مسقط- الرؤية

تشارك 4 مؤسسات حرفية عُمانية في معرض الصناعات الحرفية بمركز السلطان قابوس الثقافي بمدينة واشنطن الأمريكية، وبدعم من هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث تأتي هذه المشاركة تأكيدا على الإرث الحضاري والثقافي وتعزيزا لقيمة الصناعات الحرفية الإبداعية العمانية.

وجاءت هذه المؤسسات المشاركة على النحو التالي: سفّه للسعفيات وهي مؤسسة متخصصة في صناعة وبيع المنتجات السعفية المطورة، حيث تتميز بتصنيعها حسب رغبة العميل من حيث التصميم والأحجام، بالإضافة إلى توفير منتجات جاهزة، ومؤسسة الحصن للعطور وهي مؤسسة تهدف إلى المحافظة على ثقافة العطور العمانية، حيث قامت بإدخال زيوت عطرية عمانية تقليدية مثل زيت اللبان والمر في منتجاتها، مما يضفي لمسة فريدة على عطورها ومنتجاتها الأخرى.

كما يشارك مصنع الحوسني للحلوى العمانية الذي يعود جذوره إلى عام 1940 في زنجبار، وانتقل إلى سلطنة عمان في عام 1960، ويشتهر بصناعة الحلوى العمانية مع عدة فروع داخل سلطنة عمان وخارجه، ودار الحرفية العالمية للمنتجات الحرفية وهي مؤسسة حرفية عمانية متخصصة في التسويق والترويج للمنتجات الحرفية حيث تتعامل مع أكثر من 800 حرفي وأسرة منتجة في سلطنة عمان.

وقال: اليقظان الرواحي مدير مساعد دائرة الصناعات الحرفية: "فخورون بمشاركة الهيئة وأربع من أبرز المؤسسات الحرفية في سلطنة عمان في معرض الصناعات الحرفية بمركز السلطان قابوس الثقافي في واشنطن، وهذه المشاركة تعكس التزامنا بإبراز مؤسساتنا الحرفية العمانية وتعزيز الهوية الثقافية العمانية على الساحة الدولية، حيث نؤمن أن هذه الفرصة ستفتح آفاقًا جديدة للتبادل الثقافي والاقتصادي، وستساهم في تسليط الضوء المؤسسات الحرفية الإبداعية والحرف التي تنفرد بها سلطنة عمان."

ويُعد مركز السلطان قابوس الثقافي بمدينة واشنطن مركزًا ثقافيًا مرموقًا يعزز التبادل الثقافي بين سلطنة عمان والولايات المتحدة، ويوفر معرض الصناعات الحرفية الذي يقيمه المركز منصة مثالية لعرض الفنون والحرف العمانية للجمهور الأمريكي والعالمي ليعزز المركز أدواره لنشر العناصر الثقافية العمانية وتعزيز أواصر الصداقة والتفاهم بين الشعبين العماني والأمريكي من خلال البرامج والأنشطة والفعاليات المتعددة التي ينفذها على مدار العام.

وتواصل هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة جهودها في تطوير الصناعات الحرفية العمانية من خلال إدخال التقنيات الحديثة والآلات المبتكرة في الإنتاج الحرفي، وتقديم العديد من البرامج التدريبية للحرفيين العمانيين في مجال التصميم ثلاثي الأبعاد والتصنيع الرقمي، وتعزيز مشاركة المؤسسات الحرفية العمانية في المعارض والفعاليات الإقليمية والعالمية لضمان توسعها واستدامتها وللارتقاء بالحرف العمانية وتسليط الضوء على الحرفيين العمانيين ومنتجاتهم الحرفية الإبداعية.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

واشنطن تايمز: رسوم ترامب مفيدة للعديد من الصناعات الأميركية

أوردت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية معلومات تفيد بأن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، ستعود بفوائد على العديد من الصناعات الأميركية المحلية.

