باشر العديد من المزارعين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي (المصنفة على قائمة الإرهاب)، خلال الأيام والأسابيع الماضية، باقتلاع أشجار العنب واستبدالها بشجرة القات.

وقال مزارعون من مناطق ومحافظات مختلفة لوكالة خبر، إن الكثير من مزارعي العنب اقتلعوا أشجارها، مؤخرا، بشكل نهائي واستبدلوها بشجرة القات، في عملية إحلال ظالمة في حق العنب وحق المناطق الزراعية، دونما أي تدخل من سلطة الأمر الواقع "مليشيا الحوثي".

وأوضحوا بأن معظم المناطق والمحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي كانت تشتهر بزراعة العنب؛ لكن مؤخرا تغير ذلك وبات المزارعون يقتلعون شجرة العنب ويستبدلونها بالقات بسبب عائداتها الكبيرة.

وقالوا، "كانت معظم المحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي تزرع كميات كبيرة من العنب ويصدر الكثير من منتجها إلى خارج البلاد، وإلى محافظات أخرى؛ وتحول كميات كبيرة من الإنتاج إلى زبيب يكون نصيب الكثير منه التصدير إلى الأسواق داخل اليمن وخارجها ومنها دول الجوار".

وبحسب المزارعين، فإن الأيام القليلة الماضية شهدت قيام بعض المزارعين في أغلب المناطق بسقي مزارع إنتاج العنب، في عملية يطلق عليها "التنشية" وتنشية العنب معروفة لدى الجميع، وتجري لأول مرة، بعد آخر عملية جني للعنب تمت في مزارع الأعناب المختلفة.

وأفاد المزارعون، بأن العديد من مزارعي العنب باشروا باقتلاع أشجارها بشكل نهائي واستبدالها بشجرة القات، في عملية إحلال ظالمة في حق العنب، دونما أي تدخل من مليشيا الحوثي، ولو حتى بتوعية المزارعين.

وقال أحد المزارعين: "لقد أغرت عائدات القات جميع المزارعين في معظم المحافظات الزراعية، ما جعلهم يقتلعون العنب ويضعون أشجار القات محلها".

وأضاف "كانت مثلا مزرعة العنب تدر على المزارع مليون ريال بشكل سنوي وبمختلف إنتاجها من العنب والزبيب، فيما تدر عليه ذات المزرعة بعد زراعتها بالقات مليون ريال بشكل شهري وأكثر من ذلك".

وإثر تنشية العنب تأتي المرحلة الثانية وهي تقليم أشجار العنب في عملية تسمى "الحطيب" وتعني حطيب العنب المعروفة.

وبحسب المزارعين، فإن مرحلة الحطيب تأتي بعد التنشية للعنب، والحطيب يمثل قيام المزارعين بتقليم الأعواد الزائدة والتي قد تضعف كثرتها فيزيل غصنا من غصنين وتعد عملية تنظيف وتخليص أشجار العنب من أغصانها وأعوادها الضعيفة عملية تهدف إلى تحسين محاصيل العنب.

وليست مرحلة تنشية العنب ومرحلة الحطيب آخر مراحل رعاية العنب حتى جني المحاصيل، فهناك مراحل أخرى؛ غير أن ما يدمي القلب قيام الكثير من المزارعين بغرس القات على حساب العنب، وهو الأمر الذي ستكون عواقبه وخيمة على إنتاج العنب في معظم المحافظات الزراعية وعلى المدى القريب.

المصدر: وكالة خبر للأنباء

كلمات دلالية: ملیشیا الحوثی الکثیر من فی عملیة

إقرأ أيضاً:

مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية

 

خرجت مليشيا الحوثي الإرهابية عن صمتها على قرار تصنيفها "منظمة إرهابية"، حيث وجه وزير خارجية الحوثيين جمال عامر تهديدا للأمم المتحدة حيث قال ان ذلك 

 القرار قد يجبرها لتعليق عملية السلام، في الوقت الذي هددت السعودية بالإستهداف وأضاف ساخرا " واشنطن لن تستطيع حماية المملكة من تبعات أي تصعيد محتمل.

