صدى البلد:
2025-02-28@04:47:42 GMT

إسرائيل تعلن شرط وقف الحرب علي غزة

تاريخ النشر: 22nd, January 2024 GMT

قال حزب الليكود الحاكم في إسرائيل، اليوم الإثنين، إنه لن يكون هناك وقف للحرب في غزة ما دامت حركة حماس الفلسطينية مسيطرة على القطاع.

وكان وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، قال اليوم الإثنين، إن إسرائيل لن توافق على صفقة تتضمن وقف الحرب.

وخاطب سموتريش في افتتاح اجتماع حزب الصهيونية الدينية الإسرائيلي، عائلات الرهائن، قائلا: “أتفهم مطالبتكم ببذل كل ما في وسعنا لإعادة أحبائكم إلى الوطن، لكن كما قالت عضو الكنيست الراحلة جيولا كوهين: “لو كان ابني أسيراً لكنت طالبت الحكومة بدفع أي ثمن لإطلاق سراحه، لكن لم يسمح لكم يا وزراء الحكومة بالامتثال لي”.

وأضاف: "يجب أن نستمر في زيادة شدة الحرب، وزيادة الضغط على حماس وجميع مؤيديهم في غزة”.

وفي وقت سابق، اعترف عضو الكنيست من حزب الليكود الحاكم في إسرائيل، داني دانون، بالضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة على إسرائيل، ولهذا السبب غيرت تل أبيب مسار العملية العسكرية في قطاع غزة.

بيان عاجل من حماس بشأن مفاوضات الأسرى احتيال وتجسس.. حماس تحذر من صفحة مزورة تطلب تبرعات باسم الحركة |تفاصيل

وحسب صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية، قال دانون: “لقد غيرنا الطريقة التي ندير بها العملية بسبب ضغوط الولايات المتحدة”.

وفي نوفمبر 2023، ذكرت شبكة إن بي سي ، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي لم يذكر اسمه، أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لإجبار السلطات الإسرائيلية على عقد صفقة مع حماس لتبادل الرهائن.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إسرائيل غزة حماس

إقرأ أيضاً:

محللان: استعادة حماس قوتها العسكرية ترفع سقفها التفاوضي مع إسرائيل

قال محللان سياسيان إن استعادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جزءا من قوتها العسكرية خلال فترة التهدئة تساهم في رفع سقفها التفاوضي مع إسرائيل، مشيرين إلى أن تل أبيب تدرك أن استمرار الهدوء يمنح الحركة فرصة لإعادة تنظيم صفوفها وتعزيز قدراتها.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قد نقلت عن مسؤولين ومصادر عسكرية أن مقاتلي حماس أعادوا تنظيم أنفسهم في وحدات قتالية جديدة خلال فترة التهدئة، مشيرة إلى أن الآلاف منهم لم يغادروا شمالي قطاع غزة رغم الهجوم الإسرائيلي المكثف.

وأوضح الباحث في الشأن السياسي والإستراتيجي سعيد زياد أن إسرائيل تعلم جيدا أن كل يوم تمنحه لحماس من الهدوء يُمكّنها من إعادة ترتيب قواتها وتنظيم بنيتها العسكرية.

وأضاف أن الحركة نجحت خلال الحرب في إعادة تجنيد آلاف المقاتلين، مستشهدا بتصريحات الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، الذي أكد سابقا أن حماس قامت بتجنيد الآلاف.

كما أشار إلى تقديرات أميركية ذكرت أن الحركة جندت بين 10 و15 ألف مقاتل، مما يعني أنها استعادت العدد الذي فقدته خلال القتال وربما تجاوزته.

وبيّن زياد أن حماس أعادت تشكيل وحداتها القتالية، حيث تمتلك 24 كتيبة مدافعة، وكانت إسرائيل قد زعمت أنها دمرت 10 منها فقط، كما أكد أن 14 قائد كتيبة لا يزالون على رأس عملهم، في حين أُعيد تنظيم القيادة العسكرية للحركة، وتم تعيين قادة جدد لتعويض الخسائر.

إعلان

وأضاف أن الحركة تمكّنت أيضا من الاستفادة من الذخائر الإسرائيلية غير المنفجرة، التي تصل نسبتها إلى 5% من إجمالي القنابل التي أُلقيت على القطاع.