وقالت إنه في ظل الجدل المتصاعد حول هذه التعريفات، تخشى العديد من الشركات الأميركية من الآثار السلبية لهذه السياسات، خصوصا ارتفاع الأسعار. غير أن عددا من الصناعات المحلية ترى في هذه التعريفات فرصة ذهبية لتعزيز موقعها في السوق المحلي ومنافسة المنتجات الأجنبية الرخيصة التي كانت تغرق السوق الأميركي.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 210 اقتباسات تلخص ردود فعل العالم على تعريفات ترامبlist 2 of 2ناشونال إنترست: إيران قادرة على إغراق حاملات الطائرات الأميركيةend of list

ومن بين ما ذكرت الصحيفة من صناعات تستفيد من الرسوم الجديدة ما يلي:

صناعة الروبيان

تُعد هذه الصناعة من أبرز المستفيدين من السياسات الجديدة، إذ ظل الصيادون الأميركيون منذ سنوات يعانون من اجتياح الروبيان المستورد، والذي يشكل حوالي 96% من إجمالي الاستهلاك المحلي، ويأتي من دول مثل الهند وإندونيسيا والإكوادور، حيث تكاليف الإنتاج أقل بكثير من الولايات المتحدة. ونتيجة لذلك، فقدت هذه الصناعة نصف قيمتها، وأُغلقت مئات الشركات، كما تراجع عدد الصيادين المرخصين بشكل كبير في ولايات مثل تكساس وألاباما. وقد رحبت اتحادات الروبيان بهذه الرسوم باعتبارها "شريان حياة" لصناعة تواجه خطر الانقراض.

إعلان

شركات البيرة المحلية

إذا ارتفعت أسعار المنتجات الأجنبية، فقد يتجه المستهلك الأميركي إلى العلامات التجارية المحلية الأرخص بدلا من العلامات المكسيكية والألمانية والكندية. وأشارت الصحيفة إلى وجود أكثر من 100 منشأة لتصنيع البيرة في 24 ولاية، تعتمد بشكل كبير على مدخلات إنتاج محلية.

المعدات والآلات الثقيلة

شركات كبرى مثل كاتربيلار وجون دير تحتفظ بنسبة كبيرة من إنتاجها داخل الولايات المتحدة، وهي مرشحة لارتفاع أرباحها بفضل الرسوم الجديدة. وأكد مسؤولو الشركتين أن مكونات منتجاتهم تأتي بمعظمها من السوق المحلي، مما يعزز من قدرتهم التنافسية ويجعلهم في مأمن من التأثير الكبير للتعريفات الصينية والكندية.

صناعة الفولاذ والألمنيوم

منذ فرض رسوم بنسبة 25% على هذه المنتجات، شهدت الصناعة المحلية انتعاشا ملحوظا، بما في ذلك خلق فرص عمل جديدة واستثمارات تُقدّر بـ20 مليار دولار. وترى الجهات الممثلة لهذا القطاع أن السياسات الجديدة تحمي السوق من الإغراق الأجنبي المدعوم حكوميا، كما أنها أعادت الثقة للصناعة الأميركية.

في الختام، تظهر هذه السياسات الجديدة وجهين متناقضين: بينما يخشى البعض من ارتفاع الأسعار واندلاع حروب تجارية، تجد بعض الصناعات المحلية فيها أداة للإنعاش والعودة إلى المنافسة.

مقالات مشابهة

  • فقرات فنية تبرز الهـوية الثقافية العُمانية فـــــي افتتـاح دورة الألعـاب الشـاطئية الخليجية
  • "الأحمر" للطيران الشراعي يحقق ميداليتين بـ"دورة الألعاب الشاطئية الخليجية"
  • مؤسسات الأسرى: 350 طفلا فلسطينيا في المعتقلات الصهيونية
  • مشاركة ممثلين من 25 دولة في فعاليات "أسبوع عمان للمياه"
  • 2.5 مليون مسافر و16.7 ألف رحلة عبر مطارات سلطنة عمان خلال شهرين
  • غداً.. انطلاق فعاليات أسبوع عُمان للمياه 2025
  • واشنطن تايمز: رسوم ترامب مفيدة للعديد من الصناعات الأميركية
  • واردات سلطنة عمان من الذهب تسجل 372 مليون ريال
  • سلطنة عمان تشارك في ملتقى القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في أفريقيا
  • مشاركة واسعة في مهرجان عيد الفطر للفروسية والفنون العُمانية المغناة بولاية بدية