 

واضاف "السعودية هي الأداة الأمريكية في تنفيذ مخططات أمريكا في بلدنا".

 

وقد أجلت الإدارة الأمريكية القرار الأمريكي بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية خمسة عشرا يوما لاسباب وصفتها بالادارية.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده جمال عامر وزير الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا، في العاصمة اليمنية صنعاء.

 كما مضى مهاجما المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، حيث اعتبره أنه "أصبح طرفاً في الصراع ويتحدث بطريقة غير موضوعية وعادلة".

 

وقال عامر، إن جماعته تسعى لسلام دائم وعادل يحفظ للبلاد حريتها واستقلالها وقرارها، محذراً من أن قرار تصنيفها من قبل إدارة ترامب قد يجبر الجماعة على تعليق عملية السلام.

 

وأشار إلى فشل ما سماه بـ "العدوان الثلاثي" على اليمن، لافتاً إلى أن الحديث الآن يدور حول الحصار الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة، والتي تعمل على تجفيف المساعدات الإنسانية للشعب اليمني.

 

وأكد "عامر"، استمرار المؤامرات ضد اليمن، معتبراً أن السعودية هي الأداة الأمريكية في تنفيذ المخططات الأمريكية في البلاد، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لن تتمكن من حماية السعودية، كما لم تتمكن من حماية "إسرائيل"، مشدداً على أن اليمن جاهز لأي خيارات وأي تصعيد.

 

وأضاف مفاخرا أن اليمن تعرض للحصار لمدة 10 سنوات دون أن يستخدم ورقة البحر الأحمر، إلا أنه استخدمها في مواجهة العدوان على غزة.

 

وقال ان محاولات مقايضة المواقف السياسية للجماعة بالحصار، لافتاً إلى أن منظمة الغذاء العالمي بدأت بتقليص مساعداتها، في الوقت الذي وصف منظمة الغذاء العالمي بأنها أكثر المنظمات التي تأخذ نفقات تشغيلية، معتبراً أن فسادها واضح وأنها ذراع أمريكي لتركيع الشعوب، ومع ذلك، أكد أن إجراءات اليمن ستظل مفتوحة للمنظمات والمجالات الإنسانية.

 

وفيما يتعلق بالضغوط التي تمارسها الأمم المتحدة للإفراج عن محتجزين يعملون في المنظمات الدولية، أشار عامر، إلى أن الجماعة عرضت على الأمم المتحدة الاطلاع على الوثائق والأدلة التي تثبت تورط المحتجزين في أنشطة استخباراتية، إلا أن المنظمة الدولية رفضت الاطلاع عليها، مجددا التأكيد أن الإجراءات القانونية اليمنية ستجري مجراها، وسيتم الإفراج عمن تثبت براءته.

   

مقالات مشابهة

  • بعد تفجيرها قنبلة صوتية.. مليشيا الحوثي تشن حملة اعتقالات تعسفية بحق سائقي الدراجات في رداع بالبيضاء
  • منتدى إقتصادي يُجيب وينشر اسماء القائمة السوداء.. كيف دمرت مليشيا الحوثي القطاع الزراعي في اليمن؟!
  • تدشين توزيع شتلات على المزارعين في السدة بمحافظة إب
  • إحباط تهريب 100 كيلوجرام من نبات القات المخدر بمنطقة جازان
  • مليشيا الحوثي تغلق عشرات المتاجر وتعتقل ملاكها
  • حصار جديد على خبزة.. مليشيا الحوثي تعود لنقض الاتفاقات وتدفع بتعزيزات عسكرية ضخمة
  • مليشيا الحوثي تهدد الأمم المتحدة والسعودية وتهاجم المبعوث الأممي قبيل دخول قرار تصنيفهم جماعة إرهابية أجنبية
  • حرس الحدود بمنطقة جازان يحبط تهريب (180) كيلوجرامًا من نبات القات المخدر
  • مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات تعسفية بحق المهاجرين في صنعاء
  • مليشيا الحوثي تعتقل رئيس فرع المؤتمر في إب