عامل ردع

وإلى جانب ذلك، لفت زياد إلى أن حماس أعادت ترميم أنفاقها الدفاعية ومنظومتها القتالية، بما في ذلك تصنيع العبوات الناسفة والقذائف، الأمر الذي جعلها أكثر جاهزية للحرب من أي وقت مضى، وهو ما يشكّل عامل ردع أمام إسرائيل، وليس دافعًا للحرب.

من جهته، رأى الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى أن استعادة حماس لجزء من قوتها العسكرية يشكل عاملا ضمن مجموعة عوامل تمنع إسرائيل من استئناف الحرب حاليا، لكنه ليس العامل الوحيد.

وأوضح أن هناك فتورا داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن استكمال الحرب بسبب تعقيدات ملف الأسرى، فضلا عن وجود اختلاف في التصورات بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن كيفية التعامل مع حماس.

وأشار مصطفى إلى أن واشنطن، رغم دعمها لأهداف إسرائيل السياسية في الحرب، فإنها ترى إمكانية تحقيق هذه الأهداف عبر مسار دبلوماسي وإقليمي، وليس بالضرورة من خلال العمليات العسكرية.

وأضاف أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة، التي تحدث فيها عن خيارات أخرى غير الحرب للقضاء على حماس، تعكس هذا التوجه.

وعن تأثير هذه المعطيات على مسار التفاوض، أكد زياد أن بقاء حماس كقوة عسكرية مؤثرة يلعب دورا رئيسيا في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تتعلق بترتيبات اليوم التالي للحرب.

الضغط العسكري

وأوضح أن ضعف الحركة كان سيجعلها عاجزة عن فرض شروطها، مما يمنح إسرائيل فرصة لفرض إرادتها سواء من خلال الاحتلال العسكري أو عبر ترتيبات دولية.

وأضاف أن إسرائيل تدرك أن الضغط العسكري المكثف الذي مارسته في الحرب كان عنصرا رئيسيا في دفع حماس إلى الاتفاق، لكنها الآن فقدت جزءا كبيرا من هذه الورقة.

إعلان

ومع ذلك، يتوقع أن تلجأ تل أبيب إلى تكتيكات ضغط عسكرية محدودة، ليس بهدف القضاء على الحركة، بل لاستخدامها كورقة في المفاوضات.

وفيما يتعلق بإمكانية استئناف الحرب، أوضح مصطفى أن إسرائيل لا تواجه عائقا عسكريا في هذا الصدد، خاصة مع استمرار تلقيها الدعم العسكري الأميركي، لكن العقبات الحقيقية تتمثل في غياب الإجماع الداخلي حول الحرب، والضغوط السياسية الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن التيار اليميني في إسرائيل يضغط باتجاه استئناف العمليات العسكرية، مستغلا وجود إدارة أميركية أكثر انحيازا للموقف الإسرائيلي.

لكنه شدد على أن الحسابات السياسية الإسرائيلية باتت أكثر تعقيدا، وأن القرار بشأن الحرب لم يعد محكوما فقط بعوامل عسكرية، بل بعوامل داخلية وخارجية تتداخل بشكل كبير في المشهد.

مقالات مشابهة

  • ضغط على نتانياهو.. إسرائيل تعلن نتائج التحقيق في هجوم 7 أكتوبر
  • بوتين يقول إن الاتصالات بين الولايات المتحدة وروسيا تمنح “الأمل” وسط محادثات في تركيا بشأن استعادة العلاقات
  • محور فيلادلفيا إلى الواجهة مجددا.. هل يصمد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس؟
  • تركيا: الدول العربية مطالبة بموقف حازم ضد إسرائيل لوقف الحرب على غزة
  • ما هي تبعات سياسة ترامب التفاوضية على الشرق الأوسط والاحتلال الإسرائيلي؟
  • نيويورك تايمز: الولايات المتحدة تتسامح مع تخريب روسيا لأوروبا
  • الإفراج عن الرهائن أو المنفى أو الحرب..إسرائيل تضع حماس أمام 3 خيارات
  • محللان: استعادة حماس قوتها العسكرية ترفع سقفها التفاوضي مع إسرائيل
  • استطلاع: الناخبون الأمريكيون يعتقدون أن استيلاء الولايات المتحدة على غزة “فكرة سيئة”
  • إسرائيل تقرع طبول الحرب في غزة