين طويلين وثمان أفلام قصيرة، في شراكة مع مهرجان شلينجل الدولي، أحد أهم منصات أفلام الأطفال والشباب في أوروبا، وتتضمن الأفلام الطويلة فيلم «العاديون» للمخرجة صوفي لينينباوم، وفيلم «فريق بيبركورنز وسر أعماق البحار» للمخرج كريستيان ثيدي.
«حكاوي» هذا العام يهدف لتوسيع مدارك الأطفال للعالم من حولهمومن جانبها، قالت دعاء سرحان، المدير الفني للمهرجان، إن «حكاوي» هذا العام يهدف لتوسيع مدارك الأطفال للعالم من حولهم وكيفية تغيره مع الوقت والتقلبات الواقعية، ومن هنا جاء اختيار بوستر المهرجان، بسمكة السلمون الوثاب، التي تعتبر رمز الصمود أمام التيارات المائية، وهو ما يجسِّد رؤية حكاوي وسط الأوقات المضطربة التي يعيشها العالم حاليا نتشبث بالفنون التي تخاطب إنسانيتنا وتوجهنا عبر تيارات الحياة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حكاوي حفلات هذا العام
إقرأ أيضاً:
كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
#سواليف
أكدت نتائج تحقيق لجيش الاحتلال، الفشل الذريع على جميع الأصعدة فيما يتعلق بحادثة “مهرجان نوفا” الذي نُظِّم قرب كيبوتس “رعيم” في السابع من أكتوبر 2023، بالتزامن مع هجوم طوفان الأقصى غير المسبوق.
وكشف التحقيق عن فشل هيكلي كبير في الاستعداد والتنسيق بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ما أدى إلى وقوع خسائر فادحة.
ويشير التقرير إلى الحاجة الملحة لإجراء تغييرات جوهرية في آليات الاستعداد والتنسيق الأمني لمنع تكرار مثل هذه الإخفاقات في المستقبل.
مقالات ذات صلة دعوة لمسيرة حاشدة من مسجد عباد الرحمن بعد صلاة الجمعة اليوم 2025/04/04وكشف التحقيق عن إخفاقات خطيرة، خصوصًا لدى فرقة غزة، التي كانت لديها صورة غير دقيقة لما كان يحدث على أرض الواقع، بالإضافة إلى غياب التنسيق بين الجيش والشرطة وثغرات في منظومة الاستعدادات العسكرية.
وبينت نتائج التحقيق، أن فرقة غزة كانت تمتلك تصورًا غير صحيح حول الأحداث في موقع الحفل، وانقطع الاتصال بينها وبين الشرطة، مما منع اتخاذ إجراءات سريعة للحصول على صورة دقيقة للوضع.
كما جاء في التحقيق، أنه لم يصل أول بلاغ عن الهجوم إلى قسم العمليات في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إلا بعد الساعة 10:00 صباحًا، أي بعد ثلاث ساعات ونصف من بدء الهجوم.
وكشف التحقيق عن سلسلة طويلة من الإخفاقات في فرقة غزة والقيادة الجنوبية، مما أدى إلى فشل الجيش في منع الهجوم.
وانتقد التحقيق بشدة قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة بسبب عدم إعداده خطة عسكرية منظمة استعدادًا للحفل.
لم يُجرَ تقييم للوضع في اللواء قبل المهرجان، ولم يتم تعديل توزيع القوات الأمنية بعده، فيما لم يتمركز أي ممثل عن الجيش في موقع الشرطة بمنطقة الحفل، ولم تكن هناك أي قوة عسكرية قريبة من الموقع.
وأشار التحقيق إلى أن حركة حماس لم تكن على علم مسبق بتنظيم المهرجان، وأن مقاتلي كتائب القسام وصلوا إلى موقع الحفل أثناء توجههم إلى “نتيفوت”.
وفي التفاصيل، فإنه عند الساعة 8:10 صباحًا، وصلت سرية من قوات النخبة التابعة للقسام إلى موقع الحفل، حيث كان هناك 3500 شخص، بينهم 400 من المنظمين، و31 عنصر شرطة مسلحين، و75 عنصر أمن غير مسلح.
وأسفر الحدث عن مقتل 397 شخصًا، بينهم مشاركون في المهرجان، وعناصر من الشرطة والشاباك، كما تم احتجاز 44 شخصًا، قُتل 11 منهم أثناء أسرهم في قطاع غزة.
وعن الإخفاقات الأمنية والعسكرية، فإنه لم يتم اتخاذ تدابير أمنية كافية لحماية الحفل أو نقله إلى موقع أكثر أمانًا.
وأوضح التحقيق، أنه كان هناك غياب تقييم محدد للوضع استعدادًا للحفل، خاصة أنه أقيم في منطقة مفتوحة خلال عطلة رسمية، كما أن معظم القوات العسكرية لم تكن على علم بوجود المهرجان، ولم يتم تزويدها بمعلومات حول موقعه أو نطاقه.
وأكد التحقيق، وجود فجوات خطيرة في التنسيق بين الجيش والشرطة والمجلس الإقليمي، كما لم يتم إدراج المهرجان ضمن الأهداف الحيوية التي تتطلب حماية عسكرية، ولم يتم تركيب أنظمة تحذير من إطلاق النار في موقع الحفل.
وعن تفاصيل عملية حماس؛ يقول التحقيق أن عدد مقاتلي القسام المشاركين في الهجوم بلغ حوالي 100 مقاتل، استخدموا 14 مركبة ودراجتين ناريتين.
ووفق التحقيق؛ حمل المقاومون صواريخ مضادة للدروع، ورشاشات ثقيلة، بالإضافة إلى أسلحة فردية وقنابل يدوية.
وجاء فيه، أن دبابة إسرائيلية كانت في الموقع تعرضت للضرر وأخرت دخول المقاتلين، لكنهم تمكنوا في النهاية من اختراق موقع الحفل، وبحلول الساعة 10:10 صباحًا، كان معظم مقاتلي القسام قد غادروا المنطقة.
وأوصى التحقيق، لوضع “إجراءات وطنية” تلزم جميع الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بتنظيم الفعاليات المدنية في المناطق الخاضعة للجيش الإسرائيلي، وتحديد الإجراءات العسكرية المطلوبة للتعامل مع الفعاليات المدنية، ومراجعة آلية الموافقة عليها.
كما أوصى بتصنيف جميع الأحداث المدنية ضمن نطاق مسؤولية الجيش كـ”أهداف حيوية للدفاع”، وتحسين آليات التنسيق بين الجيش والشرطة لضمان استجابة فعالة للأحداث الطارئة.